نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية تستقر قبيل نتائج إنفيديا وسط ترقب التضخم والفائدة, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 01:29 صباحاً
مباشر- أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الأربعاء مستقرة وسط تحركات محدودة، بعد أن جاءت مؤشرات التضخم الرئيسية لشهر يوليو أعلى قليلًا من التوقعات، فيما بدا أن المتعاملين يتوخون الحذر قبيل إعلان النتائج الفصلية لشركة "إنفيديا"، أبرز شركات الذكاء الاصطناعي، بعد إغلاق السوق، بحسب "إنفستنج".
وأنهى مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تعاملات اليوم مستقرًا عند 7,677.00 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.1% إلى 26,130.20 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.2% إلى 53,464.59 نقطة.
وسيطرت بيانات التضخم والنمو الاقتصادي على أجندة الاقتصاد الأمريكي اليوم الأربعاء، وبحسب مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.2% على أساس شهري و3.3% على أساس سنوي في يوليو، بما يتوافق مع التوقعات. وتسارع الارتفاع الشهري مقارنة بيونيو، بينما استقرت القراءة السنوية دون تغيير. ويأتي الارتفاع السنوي البالغ 3.3% أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي طويل الأجل البالغ 2%.
وعلى أساس المؤشر العام، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.2% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي في يوليو، متجاوزًا التوقعات بفارق طفيف. ومثل المؤشر الأساسي، تسارع الارتفاع الشهري مقارنة بيونيو، بينما استقرت القراءة السنوية.
وقال بيتر توز، رئيس شركة "تشيس إنفستمنت كاونسل"، لـ"إنفستنج": "ترسم بيانات اليوم صورة متباينة. بلغ معدل نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3.3% على أساس سنوي، ولا يزال أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. لكن هناك مؤشرات واضحة على تقليص المستهلكين للإنفاق، على الأقل على السلع، في حين يواصل الإنفاق على الخدمات مثل السفر الارتفاع. وقد أظهرت نتائج وول مارت قبل أسبوع أو نحو ذلك ذلك".
وكانت "وول مارت" قد سجلت في أحدث نتائجها الفصلية أضعف نمو لمبيعات المتاجر القائمة في الولايات المتحدة منذ ست سنوات.
وفي سياق منفصل، استقر التقدير الثاني لمكتب التحليل الاقتصادي لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني عند 1.5%، بما يتوافق مع متوسط التوقعات، وقال مكتب الإحصاء الأمريكي، من جانبه، إن الطلبات الجديدة على السلع المعمرة المصنعة ارتفعت بنسبة 1.1% في يوليو، متجاوزة التوقعات البالغة 0.4%.
ومع رسم البيانات المتراكمة صورة لاقتصاد متماسك وتضخم مستمر، أصبح لدى الاحتياطي الفيدرالي مجال أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أثناء تقييمه لمزيد من المؤشرات الواردة. وأظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية ارتفاع احتمالات إبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر إلى نحو 64%، مقارنة بنحو 60% في اليوم السابق.
وتأتي بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي أيضًا في وقت تشهد فيه سوق السندات الأمريكية تقلبات. فقد أدت مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب القلق بشأن الكم الهائل من الديون التي تصدرها الشركات العملاقة لتمويل إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى موجة بيع حادة للسندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل الأسبوع الماضي. ولم يكن لتدخل مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية بهدف الحد من ارتفاع العوائد تأثير يُذكر، بعدما تجاوز الدين الأمريكي 40 تريليون دولار.
كما ساهم تقرير لـ"سي إن بي سي" هذا الأسبوع أفاد بإمكانية استخدام واشنطن حساب الخزانة العامة الأمريكية، البالغ نحو تريليون دولار، للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بأحجام أكبر، في تقديم مزيد من الدعم لأسواق السندات.
ومن المقرر أن يستخلص المستثمرون إشارات إضافية بشأن أسعار الفائدة من الكلمة المرتقبة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال المؤتمر السنوي للبنك المركزي في "جاكسون هول" يوم الجمعة.
وبعيدًا عن البيانات الاقتصادية وأسعار الفائدة، يتجه معظم المتعاملين الآن إلى نتائج "إنفيديا" المرتقبة بعد إغلاق السوق، وتأتي النتائج في توقيت بالغ الأهمية لموجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، التي شهدت عامًا متقلبًا. فقد ساعدت موجة الصعود القوية لهذا القطاع خلال أبريل ومايو ويونيو السوق الأوسع على تجاوز تداعيات الصراع في الشرق الأوسط والعودة إلى مستويات قياسية. لكن المخاوف بشأن العوائد غير المؤكدة للمليارات التي تنفقها الشركات العملاقة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أوقفت سلسلة المكاسب الشهرية، مع انهيار مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 20% في يوليو.
ويحمل المستثمرون توقعات مرتفعة للغاية بشأن "إنفيديا"، آملين أن تظهر نتائجها ارتفاعًا قويًا في طلب الشركات على أجهزة الذكاء الاصطناعي، بما يبرر الإنفاق الضخم لشركات الحوسبة السحابية العملاقة على هذه التكنولوجيا. ومن المتوقع أن تقترب إيرادات الشركة الفصلية من الضعف لتصل إلى نحو 92 مليار دولار، لكن أي نتائج أو توقعات مستقبلية تقل عن مستويات قوية للغاية قد تُعتبر مخيبة للآمال.
ومن المرجح أيضًا أن يترقب المتعاملون مدى توقع "إنفيديا" انتقال عملائها من استخدام رقائق "بلاكويل" إلى معالجات "فيرا روبن" من الجيل المقبل.
وقال توز لـ"إنفستنج": "ستعتمد حركة السوق لبقية اليوم، وربما بقية الأسبوع، على نتائج إنفيديا التي ستصدر لاحقًا. وأنا واثق إلى حد كبير من أنها ستكون مذهلة، لكن التوقعات المستقبلية، وبالأخص المتعلقة بخطط التمويل المستقبلية لمشتريات الشركات، ستكون مهمة".

















0 تعليق