نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حرائق متعمدة واعتقالات واسعة، الاحتلال الإسرائيلي يواصل التصعيد في الضفة الغربية وسط هجمات المستوطنين, اليوم السبت 25 يوليو 2026 09:35 صباحاً
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تصعيد عملياتها العسكرية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، عبر سلسلة اقتحامات واعتقالات طالت عددا من المحافظات، تزامنا مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت منازل وممتلكات الفلسطينيين، شملت عمليات إحراق متعمدة، في ظل تحذيرات فلسطينية من تصاعد وتيرة الاعتداءات واتساع نطاقها، واتهامات لإسرائيل بالسعي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال محافظة قلقيلية، حيث اعتقلت مواطنا فلسطينيا لديه ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال؛ فيما امتدت الاقتحامات إلى بلدات رأس عطية وجيوس وكفر لاقف، إذ اعتقلت ثلاثة مواطنين فلسطينيين.
أما في محافظة نابلس، فأطلقت قوات الاحتلال الرصاص واحتجزت عددا من المواطنين الفلسطينيين في بلدة حوارة، بالتزامن مع هجوم نفذه مستوطنون على قرية عوريف، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عورتا وقريوت وقرية اللبن الشرقية، وأطلقت قنابل الصوت داخل القرية.
وفي محافظة القدس، اعتقلت قوة خاصة تابعة للاحتلال مواطنا فلسطينيا من منطقة قبسة في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، بينما انتشرت آلياتها وعناصرها أمام مدخل مخيم قلنديا شمال المدينة.
استراتيجية إسرائيلية منظمة برعاية أمريكية
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، علي أبو شاهين، أن المقاومة في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني صاحب الأرض لمواجهة الاحتلال، وأن ما يجري في الضفة الغربية المحتلة هو دفاع عن النفس وعن الوجود، ردا على اعتداءات المستوطنين الفاشيين والانتهاكات بحق الأسرى والمقدسات.
ورأى أبو شاهين أن التصعيد الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين يأتيان ضمن إستراتيجية منظمة برعاية أمريكية ودعم غربي، ترتكز إلى الإرهاب وحرب الإبادة لطرد السكان واغتصاب الأرض.
وبحسب وكالة "القدس" الفلسطينية، قال أبو شاهين: إن النوايا الإسرائيلية تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا والتركيبة السكانية ليس في الضفة والقدس وغزة فحسب بل في الإقليم بأكمله، ولا مجال أمام الشعب الفلسطيني إلا رفض هذا المخطط ومجابهته لإفشاله مهما بلغت التضحيات.
وأضاف أن "التهديد الإسرائيلي خطر عام لا يستهدف استئصال الوجود والهوية الفلسطينية وحدهما، بل يستهدف تغيير الخرائط والوقائع في المنطقة برمتها، وبالتالي فإن مواجهة هذا التهديد ليس شأنا فلسطينيًا، بل يفرض وضع إستراتيجية مواجهة جامعة".
تنصل إسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار
وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن قوات الاحتلال تراوغ من أجل التنصل من تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة رغم المرونة التي أبدتها قوى المقاومة، في محاولة من الاحتلال لفرض الاستسلام سياسيا، بعد عجزه عن حسم المعركة ميدانيًا في فلسطين ولبنان وإيران.
وأضاف أن "الموقف الراهن يتطلب عدم الاكتفاء بالرفض والإدانة، والتوجه الفوري نحو تحرك عربي وإسلامي جاد"، مؤكدا ضرورة تحقيق الوحدة الميدانية والسياسية الفلسطينية وعلى مستوى شعوب المنطقة لمواجهة العدوان وإسقاط المخطط على الأرض.
مستوطنون يهاجمون ممتلكات الفلسطينية في نابلس
وفي السياق، كشفت مصادر فلسطينية، فجر اليوم السبت، أن مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين هاجموا عددا من منازل الفلسطينيين خلال اقتحامهم قرى وبلدات في الضفة الغربية، كان أبرزها في قرية "عوريف" قضاء نابلس.
ونشر ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا قالوا إنها توثق اقتحامات المستوطنين لقرى الضفة الغربية، وحرقهم عددا من المركبات التابعة لفلسطينيين.
وأعلنت مصادر فلسطينية أن طفلة رضيعة نجت من الموت المحقق حرقا بعد إخراجها من وسط النيران، عقب إحراق مستوطنين منزل عائلتها في "عوريف"، وفق ما أكده جد الرضيعة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مستوطنين هاجموا قرية "عوريف" وحاولوا إحراق عدة منازل في قرية "عوريف"، وأحرقوا معدات في كسارة الحجارة، واعتدوا على أحد الشبان ويبلغ 30 عامًا.
ونقلت الوكالة عن "رئيس مجلس قروي عوريف" مصطفى صفدي قوله إن مستوطنين هاجموا أطراف القرية، وأضرموا النار في معدات داخل كسارة، وحاولوا إحراق منازل إلا أنه يقظة الأهالي حالت دون ذلك.
المستوطنون يتعمدون إشعال الحرائق
من جهته، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني رفع مستوى جاهزيته لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية للحد من الأضرار الجسيمة والحرائق المتعمدة التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين، في ظل اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأكد أن طواقمه نجحت، بالتعاون مع بلدية نابلس، وبإسناد الأهالي، في إخماد العديد من الحرائق، وتحديدًا في بلدة "صرة" التي تعرضت لاستهداف مباشر طال عددًا من المباني والمركبات.
وشدد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني على التزام طواقمه ومتطوعيه بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة، وتجاوز المعيقات الميدانية، للوصول إلى مختلف المواقع المتضررة، مؤكدا وقوفه إلى جانب الأهالي، لمواجهة تداعيات اعتداءات المستوطنين.














0 تعليق