نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاتفاق الإيراني-الأمريكي المقترح سيعيد فتح مضيق هرمز ويرفع العقوبات النفطية, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 01:24 مساءً
مباشر- أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الجمعة، أن مسودة مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن التزاماً أمريكياً برفع العقوبات النفطية، والتزاماً إيرانياً بإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب شبكة "سي إن بي سي".
وبحسب وكالة "مهر" الإيرانية، ينصّ المستند المؤلف من 14 بنداً على أن المفاوضات النهائية لن تبدأ إلا بعد الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية المفروضة على إيران، ورفع الحصار البحري.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال أمس الخميس، إن الولايات المتحدة "توصلت إلى تسوية كبيرة لإنهاء الحرب مع إيران"، على أن يتم استكمالها عبر "توقيع الوثائق النهائية".
وأضاف ترامب أن اتفاقاً قد تم التوصل إليه مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري للموانئ الإيرانية، مشيراً إلى إمكانية توقيع الاتفاق في أوروبا خلال الأيام المقبلة، وربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية إحراز تقدم في بعض بنود الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب، لكنها شددت على أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن أجزاء رئيسية من الاتفاق باتت قريبة من الاكتمال، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، مضيفاً أن طهران ترفض ما وصفته بالتصريحات المتناقضة من الجانب الأمريكي التي تسبّب "اضطراباً في العملية".
وأضاف بقائي أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، في تناقض مع تصريحات الجيش الأمريكي الذي قال إن الممر مفتوح، بينما أفادت تقارير منفصلة بأن إيران أطلقت طائرات مسيّرة باتجاه عدة سفن تمر عبر المضيق.
وكان ترامب قد تراجع في وقت سابق عن ضربات جديدة كان قد لوّح بها ضد إيران، وألغى عمليات قصف كانت مقررة، مشيراً إلى أن "المحادثات والنقاط النهائية" حول اتفاق السلام تمت الموافقة عليها من جميع الأطراف.
وقفزت مؤشرات الأسهم الأمريكية بعد تصريحات ترامب، بينما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، في انعكاس لحساسية الأسواق الشديدة تجاه تطورات الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد حذّر من استعداد واشنطن لـ"قصف إيران بقوة" إذا لم توافق على اتفاق سريع، منتقداً بطء المفاوضات ومؤكداً أن طهران "ستدفع الثمن".
ولا تزال أسعار النفط مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ما يزيد المخاوف من ضغوط تضخمية قد تدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

















0 تعليق