تباين أداء الأسهم الأمريكية بعد تباطؤ نمو الوظائف الأمريكية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تباين أداء الأسهم الأمريكية بعد تباطؤ نمو الوظائف الأمريكية, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 10:10 مساءً

مباشر- تباين أداء المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" خلال تعاملات، اليوم الخميس، وسط تداولات متقلبة، لكنها اتجهت نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، بعدما جاء تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو أضعف من المتوقع، ما خفف من توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتغلق الأسواق الأمريكية أبوابها غدًا الجمعة بمناسبة عطلة عيد الاستقلال الأمريكي.

ويتجه مؤشر "داو جونز" الصناعي لتسجيل مكاسبه الأسبوعية الرابعة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر 2024، فيما يستعد كل من مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المركب لإنهاء الأسبوع على ارتفاع أيضًا.

وأظهر تقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة خلال يونيو، مقارنة بتوقعات المحللين التي أشارت إلى 110 آلاف وظيفة، بينما بلغ معدل البطالة 4.2%، مقابل توقعات عند 4.3%.

وأوقف التقرير سلسلة البيانات القوية لسوق العمل في الأشهر الأخيرة، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث قبل رفع تكاليف الاقتراض.

ووفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، تراجعت احتمالات رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري إلى 76%، مقارنة بنحو 84% قبل صدور تقرير الوظائف.

وقال فلوريان إيلبو، رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى " لومبارد أودييه إنفستمنت مانجرز": "إنها قراءة ممتازة، وربما أفضل ما كان يمكن أن تأمله الأسواق. فهي تؤكد أن سوق العمل لا يزال في وضع جيد، لكنه ليس قويًا بما يكفي لتسريع وتيرة التضخم".

وارتفع مؤشر "داو جونز" بمقدار 378.14 نقطة أو 0.72% إلى 52,683.38 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 4.26 نقطة أو 0.06% إلى 7,478.97 نقطة، وانخفض مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 159.27 نقطة أو 0.61% إلى 25,880.76 نقطة.

وكانت الأسواق تخشى أن تمنح قوة بيانات سوق العمل الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتركيز على مكافحة التضخم، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من مخاوف بشأن الضغوط التضخمية.

لكن تقرير الوظائف الأخير قد يدفع صناع السياسة النقدية إلى إيلاء اهتمام أكبر لجانب التوظيف ضمن تفويضهم المزدوج، بحسب بريت كينويل، محلل الاستثمار لدى "إي تورو".

وقال كينويل: "الاحتياطي الفيدرالي بصورته الجديدة يتبنى لهجة متشددة تجاه التضخم، وكان من شأن سوق عمل أقوى أن يزيد من تلك الضغوط. تقرير اليوم لا يشير إلى مشكلات في سوق العمل، لكنه يخفف من حدة تلك الرواية".

وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش قد أكد، أمس الأربعاء، أن مخاطر التضخم تراجعت، لكنه شدد على التزام البنك المركزي بهدف التضخم البالغ 2%.

ورغم ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز تمثل مصدر قلق للأسواق، خاصة إذا تجددت الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اختتمتا، أمس الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة دون تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق سلام دائم.

يتزامن الغموض بشأن أسعار الفائدة مع مرحلة حساسة لأسهم الذكاء الاصطناعي، في ظل تساؤلات المستثمرين حول ما إذا كانت موجة الصعود القوية لأسهم الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، وخاصة شركات أشباه الموصلات، لا تزال قادرة على الاستمرار.

وتعرضت أسهم شركات تصنيع الرقائق لموجة بيع جديدة، إذ تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.1%، ما ضغط على أداء "ناسداك".

أخبار ذات صلة

0 تعليق