تعاون مصري–صيني لتعزيز مكافحة الأمراض الطفيلية وتوظيف التقنيات الحديثة في التشخيص والترصد

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعاون مصري–صيني لتعزيز مكافحة الأمراض الطفيلية وتوظيف التقنيات الحديثة في التشخيص والترصد, اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 11:15 صباحاً

استضاف معهد تيودور بلهارس للأبحاث، وفدًا من الخبراء الأساتذة والباحثين من معهد جيانغسو للأمراض الطفيلية (Jiangsu Institute of Parasitic Diseases – JIPD) بجمهورية الصين الشعبية، وذلك خلال فعالية علمية متخصصة بعنوان: “Schistosomiasis Prevention and Control Based on Artificial Intelligence and Rapid Nucleic Acid Testing” "الوقاية من البلهارسيا ومكافحتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاختبارات السريعة للأحماض النووية"، في إطار برنامج علمي وتدريبي يستهدف تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الوقاية من الأمراض الطفيلية والمدارية ومكافحتها، ومواكبة أحدث التطورات في التشخيص والترصد الوبائي.

f4bff62875.jpg
e72b40faa1.jpg

يأتي ذلك في إطار حرص معهد تيودور بلهارس للأبحاث على توسيع آفاق التعاون العلمي والبحثي الدولي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات البحثية المتخصصة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عبد العزيز القائم بأعمال مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة،

وجاء تنظيم الفعالية في إطار مشروع بحثي مشترك، بالتنسيق بين مركز التعاون مع منظمة الصحة العالمية لمكافحة البلهارسيا بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث (WHO-TBRI Collaborating Center for Schistosomiasis Control)، ووزارة الصحة والسكان المصرية بالتعاون مع معهد جيانغسو للأمراض الطفيلية بالصين، بما يعكس عمق التعاون العلمي بين الجانبين وحرصهما على تبادل المعرفة والخبرات وتطوير مجالات العمل البحثي والتطبيقي المشترك. وقد قام بالتنسيق العلمي كلا من أ.م.د. هاجر فتحي عبد المقصود أستاذ مساعد الطفيليات ورئيس مركز التعاون مع منظمة الصحة العالمية بالمعهد، وأ.م.د. صفية سمير أستاذ مساعد الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية بالمعهد ومدير مكتب رئيس المعهد للعلاقات الخارجية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات الأمراض الطفيلية والتشخيص الجزيئي والتقنيات الحديثة.

809b0e41d1.jpg
553a85c5aa.jpg

أبرز محطات تطور معهد تيودور بلهارس

استهلت فعاليات اليوم العلمي بعرض تقديمي للدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد، استعرض خلاله تاريخ معهد تيودور بلهارس للأبحاث ومسيرته العلمية والبحثية، وأبرز محطات التطور والإنجاز التي شهدها المعهد على مدار سنوات عمله، وصولًا إلى ما حققه من مكانة علمية وبحثية وما يضطلع به حاليًا من أدوار في مجالات البحث العلمي والرعاية الطبية والتدريب والتعاون الدولي، مؤكدًا أهمية البناء على هذا الرصيد العلمي في تطوير منظومة البحث والتشخيص ومكافحة الأمراض الطفيلية.

وضم الوفد الصيني ثلاثة من الخبراء المتخصصين بمعهد جيانغسو للأمراض الطفيلية، وهم: Prof. Kun Yang أستاذ علم الطفيليات، وAssoc. Prof. Song Zhao أستاذ الأحياء الممرضة الطبية، وAssoc. Prof. Liang Shi أستاذ علم الوبائيات، حيث تضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل عدد من أقسام ووحدات المعهد للاطلاع على إمكاناته البحثية والتشخيصية وتجهيزاته الحديثة، إلى جانب تقديم محاضرات متخصصة حول الخبرات الصينية في مكافحة الأمراض الطفيلية وأحدث تطبيقات علم الطفيليات والأحياء الممرضة وعلم الوبائيات والذكاء الاصطناعي والتقنيات التشخيصية الحديثة.

4ee8af6f97.jpg
805a9bad73.jpg

 كما شارك من الجانب المصري كل من الدكتورة أماني الحبشي رئيس قسم الأمراض المدارية ومكافحة النواقل المركزي، والدكتور محمد رمضان حبيب أستاذ ورئيس قسم الرخويات الطبية بالمعهد، بمحاضرات علمية أسهمت في إثراء اليوم العلمي وتعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات الوقاية والتشخيص والترصد والكشف المبكر عن الأمراض.

توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التشخيص والرصد الوبائي

وخلال كلمته، أكد الدكتور أحمد عبد العزيز أن استضافة الخبراء الصينيين تأتي في إطار توجه المعهد نحو بناء شراكات علمية دولية فاعلة تمتد من تبادل المعرفة والخبرات إلى تطوير المشروعات البحثية والبرامج التدريبية ونقل التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكشف الجزيئي السريع في تطوير التشخيص والترصد الوبائي، وفتح آفاق جديدة للبحث والتطبيق بما يخدم منظومة الصحة العامة في مصر والمنطقة.

8f3c70966c.jpg
898d50e9d2.jpg

وفي ختام اليوم العلمي قام الدكتور أحمد عبد العزيز بتكريم أعضاء الوفد الصيني وتسليمهم دروع المعهد تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم العلمية.

7cb381df42.jpg

 وتأتي هذه الفعالية امتدادًا للتعاون المتنامي بين معهد تيودور بلهارس للأبحاث والمؤسسات البحثية الصينية المتخصصة، بما يشمله من تبادل الخبرات والباحثين وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل وتطوير المشروعات البحثية المشتركة، وتأكيدًا على أهمية استمرار وتوسيع هذا التعاون بما يعزز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مكافحة الأمراض الطفيلية والمدارية، ويدعم الجهود المشتركة في خدمة الصحة العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق