وسط محاكمة تكشفمارادوناته.. ابنة مارادونا: والدى يرسل إشارات

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد مرور خمس سنوات على رحيل أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، لا تزال ابنته جيانينا مارادونا تعيش على وقع الفقد، في رحلة إنسانية معقدة تمزج بين الحنين والبحث عن العدالة. ورغم مرور الزمن، تؤكد جيانينا أن والدها لم يغب تمامًا عن حياتها، بل تواصل الشعور بقربه عبر ما تصفه بـ "الإشارات"، خاصة من خلال الموسيقى ومواقف يومية تحمل لها رسائل تطمئنها.

 

في مقابلة إعلامية، أوضحت أنها تمر بلحظات صعبة تدفعها للحديث مع والدها، مؤكدة أنها أحيانًا تطلب منه علامة، فتشعر بأنها تصلها بالفعل، خصوصًا في أوقات الانهيار. إحدى هذه اللحظات كانت أثناء قيادتها السيارة، حين تكررت جملة في أغنية بشكل لافت، ما جعلها تتوقف متأثرة وتبكي، معتبرة ذلك رسالة دعم منه، حسبما قالت صحيفة باخينا 12.

 

 

مأساة وفاة مارادونا

لكن خلف هذا البعد العاطفي، تظل مأساة وفاة مارادونا حاضرة بقوة، خاصة مع استمرار المحاكمة الجارية في سان إيسيدرو، حيث يُحاكم عدد من أفراد الطاقم الطبي بتهم الإهمال الذي أدى إلى وفاته. وتُعد شهادة جيانينا من أبرز الشهادات في القضية، حيث تحدثت عن صعوبة مواجهة المتهمين، ووصفت التجربة بأنها مؤلمة نفسيًا، رغم تمسك العائلة بالمطالبة بالعدالة.

 

وأكدت جيانينا أن وفاة والدها كان يمكن تجنبها لو تم الالتزام بالإجراءات الطبية الأساسية، مشيرة إلى أن الاهتمام كان كفيلًا بتغيير النتيجة. وأضافت أن المسؤولية تقع على عاتق الفريق الطبي، الذي كان من المفترض أن يتابع حالته الصحية بدقة.

 

وتوجّهت بانتقادات حادة إلى جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد من أبرز المتهمين، متهمة إياه بالتقصير ومحاولة التهرب من المسؤولية. كما رفضت محاولات تحميل العائلة جزءًا من اللوم، مؤكدة أن الحقيقة واضحة وأنها مستعدة لتقديم كل ما لديها من أدلة.

 

بين الحزن العميق والمعركة القضائية، تعيش جيانينا صراعًا مستمرًا، تحاول من خلاله الحفاظ على ذكرى والدها، وفي الوقت نفسه السعي لكشف الحقيقة كاملة، في قضية لا تزال تثير جدلًا واسعًا في الأرجنتين والعالم.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق