بـ22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة.. وزير البلديات والإسكان يستعرض جاهزية منظومة البلديات خلال موسم الحج

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بـ22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة.. وزير البلديات والإسكان يستعرض جاهزية منظومة البلديات خلال موسم الحج, اليوم الأربعاء 13 مايو 2026 11:33 مساءً

أكد وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أن منظومة الحج شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا متسارعًا في مستويات التكامل والجاهزية بين مختلف الجهات الحكومية، بما أسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الأعمال التشغيلية والميدانية في جميع المواقع.

وبيّن أن وزارة البلديات والإسكان واصلت، بالشراكة مع أمانة العاصمة المقدسة وأمانة المدينة المنورة، تسخير جميع الإمكانات والقدرات البلدية لتحسين تجربة الحاج ورفع مستوى الخدمات المقدمة له، من خلال تكامل الجهود الرقابية والتشغيلية والميدانية، مؤكدًا أنه لم تُسجل -ولله الحمد- أي حالات تسمم غذائي مؤكدة خلال موسم الحج الماضي، نتيجة الرقابة المستمرة والتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، إلى جانب توظيف الأصول البلدية من طرق وأنفاق وإنارة وحدائق لتوفير بيئة آمنة ومهيأة لضيوف الرحمن.

وأفاد الحقيل أن الوزارة تنفذ استعداداتها لموسم حج 1447هـ ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل بروح الفريق الواحد، وترتبط بمستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن الخدمة تُدار بوصفها رحلة متصلة يعيشها الحاج والزائر لحظة بلحظة تبدأ بـبيئة مهيأة وخدمات متكاملة، وتساند برقابة واستجابة فورية، حتى يؤدي ضيف الرحمن نسكه بطمأنينة وكرامة.

وأوضح أن جهود وزارة البلديات والإسكان تنطلق عبر أربعة محاور رئيسية، الأول "الوصول الآمن وسلامة حركة ضيوف الرحمن"، من خلال تنفيذ شبكة متقدمة للبنية التحتية تشمل: الطرق، والإنارة، والجسور، والأنفاق ومجاري السيول، جرى تطويرها وتجهيزها وفق أعلى المعايير الهندسية، وتمتد على مساحة (4.6) ملايين متر مربع، وتضم (20) جسرًا و (18) نفقًا، بما يسهم في رفع كفاءة الحركة والانسيابية، وإدارة الحشود بين المشاعر المقدسة.

وأفاد أن منظومة البلديات والإسكان فيما يتعلق بالمحور الثاني "بيئة صحية تحقق السكينة والروحانية لضيوف الرحمن"، سخرت قدراتها في أعمال النظافة والإصحاح البيئي على مدار الساعة، عبر أكثر من (88) ألف وحدة نظافة، و(3) آلاف آلية ومعدة، و(1235) وحدة ضاغطة، و(113) مخزنًا أرضيًا داعمًا للعمليات التشغيلية، بما يعزز جودة الخدمات ويهيئ بيئة أكثر راحة للحجاج.

وعن المحور الثالث "وقاية استباقية لسلامة ضيف الرحمن" أوضح معالي الوزير الحقيل أن الفرق الميدانية المتخصصة تعمل من خلال (66) مركز خدمات، منها (28) مركزًا في المشاعر المقدسة، إضافة إلى خمسة مختبرات متقدمة، لتنفيذ رقابة يومية تشمل: الغذاء والمياه، والمرافق والمباني، عبر أكثر من (2800) جولة رقابية يوميًا، وسحب نحو (1300) عينة مختبرية، إلى جانب معالجة الظواهر السلبية مثل: الذبح العشوائي، والباعة الجائلين، وإيجاد الحلول التنظيمية البديلة لها.

وأكد أن الخدمة البلدية في موسم الحج تحولت إلى منظومة استباقية وسريعة، لا تقتصر على معالجة البلاغات بعد وقوعها، بل تعمل على رفع مستوى الجاهزية الميدانية، وتعزيز سلامة الغذاء والمياه والمرافق، بما يحفظ صحة الحجاج وسلامتهم.

وأشار إلى أن المحور الرابع "سرعة استجابة تضمن راحة الحاج" يركز على سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الميدانية، عبر منظومة تشغيلية ورقمية متكاملة تدير أكثر من (29) ألف بلاغ من خلال (66) مركز خدمات، مدعومة بأكثر من (22) ألف كادر ميداني، بما يعادل كادرًا ميدانيًا لكل (76) حاجًا، بمتوسط استجابة لا يتجاوز دقيقة و(13) ثانية، ما يسهم في تحويل البلاغات إلى تدخلات ميدانية فورية تعالج الاحتياج في موقعه، وتضمن انسيابية رحلة الحاج.

وأضاف أن الوزارة جهزت منظومة متكاملة للاستجابة للمخاطر، والحالات الطارئة بأحدث الآليات والمعدات، إلى جانب مركزي إيواء مجهزين لدعم الحالات الطارئة، ضمن جهود تعزيز السلامة العامة، ورفع الجاهزية الميدانية، مشيرًا إلى أن منظومة إكرام الموتى تأتي ضمن منظومة الاستجابة والخدمات الإنسانية المصاحبة لموسم الحج، بما يعكس مستوى التكامل والجاهزية في التعامل مع مختلف الحالات، بما يليق بحرمة المكان وقدسية الزمان.

وبيّن الحقيل أن رحلة ضيف الرحمن تمتد كذلك إلى المدينة المنورة، حيث يجري تقديم خدمات متكاملة عبر أكثر من (5700) موظف وعامل، و(1200) معدة وآلية، وشبكة إرشاد مكاني تضم أكثر من (950) لوحة إرشادية، إضافة إلى معالجة أكثر من (68) ألف متر طولي من الطرق، وتهيئة ما يزيد على (67) ألف متر مربع من الساحات، بما يعزز سهولة الحركة، ويوفر بيئة روحانية ميسرة.

وأشار وزير البلديات والإسكان إلى إسهام مختلف الأمانات في مناطق المملكة في دعم رحلة الحجاج القادمين عبر المنافذ، والمطارات، والطرق الإقليمية، من خلال تكامل الجهود التشغيلية والخدمية على مستوى المملكة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق