نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية تتعافى مع تراجع النفط وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 12:33 صباحاً
مباشر- عادت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى المنطقة الخضراء في ختام تعاملات اليوم الاثنين، مع تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات من خسائرها المبكرة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، بحسب "سي إن بي سي".
وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.1%، فيما استقر مؤشر "ناسداك" المركب دون تغير يُذكر، بينما صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 260 نقطة، أو ما يعادل 0.5%.
ورغم استمرار الضغوط على أسهم شركات الرقائق، فإنها قلّصت خسائرها خلال الجلسة، وتراجع صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنحو 2%، مواصلًا خسائره المسجلة يوم الجمعة، كما هبط سهم "إيه إم دي" بنسبة 4%، وسهم "تيراديني" بنسبة 5%، فيما انخفض سهم "مايكرون تكنولوجي" بنحو 3%.
وكانت أسهم شركات الرقائق قد ارتفعت في وقت سابق من الجلسة بعد الطرح العام الأولي القوي لشركة "سي إكس إم تي" الصينية لصناعة الرقائق في بورصة شنغهاي، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الشركات الصينية حدّت من المكاسب.
وقال توماس مارتن، مدير المحافظ الأول والشريك في شركة "جلوبالت إنفستمنتس"، لشبكة "سي إن بي سي": "هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن ما يحدث مع الشركات الصينية، إلى جانب المنافسة الشديدة والتطور التكنولوجي السريع في أسواق المنتجات".
كما تعرضت الأسهم لضغوط إضافية بعدما أفاد موقع "ذا إنفورميشن"، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الصين بدأت تطوير أجهزة الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة المستخدمة في تصنيع أشباه الموصلات، ما زاد من خسائر القطاع.
وهبطت الأسهم الأمريكية لشركة "إيه إس إم إل"، التي تهيمن على هذا المجال، بأكثر من 8% عقب التقرير.
وأشار مارتن إلى أن المستثمرين يعيدون توزيع استثماراتهم بالتحول نحو أسهم قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية وخدمات الاتصالات، في ظل مؤشرات على تراجع زخم موجة الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع ابتعاد الأسهم عن مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر يونيو.
وأضاف: "لا يزال قطاع التكنولوجيا يواجه حالة كبيرة من عدم اليقين، وهناك تساؤلات لدى المستثمرين حول اتجاه السوق وما إذا كان ينبغي إعادة توزيع استثماراتهم".
وفي سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط مع توقف الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت عقود خام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 8.7% إلى نحو 88.36 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.5% إلى 82.61 دولارًا للبرميل.
ويترقب المستثمرون أسبوعًا حافلًا بالأحداث، إذ من المنتظر أن تعلن شركات "أمازون" و"أبل" و"ميتا بلاتفورمز" و"مايكروسوفت" نتائج أعمالها الفصلية، والتي قد تحدد اتجاه شهية المستثمرين تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بعد النتائج المخيبة للآمال التي أعلنتها "ألفابت" الأسبوع الماضي.
كما يترقب السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء. وبينما تشير التوقعات إلى رفع الفائدة في سبتمبر، فإن الأسواق تضع أيضًا احتمالًا لإقرار زيادة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع هذا الأسبوع، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

















0 تعليق