مواقيت الصلاة اليوم الخميس 16 - 7 - 2026 في القاهرة والمحافظات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مواقيت الصلاة اليوم الخميس 16 - 7 - 2026 في القاهرة والمحافظات, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 05:15 صباحاً

مواقيت الصلاة اليوم، تعتبر المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من الأعمال التي ينال المسلم بها محبة الله -تعالى-، إذ إنّ الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وقيام المسلم بما يحبه الله سبب لمحبة الله -تعالى- له.

فضل الصلاة، وقد جاء عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي-

وعبر المحافظة علي الصلاة تمحي الخطايا وتطهر النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله – تعالى- ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تُكفّر ما قبلها من الذنوب.

كما  تعد المحافظة علي الصلاة في وقتها أفضل الأعمال بعد شهادة ألّا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا رسول الله صلي الله عليه وسلم فضلا عن ان الله  يرفع  عبرها درجات عبده بل  تُدخل الصلاة علي وقتها  المسلم الجنّة، برفقة الرسول .

مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو
مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو

مواقيت الصلاة اليوم

مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة

 

• الفجر: 4:22 ص

• الظهر: 1:01 م

• العصر: 4:37 م

• المغرب: 7:57 م

• العشاء: 9:28 م

 

الإسكندرية

 

• الفجر: 4:22 ص

• الظهر: 1:06 م

• العصر: 4:45 م

• المغرب: 8:05 م

• العشاء: 9:38 م

 

أسوان

 

• الفجر: 4:37 ص

• الظهر: 12:54 م

• العصر: 4:16 م

• المغرب: 7:38 م

• العشاء: 9:01 م

 

الإسماعيلية

 

• الفجر: 4:15 ص

• الظهر: 12:57 م

• العصر: 4:35 م

• المغرب: 7:55 م

• العشاء: 9:26 م

 وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

6183a5437b.jpg
c03682a7ad.jpg
7fe29b1c88.jpg

مواقيت الصلاة اليوم، إن الصلاة التي تؤدى تنفيذاً لأمره تعالى، وابتغاءً لمرضاته، وبتعبير آخر: إن الصلاة التي تؤدى بإخلاص، والهادفة إلى رضا الله، تستطيع مع الزمن إبعاد الإنسان عن الفحشاء، وتجنبه الوقوع في المنكرات، وأولها الشرك وما يؤدي إليه، أو يقرب منه، من الأسباب المؤدية للضلالة. 

 

وقد روى الإمام أحمد وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن فلاناً يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، فقال: (سينهاه ما تقول) رواه البزار في "مسنده".

إن الصلاة في المحصلة هي مفتاح كل خير، ومغلاق كل شر، إذا أقيمت على الوجه المطلوب والمقصود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق