واشنطن وطهران تعلنان اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واشنطن وطهران تعلنان اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 01:47 مساءً

مباشر- أعلنت الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، نص اتفاق مؤقت وقّعه رئيسا البلدين لإنهاء الحرب، في وقت لوّح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الهجمات إذا لم تلتزم طهران ببنوده.

وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا، إن بلاده "ستقصف بقوة" في حال خرق الاتفاق، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في التزام إيران بما تم الاتفاق عليه، تمهيداً للتوصل إلى هدنة دائمة خلال 60 يوماً، تسهم في استقرار المنطقة وخفض أسعار النفط.

وفي تراجع لافت، اعتبر ترامب أنه "من غير العادل" حرمان إيران من امتلاك صواريخ باليستية، بعدما كان قد تعهد سابقاً بتدميرها.

في المقابل، احتفت طهران بالاتفاق دون التعليق على التهديدات الأمريكية، واصفة إياه بأنه أول تفاهم من نوعه بين رئيسين أمريكي وإيراني منذ عام 1979. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باكير قاليباف إن بلاده حققت عبر التفاوض مكاسب تفوق ما كان يمكن تحقيقه عسكرياً، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.

ويتألف الاتفاق من 14 بنداً، أبرزها تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، ووقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب استئناف الملاحة في مضيق هرمز، ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار.

كما ينص على التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، وخفض مخزونها من اليورانيوم المخصب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، أسفر عن مقتل المرشد الأعلىعلي خاميني وعدد من القادة العسكريين، قبل أن تتوسع إلى صراع إقليمي خلّف أكثر من 7 آلاف قتيل، ورفع أسعار الطاقة، وزاد الضغوط التضخمية عالمياً.

ورحب قادة مجموعة السبع بالاتفاق، رغم استمرار التحفظات الأوروبية على قرار الحرب، فيما لا تزال الاشتباكات متقطعة في جنوب لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، وسط تأكيد تل أبيب احتفاظها بحق الرد.

كما وجّه ترامب انتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً إلى نهج أقل تصعيداً في التعامل مع الوضع في لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق