نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هند رستم، قصة 7 رجال في حياة "ملكة الإغراء" أحدهم صدمها وآخر اعتزلت الفن من أجله, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 08:17 صباحاً
هند رستم، فنانة جميلة من الزمن الجميل، هي ست الحسن والجمال، الممثلة الشقراء التي وصفت بـ مارلين مونرو الشرق، اشتهرت وبرعت في أدوار الإغراء حتى وصفتها الصحافة بملكة الإغراء والأدوار الساخنة لكنها رفضت هذا الوصف، في المقابل وصفها الأديب عباس العقاد بملكة التعبير، رحلت في مثل هذا اليوم عام 2011.
وصفها الأديب عباس محمود العقاد بقوله: أنت نجمى المفضل وقد اكتشفت الآن أن الحقيقة أروع من الخيال، وأنا أهنئك بالموهبة الطبيعية والوجه المعبر، فأنت في رأيى لست ملكة الإغراء لكنك ملكة التعبير..لأن الإغراء عملية حسية عملية رخيصة، لكن التعبير عملية نفسية تخاطب العقل.. والوجه المعبر في رأيي أهم من الوجه الجميل، وأنت تجمعين بين الاثنين.
فرصة التمثيل بالصدفة
ولدت ناريمان حسين مراد رستم الشهيرة بـ هند رستم عام 1931 بحي محرم بك بالإسكندرية لأب من أصل تركي يعمل ضابطا في الشرطة، درست بمدرسة راهبات، ثم انتقلت إلى القاهرة عام 1946 ودرست بالمدرسة الألمانية بباب اللوق ومنها إلى مدرسة الفرنسيسكان، لم تكن تحلم ان تصبح ممثلة لكن جاءتها فرصة التمثيل بالصدفة عن طريق إحدى زميلاته لتقدم دور كومبارس بالظهور فقط فى فيلم " أزهار وأشواك"، ثم قدمت دور كومبارسا صامتا فى فيلم " غزل البنات " وهى تصور مشهد أغنية ليلى مراد “ اتمخطرى يا خيل ”.
تعليم فى مدرسة راهبات
عن طفولتها تقول هند رستم: الحمد لله لقد عشت طفولة سعيدة على الرغم من انفصال والدي عن والدتي إلا أن كل منهما لم يبخل علي بالحب والعطاء، كنت طفلة هادئة جدا خجولة، أحترم الكبير لأقصى درجة، تربيت في مدرسة راهبات جعلتنى جادة ملتزمة والبركة فى جدتى التى قامت على تربيتى منذ بلغت التاسعة من عمرى.
أصبحت كومبارسا ناطقا في أفلام عديدة منها "الستات ميعرفوش يكدبوا"، لتلتقي بالمنتج حسن رمزي الذي قدمها إلى المخرج حسن الإمام الذي قدمها في أشهر أدوارها، وبدأتها بفيلمي "بنات الليل " و"الجسد " تبعه أكثر من ثمانين فيلما منها:الراهبة، شفيقة القبطية، لا أنام، صراع فى النيل، امرأة على الهامش، كلمة شرف، رجل بلا قلب، ابن حميدو، رد قلبي، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، العقل في إجازة، عشاق الليل، نساء فى حياتى، اعترافات زوجة، بنات حواء، الخروج من الجنة، كما قدمت مع يوسف شاهين ثلاثة أفلام: بابا أمين، انت حبيبى، باب الحديد.
مفيد فوزى هو السبب
وصف النقاد هند رستم بملكة الإغراء تقول هند رستم: الإغراء من أخطر الألوان في السينما، ويحتاج إلى مجهود كبير وليس في حياتي سوى أفلام قليلة جدا اعتمدت على الإثارة، ولقبوني مارلين مونرو ليس إلا لأني أشبهها وشكلي يقترب منها، وأنا لم اختار اسم ملكة الإغراء بل المخرجين هم الذين اختاروا ثم الجمهور، وأنا أكره هذا اللقب كثيرا لكن منه لله الصحفي مفيد فوزي هو الذي أطلق علي هذا اللقب وانتشر تبعا لذلك، لقد مثلث أكثر من مائة فيلم منها ثمانية أفلام فقط يمكن أن يقال عن أدواري فيها أدوار إغراء ومنها وأهمها “باب الحديد ”ومنه جاءت انطباعاتهم.
بسبب وصفها بالإغراء تعرضت الفنانة هند رستم للعديد من الشائعات وأصبحت كل زوجة فنان تخشى على زوجها من هند رستم فكلما قامت ببطولة فيلم مع أحد النجوم إلا وتطلق الشائعات، وطالت الشائعات أحمد مظهر ويحيى شاهين وأحمد رمزي وغيرهم، فكما نشرت مجلة صباح الخير عام 1957 فإن الهمسات تدور في الوسط الفني حول قصة حب بين الفنان يحيى شاهين وهند رستم، وكذلك الفنان أحمد مظهر أحد أبطال فيلم رد قلبي، أيضا قيل إن هند رستم تجري وراء عبد المنعم الخادم زوج الراقصة تحية كاريوكا وتطارده وقد قامت تحية كاريوكا بمحاربتها ومهاجمتها في الصحف ومنع التعامل معها، أيضا ربطت الشائعات بينها وبين المخرج حسن الإمام مكتشفها فى فيلم بنات الليل.
زواج من محمد فياض
تزوجت هند رستم فى بدايتها من المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها الوحيدة بسنت، وتنكر الزوج للابنة ودخلت هند في صراع قضائى حتى أثبتت نسب البنت إليه، وتم الطلاق وأعلنت حينها أنها لن تتزوج ثانية وستتفرغ لتربية ابنتها الوحيدة لتتزوج مرة ثانية من أستاذ طب النساء والتوليد الدكتور محمد فياض الذي سبق له الزواج من الراقصة هاجر حمدي.

عن هذا الزواج تقول هند رستم: “تزوجنا زواجا تقليديا فقد تزوجنا بعد أن تعرفت عليه في شهر واحد لإحساسنا بالتقارب في الأفكار بالإضافة إلى أخلاقه وأدبه الزائد عن اللزوم وهو كريم بمعنى الكلمة ورمزا للطبيب الإنسان تعلمت منه الهدوء وطولة البال.
تتحسر على نجوم ورموز رحلت
اعتزلت الفنانة هند رستم السينما وهي في قمة تألقها بعد تصوير آخر أفلامها "حياتي عذاب" عام 1979 مع عماد عبد الحليم في بداياته، الذي فشل جماهيريا وعاشت بعيدا عن الأضواء، عن الاعتزال قالت ملكة الإغراء هند رستم: أثناء تصوير فيلم " حياتى عذاب " راودتنى فكرة الاعتزال بشدة خصوصا رحيل شخصيات بدأت معهم وكان لهم فضل كبير على نجاحى، وأيضا بعد دخول دخلاء مجال الفن لا أستطيع العمل معهم، فأين المنتجون أمثال رمسيس نجيب وحلمى رفلة وحسن رمزى، تغير المناخ لدرجة أنني فكرت في نفسى فأنا دائما كنت مشغولة طوال الوقت عن بيتى وبنتى ولم أعط نفسى شيئا، فكرت بعد أن تزوجت من الدكتور محمد فياض لماذا لا أعيش مثل باقى الناس حياة أسرية هادئة، فكان الاعتزال مجرد الانتهاء من تصوير فيلم " حياتى عذاب"..


















0 تعليق