أردوغان: بدء العمل مع القوميين لإعداد دستور جديد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، إن حزبه العدالة والتنمية، الذي يقود الائتلاف الحاكم، وحلفاءه القوميين، قد يبدأون العمل على صياغة دستور جديد، بعد أقل من 4 سنوات من تعديل الدستور السابق لمنحه سلطات كاسحة.

وأضاف أردوغان أن «مصدر مشاكل تركيا بالأساس نابع من الدساتير التي أعدها الانقلابيون منذ عام 1960»، على حد قوله.

ووافق الأتراك على تعديلات دستورية عام 2017 قادت البلاد للتحول من نظام برلمانى إلى نظام رئاسى تنفيذى، رغم ردود الفعل العنيفة من جانب أحزاب المعارضة والمنتقدين الدوليين، وانتُخب أردوغان رئيسًا بموجب النظام الجديد عام 2018 بسلطات تنفيذية كاسحة، وصفتها أحزاب المعارضة بأنها «نظام الرجل الواحد»، ودافع حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية عن النظام الجديد بقولهما إنه ساهم في سلاسة العمل بأجهزة الدولة.

وقال أردوغان بعد اجتماع للحكومة في أنقرة، في وقت متأخر، مساء الإثنين: «ربما حان الوقت كى تبحث تركيا مرة أخرى وضع دستور جديد، إذا توصلنا إلى تفاهم مع شريكنا في الائتلاف، قد نبدأ الجهود لصياغة دستور جديد في الفترة المقبلة»، مشيرا إلى أن هذه الجهود ينبغى أن تكون شفافة وتطرح للجمهور.

وأضاف: «بغض النظر عن حجم التغيير، ليس من الممكن محو إشارات الانقلاب والوصاية التي غُرست في روح الدستور»، وقال إنه يشعر بالإحباط، لأن مثل هذه المحاولات تعثرت في الماضى بسبب «الموقف المتصلب» من جانب المعارضة الرئيسية.

وتأتى تصريحات أردوغان بعد أسابيع من اقتراح زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلى، بإجراء تعديلات دستورية لحظر حزب الشعوب الديمقراطى الكردى لنزعاته الانفصالية، في خطوة ندد بها الحزب الكردى ووصفها بأنها محاولة لإسكات صوت 6 ملايين مواطن.

وبهجلى منتقد شرس منذ فترة طويلة لحزب الشعوب الديمقراطى واتهم بهجلى الحزب الكردى بأن له صلات بمسلحى حزب العمال الكردستانى الذي يخوض تمردا منذ 36 عاما في جنوب شرق تركيا، وهى اتهامات نفاها الحزب.

وقال أردوغان: «العمل على وضع دستور أمر لا يمكن القيام به تحت شبح جماعات على صلة بمنظمة إرهابية»، في إشارة إلى حزب العمال الكردستانى، حيث يوجد أناس روابطهم العقلية والعاطفية بالدولة مقطوعة.

واتهمت الجماعات الحقوقية أردوغان بأخذ تركيا ذات الأغلبية المسلمة، والدولة العلمانية رسميًا إلى مسار اجتماعى محافظ بشكل متصاعد خلال 18 عامًا من وجوده في الحكم.

وفى الوقت نفسه، أعلن مكتب حاكم إسطنبول، الثلاثاء، أن الشرطة التركية اعتقلت، الأثنين، 159 شخصًا، إثر احتجاجات في إسطنبول رفضا لقيام أردوغان بتعيين عميد جديد في جامعة بوجازيتشى في إسطنبول، وبدأ الطلاب احتجاجاتهم منذ شهر قائلين إن تعيين مليح بولو رئيسًا للجامعة أمر غير ديمقراطى، واحتج المعلمون في الجامعة على تعيين بولو، واشتبك المتظاهرون مع الشرطة وهم يرددون شعارات، مثل «فلتخرج الشرطة»، و«الجامعات لنا».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق