الاتهامات تلاحق الفيفا، هل يجامل الاتحاد الدولي للكرة الأرجنتين وميسي لأسباب تسويقية؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاتهامات تلاحق الفيفا، هل يجامل الاتحاد الدولي للكرة الأرجنتين وميسي لأسباب تسويقية؟, اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 12:17 مساءً

كأس العالم، أعاد الجدل التحكيمي المثار عقب مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 إلى الواجهة اتهامات قديمة-متجددة توجَه للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، مفادها أن المنظمة الأم لكرة القدم العالمية تجامل المنتخب الأرجنتيني ونجمه ليونيل ميسي، بهدف ضمان بقائه أطول فترة ممكنة داخل البطولة لاعتبارات تسويقية وتجارية.

اتهام رسمي من الجهاز الفني المصري

ووجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، اتهامًا صريحا للفيفا عقب خروج الفراعنة من البطولة بالخسارة 2-3 أمام الأرجنتين.

وقال حسام حسن في تصريحات إعلامية: "هناك مساندة من كل النواحي لبطل العالم، مساندة تسويقية، عايزين يخلوا بطل العالم النسخة الماضية موجود ومكمل". 

وأضاف أن البطولة برمّتها "موجهة"، معتبرًا أن شعار "اللعب النظيف" الذي ترفعه الفيفا لم يتحقق على أرض الملعب.

ومن جانبه، عبر الأسطورة محمد أبو تريكة عن الغضب ذاته خلال تحليله للمباراة على الهواء، قائلًا: "مصر لعبت ضد ميسي والفيفا والتحكيم.. نحن نريد حقنا فقط".

شكوى رسمية واتهامات دولية

لم يتوقف الأمر عند التصريحات، إذ تقدم رئيس اتحاد الكرة المصري هاني أبو ريدة بشكوى رسمية لدى الفيفا، طالب فيها بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وطاقم تقنية الفيديو المساعد بالكامل، بسبب ما وصفه بـ"الكيل بمكيالين" في التعامل مع حالات متشابهة بين الفريقين.

وتزامنت هذه الاتهامات المصرية مع موجة انتقادات أوسع من إعلاميين ومحللين أوروبيين، تناولت بالتشكيك نزاهة القرارات التحكيمية التي رافقت مسيرة الأرجنتين في النسخ الأخيرة من البطولة، وربط بعضهم ذلك بواقعة مشابهة في نهائي مونديال قطر 2022 أمام فرنسا، حين خرجت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل لصالح الأرجنتين قبل تتويجها باللقب.

واقعة "العلم المصري".. هل حاول إنفانتينو احتواء الغضب؟

وما زاد من اشتعال الجدل هو ظهور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" جياني إنفانتينو، وهو يرفع علم مصر خلال حضوره مباراة سويسرا وكولومبيا التي أقيمت عقب ساعات فقط من توديع الفراعنة للبطولة. 

May be an image of one or more people and text
انفانتينو يرفع علم مصر، فيتو

اللقطة، التي التقطتها عدسات وكالات الأنباء العالمية، وانتشرت بسرعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فسرت من قبل شريحة واسعة من الجماهير والمتابعين المصريين على أنها محاولة ناعمة من رئيس الفيفا لامتصاص حالة الغضب العارمة التي أعقبت الجدل التحكيمي في مباراة مصر والأرجنتين.

غير أن توقيت المشهد لم يخل من دلالة أخرى في نظر البعض، إذ جاء بعد ساعات فقط من تصريح سابق لإنفانتينو أشار فيه إلى أن "قلبه يميل إلى الأرجنتين"، وهو ما كان قد أثار استياءً واسعًا بين الجماهير المصرية، ليضع اللقطة الجديدة في سياق أكثر تعقيدًا بين قراءتها كبادرة طيبة أو كمحاولة لتهدئة أزمة تحكيمية متصاعدة.

عودة إلى تصريحات 2022.. هل كانت مؤشرًا مبكرًا؟

وأعاد الجدل الحالي إلى الأذهان تصريحات مثيرة لإنفانتينو عقب تتويج الأرجنتين بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح، حين وصف حينها ذلك النهائي بأنه الأفضل في تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن المنتخب الأفضل هو من توّج، وأن الإنجاز جاء تتويجًا لجهود استثنائية.

وبالنسبة لكثير من المتابعين الذين يعيدون قراءة تلك التصريحات اليوم في ضوء الجدل الدائر حول مباراة مصر والأرجنتين، فإن حماس إنفانتينو الواضح تجاه إنجاز الأرجنتين وميسي قبل أربع سنوات يُستحضر الآن كدليل إضافي - في نظرهم - على وجود تعاطف شخصي من رئيس الفيفا مع المنتخب الأرجنتيني ونجمه.

تصريح مثير لرئيس الفيفا يؤجج الجدل

زاد الجدل اشتعالًا بعد تصريح لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، عقب فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر في دور الـ32، حين قال في مقابلة صحفية إنه "عانى مع منتخب الأرجنتين"، قبل أن يستدرك مؤكدًا حياده. 

غير أن العبارة انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفسرت من قبل كثيرين على أنها انحياز ضمني لصالح ميسي ورفاقه، ما أشعل موجة تعليقات غاضبة اتهمت الفيفا بـ"فضيحة فساد" تستوجب المساءلة.

الفيفا لم تعلّق رسميًا

وحتى كتابة هذا التقرير، لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم أي رد رسمي على هذه الاتهامات، فيما تبقى القضية مثار جدل واسع بين مؤيد يرى أن الفيفا تسعى للحفاظ على أكبر نجومها التجاريين حتى المراحل الأخيرة من البطولات، وآخر يعتبر أن الأمر لا يعدو كونه أخطاء تحكيمية بشرية طبيعية لا ترقى إلى مستوى “التوجيه المتعمد”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق