تقرير: 86% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في تخطيط السفر قلقون بشأن أمن بياناتهم

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير: 86% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في تخطيط السفر قلقون بشأن أمن بياناتهم, اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 02:55 مساءً

كشف تقرير حديث عن أنّ الذكاء الاصطناعي يحظى باستحسان كبير لدى المسافرين لدوره في توفير الوقت، وتقديم توصيات شخصية مناسبة، وفي المقابل يبدو الوعي بمخاطر أمن البيانات مرتفعًا أيضًا بين المستخدمين حيث تشغل مخاوف أمن البيانات 86% من المشاركين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتخطيط للسفر فى حين يثق 14% من المسافرين بأنّ مشاركة البيانات مع الذكاء الاصطناعي آمنة تمامًا.

الدافع الرئيسي لاستخدام الذكاء الاصطناعي

وكشفت الدراسة التي أجرتها كاسبرسكي عن الدوافع التي تجعل المستخدمين النشطين للذكاء الاصطناعي يعتمدون على روبوتات المحادثة والأدوات المزودة بالذكاء الاصطناعي لتولي مهمة التخطيط للسفر.

 كما أوضحت الدراسة مدى تقديرهم لأمان هذه الخدمات وبيّن الاستطلاع أنّ الدافع الرئيسي لاستخدام الذكاء الاصطناعي هو الرغبة في توفير الوقت وتسهيل التحضيرات، وهي مزايا أشار إليها 73% من المشاركين. 

ومن بين أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي في مجال السفر، أشار 65% من المشاركين إلى سهولة البحث عن أبرز المعالم السياحية في الوجهة المختارة، فيما أفاد 65% آخرون بأنهم يستخدمونه للحصول على توصيات مخصصة تتناسب مع تفضيلاتهم واهتماماتهم الشخصية. كما يستخدم 63% من المشاركين الذكاء الاصطناعي لإيجاد أفضل العروض، فيما يثق 61% منهم بقدرته على اكتشاف معلومات يتعذر الوصول إليها بطرق أخرى.  

وفي الواقع، بات بإمكان المرء في أيامنا، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، تخطيط برنامج شخصي للسفر يتوافق مع متطلبات كل مسافر وميزانيته، وذلك ببضع نقرات فقط. ومع ذلك، ينبغي التحقق دائمًا من صحة المعلومات التي تقدمها برامج المحادثة؛ إذ سُجلت حوادث واجه خلالها المسافرون مشكلات جرّاء ثقتهم المفرطة بالذكاء الاصطناعي، واعتمادهم عليه دون إجراء البحث اللازم قبل الرحلة.

بالإضافة إلى ما سبق، لا يقتصر الأمر على التحقق من المعلومات فحسب، بل يتعين فحص الروابط التي يقدمها الذكاء الاصطناعي؛ فقد تتضمن روابط خبيثة أو روابط تصيد احتيالي. 

علاوة على تحديد مسار السفر والبحث عن المعلومات، بات الذكاء الاصطناعي يستخدم في مهام أخرى مرتبطة بالتخطيط للسفر مثل حجز الفنادق والتذاكر، مما يستلزم من المستخدمين مشاركة البيانات الشخصية. 

وأفاد الاستطلاع  بوجود تباين في مواقف المشاركين؛ إذ ليس جميعهم مستعدين لمشاركة بياناتهم الشخصية مع الذكاء الاصطناعي حيث يرى 48% من المشاركين أخطارًا أمنية في استخدام الذكاء الاصطناعي، ويحرصون على تجنب مشاركة أي بيانات حساسة أو مهمة معه. ولا يشعر 37% من المشاركين بأي مخاوف أمنية جسيمة حيال الذكاء الاصطناعي، لكنهم يتوخون الحذر عند التعامل معه. 

ووفقًا للاستطلاع، أظهر المسافرون في إسبانيا، والمملكة المتحدة، وإندونيسيا، وماليزيا، وجنوب إفريقيا مخاوف أكبر بخصوص الأخطار المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، فيما أبدى المسافرون في الصين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ثقة أكبر في أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأكد  فلاديسلاف توشكانوف، مدير مجموعة مركز أبحاث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى كاسبرسكي، أن  الاستطلاع يكشف عن مستوى لافت من الحذر بين المسافرين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا فلا بد من اتباع نهج عقلاني في أشكال التفاعل الإلكتروني كافة، لا سيما فيما يتعلق بمشاركة البيانات الشخصية.

 فقد تتعرض محادثاتك الخاصة مع الذكاء الاصطناعي لأخطار سيبرانية، أو ربما يتضح أنّ العرض المغري الذي اكتشفه روبوت المحادثة ليس إلا خدعة احتيالية.

الامتناع عن مشاركة المعلومات الشخصية

 ولا يستلزم ذلك التخلي عن استخدام الأدوات الرقمية كليًا، بل يقتضي توخي الحذر والامتناع عن مشاركة المعلومات الشخصية، والتروي الشديد قبل تحديد المهام الموكلة إلى الذكاء الاصطناعي.

 وباعتماد هذا المسلك، قد تتطور أدوات الذكاء الاصطناعي إلى أدوات مساعدة موثوقة تساهم في معالجة مجموعة واسعة من التحديات بأمان وفعالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق