الموزع الموسيقي توما لـ"فيتو": أحلم بالتعاون مع الديفا وتأثرت بطارق مدكور وحميد الشاعري

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الموزع الموسيقي توما لـ"فيتو": أحلم بالتعاون مع الديفا وتأثرت بطارق مدكور وحميد الشاعري, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 03:35 مساءً

يعد الموزع الموسيقي حاتم عبد العزيز “توما” واحدا من أبرز الأسماء في مجال التوزيع الموسيقي خلال العقدين الأخيرين، حيث شارك في صناعة عدد كبير من الأغنيات الناجحة التي تركت بصمة واضحة في الساحة الغنائية العربية، بدأت رحلته في عالم التوزيع الموسيقي الاحترافي في عام 2006 عندما قدم توزيع أغنية “واحدة واحدة” للنجم محمد حماقي من فيلم “جعلتني مجرما” بطولة  أحمد حلمي، وبعدها توالت إبداعاته الموسيقية، مع حماقي أيضا ومنها توزيع أغنيات "جت يا مجتش"، "بحبك كل يوم أكتر"، "أكتر من الدنيا"، وغيرها. 

الموزع الموسيقي توما 

وتعاون “توما” بعد ذلك مع كبار النجوم والمطربين ومنهم الهضبة عمرو دياب من خلال توزيع أغنيات “طبل”، “حلو التغيير”، و"يا بخته" في ألبوم الهضبة الأخير “ابتدينا”، كذلك تعاون مع المطربة شيرين عبد الوهاب وقدم لها توزيع أغنيات شهيرة في مسيرتها وهي “الوتر الحساس”، “يا ليالي”، و"مين اختار"، كما تعاون مع النجم تامر حسني من خلال أغنيات “يا تاعبني”، “يا عيون”، “الله شاهد”، “خدنا مناعة”، وغيرها، وتعاون مع حسين الجسمي  ووائل جسار وآمال ماهر وتامر عاشور.

“فيتو” حاورت الموزع الموسيقي توما للحديث عن رحلته الفنية، وأهمية التوزيع الموسيقي، وكواليس صناعة الأغنيات، وأبرز المحطات التي شكلت مسيرته الفنية.

متى كانت اللحظة التي شعرت فيها أن التوزيع الموسيقي هو طريقك الحقيقي؟

كانت البداية الحقيقية بالنسبة لي عام 2006 مع ألبوم "خلص  الكلام" للفنان محمد حماقي، والذي أعتبره واحدا من أقوى ألبوماته، ومن خلاله شعرت أنني أسير في الطريق الصحيح.

ومتى شعرت بطعم النجاح للمرة الأولى؟

أول مرة شعرت فيها بالنجاح كانت من خلال أغنية "واحدة واحدة" التي قدمت ضمن فيلم "جعلتني مجرما" للفنان أحمد حلمي.

ما الأغنية التي عملت عليها وكنت واثقا من نجاحها قبل طرحها؟

أغنية "بشرة خير" للفنان حسين الجسمي، فقد كنت أشعر منذ البداية أنها تمتلك كل مقومات النجاح، والحمد لله حققت نجاحا كبيرا.

بعد كل هذه النجاحات.. ما الحلم الذي لم يحققه توما حتى الآن؟

أتمنى أن أقدم توزيعات موسيقية لمطربين عالميين خارج منطقة الشرق الأوسط.

من الفنان الذي تتمنى التعاون معه ولم يحدث ذلك حتى الآن؟

حتى الآن لم أتعاون مع الفنانة سميرة سعيد، رغم أنني من أشد المعجبين بتجربتها الفنية.

لو عاد بك الزمن.. هل هناك أغنية كنت ستقوم بتوزيعها بشكل مختلف؟

لكل مرحلة زمنية أسلوبها الموسيقي الخاص، لذلك أرى أن كل عمل جاء معبرا عن الفترة التي قدم  فيها.

لماذا يعتبر البعض أن التوزيع الموسيقي هو أصعب مراحل صناعة الأغنية؟

لأن رحلة التوزيع تبدأ بعد الانتهاء من الكلمات واللحن. يبدأ الموزع باختيار الطابع الموسيقي المناسب، ثم اختيار الأصوات والآلات الموسيقية، وبعد ذلك تسجيل العازفين والمطرب، ثم مرحلة المونتاج الصوتي، وصولا إلى الميكساج والماستر النهائي، كل هذه المراحل تحتاج إلى وقت كبير وجهد مكثف حتى تخرج الأغنية بالشكل المطلوب.

هل أصبح نجاح الأغنية اليوم مرتبطا بالسوشيال ميديا أكثر من جودتها الفنية؟

لا أرى ذلك، فالجودة الفنية والتسويق عنصران مكملان لبعضهما البعض، الأغنية الجيدة إذا لم تحصل على تسويق مناسب قد لا تصل إلى الجمهور، والعكس صحيح أيضا.

هل هناك أغنية كانت التوقعات ضدها ثم حققت نجاحا كبيرا؟

نعم، أغنية "بحرية"  لشيرين وحماقي كانت الآراء ضدها  في البداية، لكنها حققت نجاحا كبيرا بعد طرحها.

هل هناك أعمال تغيرت أكثر من مرة قبل الوصول إلى شكلها النهائي؟

بالتأكيد، هناك العديد من الأغنيات التي قمت بتنفيذ أكثر من تصور موسيقي لها قبل الاستقرار على النسخة النهائية.

الموزع الموسيقي توما، فيتو 

هل يوجد توزيع موسيقي قدمته وشعرت أنه يعبر عن شخصيتك الحقيقية؟

أغنية "اتخنقت" للفنان محمد محيي من الأعمال القريبة جدا إلى قلبي، وأشعر أنها تعبر عن جزء كبير من شخصيتي الفنية.

هل تأثرت بمدرسة موسيقية أو موزع بعينه في بداياتك؟

تأثرت كثيرا بتجربة الأستاذ طارق مدكور، وكذلك الأستاذ حميد الشاعري، ولكل منهما بصمة خاصة ومؤثرة في الموسيقى العربية.

هل أصبح التريند عاملا أساسيا في نجاح الأغنيات؟

بلا شك، أصبح للتريند تأثير مهم في انتشار الأغنية ووصولها إلى شريحة أكبر من الجمهور.

من الواضح أنك من محبي مايكل جاكسون.. ما سر هذا الإعجاب؟ وهل يمكن أن يتكرر نجاحه؟

مايكل جاكسون أسطورة فنية بكل المقاييس، وكان سابقا لعصره في كثير من الأفكار والأشكال الموسيقية التي قدمها، وما يميز أعماله أنها ما زالت حاضرة حتى اليوم بنفس الجودة والقيمة الفنية، ولذلك أرى أن تجربته ستظل واحدة من التجارب الاستثنائية في تاريخ الموسيقى العالمية.

نقلا عن العدد الورقي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق