نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اضطراب شائع يفاقم الفاجعة، دراسة حديثة تكشف سر شراسة سرطان الأمعاء, اليوم الأحد 5 يوليو 2026 08:36 صباحاً
كشفت دراسة علمية جديدة عن وجود ارتباط بين الإصابة بمرض الكبد الدهني وارتفاع خطر الإصابة بأحد أكثر أشكال سرطان الأمعاء عدوانية، في نتائج قد تسهم في تطوير أساليب أكثر دقة لتشخيص المرض وعلاجه.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية Nature، أن المصابين بالكبد الدهني أكثر عرضة للإصابة بالنقائل السرطانية، وهي المرحلة التي ينتشر فيها سرطان القولون والمستقيم من الأمعاء إلى أعضاء أخرى، وفي مقدمتها الكبد.
كيف يعزز الكبد الدهني انتشار السرطان؟
وأوضح الباحثون أن ارتفاع مستويات الأحماض الدهنية في الكبد يؤدي إلى إعادة برمجة سلوك الخلايا السرطانية عبر تنشيط بروتين يُعرف باسم MYC، وهو أحد البروتينات المرتبطة بتحفيز نمو الأورام.
ويؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج الحمض الأميني "البرولين"، الذي يسهم في تكوين الكولاجين، ما يوفر بيئة مناسبة تساعد الخلايا السرطانية على غزو أنسجة الكبد والانتشار فيها، مع استبدال الخلايا السليمة تدريجيًّا.
وقالت الباحثة الرئيسة في الدراسة، البروفيسورة سارة ماريا فيندت، إن النتائج تُظهر أن مرضًا يُنظر إليه عادة باعتباره اضطرابًا أيضيًا يمكن أن يؤثر بشكل مباشر في سلوك الأورام السرطانية، مضيفة أن الكبد الدهني "يوفر الإشارات والبيئة التي تحتاجها الأورام للنمو بصورة أكثر شراسة".
آفاق جديدة للعلاج
وأظهرت الدراسة أن استهداف بروتين MYC أو تقليل إنتاج البرولين أو الحد من تكوين الكولاجين ساهم في خفض نمو الأورام العدوانية في عينات مأخوذة من مرضى.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق أمام تطوير علاجات تستند إلى الحالة الأيضية للمريض، بما يسمح باستهداف أكثر أنواع السرطان النقيلي خطورة، خاصة تلك التي تنتقل إلى الكبد.
وقال الباحث المشارك الدكتور ييمينج بينج وينكلر، إن علاج السرطان بفعالية يتطلب النظر إلى البيئة التي ينمو فيها الورم، وليس الورم نفسه فقط، مشيرًا إلى أن هذا النهج قد يساعد في تصميم علاجات أكثر دقة وفاعلية.
الوقاية تبدأ بنمط الحياة
وأكد الباحثون أن الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحد من استهلاك الكحول، من أبرز الإجراءات التي تساعد في تقليل خطر الإصابة بالكبد الدهني، وقد تسهم أيضًا في الحد من مخاطر تطور بعض أشكال السرطان.


















0 تعليق