نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مروة عبد المنعم: اعتذرت عن "سما" أكثر من 4 مرات.. والعرض قدمني بشكل جديد, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 12:06 مساءً
بعد غياب عامين عن خشبة المسرح، سجلت الفنانة مروة عبد المنعم عودة قوية من خلال عرض المونودراما الجديد "سما"، الذي يسلط الضوء على قضايا اضطهاد المرأة عبر قصة فتاة ريفية تخوض تجربة الزواج والسفر إلى الخارج، لتواجه صدمة حضارية عنيفة تنتهي بها إلى الانزلاق نحو الجنون واتخاذ قرار الانتحار، ورغم الطابع القاتم الذي يغلف أحداث النص، استطاعت عبد المنعم اقتناص انتباه الجمهور وأسر مشاعرهم بأدائها الفردي المتميز على شريط قضبان سكة حديدية.
وحصدت الفنانة مروة عبد المنعم جائزة أفضل ممثلة دور أول بـالمهرجان القومي للمسرح المصري بدورته الـ19 عن عرض “سما” من إنتاج مركز الهناجر للفنون تحت إدارة الفنان شادي سرور، كما حصل فادي فوكيه على جائزة أفضل تصميم ديكور عن عرض "سما".
كما جاء عرض “سما” ضمن العروض المرشحة للمنافسة على جوائز أفضل عرض مسرحي، وأفضل إخراج مسرحي، وأفضل أشعار.
ما شعورك بعد الفوز بأفضل ممثلة دور أول بالمهرجان القومي للمسرح الذي يمثل أيضًا عودتك لخشبة المسرح والمهرجان بعد غياب طويل؟
سعيدة للغاية بهذه الجائزة، فالمهرجان القومي للمسرح يعد بالنسبة لي من أهم المهرجانات المسرحية، وتعود آخر مشاركة لي فيه إلى نحو سبع سنوات بعرض "سنووايت"، والذي حصدت عنه أيضًا جائزة أفضل ممثلة، ولذلك فإن لهذه الجائزة مكانة خاصة جدًا في قلبي.
وخصوصا أن عرض "سما" شكل تحدي كبير بالنسبة لي، فهو ينتمي لدراما الممثل الواحد "المونودراما"، وهو من أصعب أنواع التمثيل المسرحي على الإطلاق، وكان يساورني تخوف كبير منه، يضاف إلى ذلك المنافسة الشرسة في هذه الدورة؛ حيث شارك نحو 35 عرضًا مسرحيًا، وضمت المنافسة ما بين 60 إلى 70 ممثلة. لذا، فإن التتويج بالجائزة وسط هذا الحشد يعد شهادة عظيمة أعتز بها، لا سيما مع وجود لجنة تحكيم رفيعة المستوى.

ما الذي دفعك للعودة إلى خشبة المسرح بعد عامين من الغياب؟
الدافع الرئيسي والسبب الأساسي لعودتي بعد هذه الفترة هو عثوري على نص مسرحي غاية في الأهمية، يحمل فكرة عميقة ورسالة قوية موجهة للمرأة بوجه خاص، أما الشق الثاني، فهو شغفي بخوض التحدي، حيث إنني لم أقم بتجربة مسرح "المونودراما" من قبل.
التحدي الحقيقي بالنسبة لي كان يكمن في مدى قدرتي على الحفاظ على إيقاع العرض المسرحي، وجذب انتباه المتفرج وإبقائه متفاعلًا معي طوال ساعة كاملة دون أن يتسرب إليه الشعور بالملل أو اللحظات الخالية من الجذب، كنت أسأل نفسي دائمًا: هل سأكون قادرة على تحقيق هذه المعادلة الصعبة أم لا؟ والحمد لله نجحت التجربة وحققت الهدف منها.
عرض "سما" يجمع بين المونودراما والميلودراما في آن واحد، هل شعرتِ بالخوف من الوقوف بمفردك على الخشبة لتقديم هذا النوع من العروض، خاصة أن الجمهور اعتاد رؤية مروة بوجهها الكوميدي؟
كنت خائفة للغاية، ورغم انجذابي الشديد للعمل، إلا أنني تراجعت عنه أكثر من مرة لشدة صعوبة الشخصية، فقد كنت أجد صعوبة كبيرة في الإمساك بأبعادها، وحين بدأت التمثيل في البداية لم أتمكن من أدائها بالشكل المطلوب، حتى تسلل الشك إلى قلبي حول قدرتي على تقديمها.
بذلت مجهودًا ضخمًا للغاية في البداية، واعتذرت للمخرج أيمن مصطفى أكثر من أربع مرات عن هذا العمل، لأن الخوف من التجربة كان يغلبني رغم حبي الشديد لها، لكنه واصل تشجيعي ودعمي باستمرار، حتى تمكنت من تجاوز المخاوف، وأنا أرى أن "سما" استطاع تقديم مروة عبد المنعم من جديد كممثلة مختلفة تمامًا عما اعتاده الناس.

يناقش عرض "سما" قضايا المرأة المصرية من خلال قصة سيدة ريفية تتعرض لصدمة حضارية عند سفرها للخارج، ما الذي شجعك على التصدي لهذه القضية التي قد يصفها البعض بـ"الشائكة"؟
مسرحية "سما" تطرح قضايا المرأة بشكل عام، وقد وضعنا الأحداث في إطار السيدة الريفية لإحكام الحبكة الدرامية فقط، لكن الرسالة الموجهة تصب في مصلحة كل امرأة عربية تعاني من الاضطهاد الفكري.


















0 تعليق