النفط يرتفع بأكثر من دولارين وسط مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يرتفع بأكثر من دولارين وسط مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 03:38 صباحاً

مباشر- استقرت أسعار النفط على ارتفاع بأكثر من دولارين للبرميل، اليوم الاثنين، وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية، أثارها تشاؤم المستثمرين حيال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، بعدما دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران إلى الاستسلام وهدد بقصف سلطنة عُمان، بحسب "رويترز".

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت على ارتفاع قدره 2.35 دولار، أو 2.65%، عند 90.87 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.10 دولار، أو 2.55%، لتسجل 84.50 دولار للبرميل.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، كما أبلغ الصحفيين أن إيران لن توافق على نوع الاتفاق الذي يراه ضروريًا.

وصرح ترامب لمراسل شبكة "فوكس نيوز" خلال مقابلة هاتفية: "ينبغي على إيران رفع الراية البيضاء والاستسلام"، وأضاف: "إذا وقفت عُمان في الطريق، فسوف نقصفهم بشدة".

وقال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" إن طهران ستصعّد التوترات في مضيق هرمز وما وراءه، وستشن هجومًا إذا فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ اتفاق السلام المؤقت بالكامل خلال أسابيع.

ومع ذلك، يستبعد بجورن شيلدروب، المحلل لدى "إس إس بي ريسيرش"، أن ترتفع أسعار النفط بشكل كبير ما لم يتوقف تدفق الخام الحالي عبر مضيق هرمز ليلًا و/أو يتم إغلاق مضيق باب المندب.

وقال شيلدروب إن الأسعار تتداول حاليًا قرب مستوى 90 دولارًا، بينما يقيّم المتداولون مخاطر حدوث اضطرابات ونقص أكبر في الإمدادات مقابل احتمال التوصل إلى حل يُعاد بموجبه فتح مضيق هرمز وتنخفض أسعار النفط بشكل حاد.

وعندما سُئل وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، خلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، عما إذا كان يعتقد أن ترامب لديه مساحة كبيرة من الوقت للانتظار حتى ترضخ إيران تحت ضغط العقوبات الاقتصادية والحظر النفطي، أجاب: "أعتقد ذلك. الرئيس يتبع استراتيجية طويلة الأمد".

وأضاف رايت: "لا تستطيع إيران تصدير أي نفط في الوقت الحالي، وهذا جزء من خنقنا الاقتصادي لها، لكن العالم لا يحتاج إلى النفط الإيراني".

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى "برايس فيوتشرز جروب": "كلما تصاعدت حدة الخطاب، ارتفعت الأسعار"، مضيفًا أن حالة عدم اليقين بشأن عبور السفن مضيق هرمز تزيد المخاوف في السوق.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 5% الأسبوع الماضي، عقب هجمات استهدفت ناقلات تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إيران لم تتخذ قرارًا باستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حث ترامب الأمريكيين على تقبل ارتفاع أسعار البنزين خلال الصراع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المحادثات مع عُمان بشأن اتفاق لإدارة مضيق هرمز مستمرة، لكنها تستغرق وقتًا طويلًا بسبب تعقيد الموضوع، ومشاركة أطراف متعددة، ووجود دول تسعى إلى عرقلة العملية.

وقال فرانك فالباوم، محلل الأسواق لدى منصة التداول "ناجا دوت كوم": "لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقيدة، كما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وهو ما يحد من احتمالات حدوث مزيد من الانخفاض في الأسعار".

وأضاف: "في غياب محفزات جديدة، قد تواصل أسعار النفط التحرك في نطاق مستقر حول مستوياتها الحالية".

وأظهرت البيانات أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز تباطأت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعبرت خمس سفن للسلع الأولية المضيق يوم السبت، بينما لم تُسجل أي سفن يوم الأحد، وفقًا لبيانات تتبع السفن من شركة "كبلر"، مقارنة بـ31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

وقبل بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وفي الوقت نفسه، باعت شركة "أدنوك" ما لا يقل عن 14 مليون برميل من النفط الخام الفوري إلى شركات تكرير آسيوية بعلاوات سعرية في أحدث مناقصة لها، وفقًا لمصادر تجارية اليوم الاثنين.

كما تعرض شركة "أرامكو" السعودية النفط الخام لبعض شركات التكرير الآسيوية من خارج مضيق هرمز، بحسب مصدرين مطلعين على الأمر اليوم الاثنين.

وانخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 5.3 مليون برميل إلى 293.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 1982، وفقًا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب من الاحتياطي ضمن اتفاق أمريكي للإفراج عن 172 مليون برميل من المخزون.

وقال رايت إنه سيتحدث مع شركات التكرير الأمريكية، اليوم الاثنين، بشأن سبل زيادة إنتاج الوقود، في محاولة لخفض أسعار البنزين التي لا تزال مرتفعة بشدة في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتعمل شركات التكرير الأمريكية بالفعل بمعدلات مرتفعة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي عزز هوامش أرباحها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق