الأسواق الناشئة تترقب تدفقات قوية مع تراجع الدولار

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسواق الناشئة تترقب تدفقات قوية مع تراجع الدولار, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:14 مساءً

مباشر- من المرجح أن تشهد الأسواق الناشئة تدفقات قوية من أموال المستثمرين الباحثين عن فرص جديدة، بعد أن أضعفت خطط وزارة الخزانة الأمريكية لإعادة شراء السندات الدولار، وفقاً لمحللين.

وفي الشهر الماضي، ضاعف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنتؤ حجم عمليات إعادة الشراء المخطط لها من الديون الحكومية الأمريكية طويلة الأجل، بهدف تخفيف الضغوط على عوائد السندات طويلة الأجل التي ارتفعت وسط مخاوف بشأن التضخم والديون.

وقال روبن بروكس، الزميل الأول لدى معهد "بروكينجز"، في منشور الأسبوع الماضي، إن الأسواق تبحث عن أماكن يمكنها من خلالها "تجاوز طفرة الديون".

وأضاف بروكس أن الأسواق الناشئة من المتوقع أن تشهد "جداراً من الأموال"، مع محاولة بعض الاقتصادات الكبرى المتقدمة خفض عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل، ما سيدعم في نهاية المطاف تجارة الفائدة، التي تقوم على الاقتراض بعملة منخفضة التكلفة للاستثمار في أصول ذات عوائد أعلى.

وقال إن أكبر مخاطر تجارة الفائدة، والمتمثلة في الارتفاع المفاجئ في تكاليف الاقتراض، تراجعت بفعل تدخل الحكومة الأمريكية.

وسجلت صناديق سندات الأسواق الناشئة العالمية تدفقات داخلة بقيمة 967 مليون دولار خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، بزيادة نحو 15% عن الأسبوع السابق، حتى مع تباطؤ التدفقات إلى صناديق السندات بشكل عام، وفقاً لبيانات "تي دي سيكيوريتيز".

كما استفادت أسعار الذهب من تدخل بيسنت، مع اتجاه المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن، ومن بين الداعمين للمعدن النفيس "دويتشه بنك" وراي داليو، مؤسس "بريدج ووتر أسوشيتس".

وقال بيتر كينسيلا، الرئيس العالمي لاستراتيجية العملات الأجنبية لدى "يونيون بانكير برايفيه" في لندن، إن إعلان وزارة الخزانة "أرسل إشارة إلى السوق مفادها أن الولايات المتحدة قد تنخرط في سياسات تشبه القمع المالي".

وأضاف: "أدى ذلك إلى ضعف الدولار الأمريكي، واستفادت عملات مجموعة العشر ذات العوائد المرتفعة وعملات الأسواق الناشئة".

وارتفع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 2.83% أمام الدولار منذ إعلان بيسنت عن خطة إعادة شراء السندات، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، كما صعد الريال البرازيلي بنسبة 0.64%، والراند الجنوب أفريقي بنسبة 0.59%.

وقال كينسيلا إن البيئة العالمية المواتية لتفوق أداء تجارة الفائدة، والتي تشمل انخفاض التقلبات والتراجع الواسع للتضخم، لا تزال "راسخة بقوة".

وفي الأسواق الناشئة، يفضل كينسيلا البرازيل وتركيا، نظراً لاستمرار تمتعهما بمستويات مرتفعة من العوائد الاسمية والمعدلة وفقاً للتضخم، أما في مجموعة العشر، فيفضل عملتي أستراليا والنرويج.

وتتمتع البرازيل بأحد أعلى أسعار الفائدة الحقيقية بين الاقتصادات الكبرى، إذ يبلغ سعر الفائدة الرئيسي 14%، بينما بلغ التضخم خلال 12 شهراً 4.2% في منتصف أغسطس.

وأبقى البنك المركزي التركي على سعر إعادة الشراء لأجل أسبوع واحد دون تغيير عند 37% في يوليو، رغم بلوغ معدل التضخم السنوي في البلاد 31.75%.

وقال وي خون تشونج، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "بنك نيويورك ميلون" في هونج كونج، إن كولومبيا كانت "تحظى بشعبية كبيرة" في صفقات تجارة الفائدة هذا العام.

وارتفعت عملة كولومبيا بنحو 20% منذ بداية العام وحتى يوم الجمعة، كما صعد مؤشر كولكاب الرئيسي للأسهم بنحو 20%.

وعلى الجانب الآخر، من المتوقع أن تواصل العملات الآسيوية أداءها دون نظرائها في الأسواق الناشئة، وفقاً لما قاله إريك روبرتسون، كبير الاستراتيجيين لدى "ستاندرد تشارترد"، ما يجعل العملات الآسيوية أهدافاً استثمارية أقل جاذبية.

وأوضح أن العملات الآسيوية تميل إلى تقديم عوائد ضمنية أقل من العملات الأخرى، وهو اتجاه من المرجح أن يستمر إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتجه نحو رفع أسعار الفائدة.

ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي لدى البنك المركزي الهندي 5.25%، وهو من أعلى أسعار الفائدة الرئيسية في آسيا، لكنه يعادل تقريباً ثلث المستوى المسجل في البرازيل.

وقال بروكس إن صفقات تجارة الفائدة الممولة بالدولار لا تزال في بدايتها، بعدما شهدت الأسواق الناشئة "تدفقات خارجة ضخمة" بسبب الحرب في إيران.

وأضاف أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إعادة شراء السندات يشير إلى إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات "في أماكن أكثر وبوتيرة متزايدة" بمرور الوقت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق