نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "تبوك الزراعية" يستعيد الزخم الصاعد بعد مرحلة إعادة اختبار المستويات الفنية, اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 01:54 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة تبوك للتنمية الزراعية تحولات فنية ملحوظة في أدائه السوقي الأخير، حيث نجح في إعادة بناء زخمه الصاعد عقب عملية إعادة اختبار ناجحة لمستويات الدعم المحورية.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من التقلبات التي شهدها السهم خلال الفترة الماضية، والتي تخللها اختراق لمستويات مقاومة هامة مدعوماً بعودة النشاط إلى أحجام التداول، مما يعزز من التوقعات الفنية الإيجابية على المدى القصير، وسط ترقب المتعاملين لاختبار مستويات سعرية مستهدفة جديدة.
وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة لحركة سهم شركة تبوك للتنمية الزراعية، المدرج في السوق المالية السعودية تحت الرمز 6040، فقد تم رصد اختراق إيجابي لمستوى المقاومة السابق عند 8.14 ريال.
وبالرغم من تعرض السهم لضغوط بيعية مؤقتة دفعته للتراجع وإعادة اختبار هذا المستوى، إلا أن انخفاض أحجام التداول خلال تلك الضغوط عكس ضعف القوى البيعية.
وقد تمكن السهم من التماسك أعلى هذا المستوى، وهو ما تزامن مع عودة تدفق السيولة والنشاط الشرائي، مما أعطى إشارة فنية باستمرار التماسك الإيجابي في المسار الحالي.
وعلى صعيد المستويات الفنية المرتقبة، يواجه السهم حالياً اختباراً لمستوى المقاومة عند 9.91 ريال. ويشير التحليل الفني إلى أن الحفاظ على استقرار التداولات أعلى هذا المستوى قد يمهد الطريق لاستئناف الحركة الصاعدة نحو مستهدفات سعرية تتراوح بين 10.14 و10.40 ريال.
وفي حال استمرار القوة الشرائية، يبرز مستوى 10.91 ريال كمحطة فنية بالغة الأهمية، حيث يمثل تجاوزه نقطة تحول قد تعزز من فرص استمرار المسار الإيجابي وتوسيع نطاق المكاسب السعرية.
وفي المقابل، حددت القراءة الفنية مستويات الدعم التي يجب مراقبتها للحفاظ على النظرة التفاؤلية الحالية، حيث يمثل مستوى 9.50 ريال أقرب نقاط الدعم للحركة السعرية الراهنة. وفي حال حدوث ضغوط بيعية تؤدي إلى استقرار التداولات دون هذا المستوى، فقد يتجه السهم لإعادة اختبار مستوى الدعم التالي عند 9.00 ريال، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لسلوك السهم عند تلك المناطق.
وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم خلال عام 2026، يظهر التحليل الفني استمراراً للاتجاه الهابط الثانوي، حيث سجل السهم سلسلة من القمم والقيعان المتراجعة.
وقد تخللت هذه الفترة تحركات تصحيحية محدودة لم تنجح في إحداث تغيير جوهري في الاتجاه العام الهابط الذي سيطر على التداولات حتى شهر مايو. ومع ذلك، أظهر السهم مرونة فنية عند مستوى الدعم 5.78 ريال، حيث نجح في الارتداد منه عدة مرات، مما أكد أهمية هذا المستوى في الحد من وتيرة التراجعات الحادة.
وقد شهد شهر يونيو تحولاً نوعياً في المسار الفني، حيث نجح السهم في اختراق خط اتجاه هابط ثانوي كان ممتداً منذ بداية عام 2026، بالتزامن مع اختراق مقاومة 8.14 ريال.
هذا التطور الفني ساهم في تحسين النظرة المستقبلية للسهم على المدى القصير، مع بقاء المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط العام عند مستوى 10.97 ريال، والتي يمثل اختراقها تأكيداً على الخروج من المسار السلبي طويل الأمد.


















0 تعليق