صعود الأسهم الأمريكية بدعم آمال السلام وتراجع أسعار النفط

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صعود الأسهم الأمريكية بدعم آمال السلام وتراجع أسعار النفط, اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 12:33 صباحاً

مباشر- ارتفاع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الخميس، لتسجل سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام، بعدما أعلنت إسرائيل أنها ستبدأ مفاوضات مع لبنان، ما أزال نقطة خلاف رئيسية في ظل وقف إطلاق نار هش في الشرق الأوسط. كما تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرّح في وقت سابق بأن القوات الأمريكية "ستبقى في مواقعها" إلى حين التوصل إلى "اتفاق حقيقي" والالتزام به.

وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.6% ليغلق عند 6,823.94 نقطة، بعدما محا خسارة بلغت 0.3% خلال الجلسة. كما صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.6% ليغلق عند 48,185.80 نقطة، محولاً تراجعاً سابقاً بلغ 0.5% إلى مكاسب، ليعود المؤشر إلى المنطقة الإيجابية منذ بداية العام. وارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.8% ليغلق عند 22,822.42 نقطة، بعد أن عوّض خسارة بلغت 0.5%.

وتعرض "ناسداك"، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، لضغوط نتيجة تراجع أسهم البرمجيات، حيث أنهى صندوق "آي شيرز" لأسهم قطاع التكنولوجيا والبرمجيات الجلسة منخفضاً بنسبة 3.9%.

وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي السوق لدى "جونز تريدينج": "بينما يرتفع السوق الأوسع بدافع آمال التقدم نحو السلام في الشرق الأوسط، فإن القصة الأبرز اليوم هي عودة رهانات اضطراب الذكاء الاصطناعي".

وأضاف أن أسهم تراجعت البرمجيات لأن نموذج "كلاود ميثوس" من شركة "أنثروبيك" يُعتبر قوياً للغاية بحيث لا يمكن إطلاقه على نطاق واسع.

مشيرًا إلى أن هذا النموذج يتفوق في اكتشاف عيوب البرمجيات والثغرات، لذلك تقوم الشركة بإتاحته حالياً فقط لكبرى شركات التكنولوجيا حتى تتمكن من تحديد وإصلاح نقاط الضعف لديها أولاً. وهذا يثير شكوكاً جدية حول جودة واستمرارية البرمجيات التقليدية.

وبينما استمرت تطورات الشرق الأوسط في تصدر العناوين، إلى جانب اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي، ركّز المشاركون في السوق أيضاً على جدول اقتصادي مزدحم يوم الخميس.

وكان أبرز هذه البيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير، والذي يُعد المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، الذي ارتفع بنسبة 0.4% على أساس شهري، بما يتماشى مع التوقعات وقراءة الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، ارتفع بنسبة 3%، متوافقاً أيضاً مع التوقعات وأقل من نسبة 3.1% المسجلة في يناير.

ومع ذلك، ظل المعدل السنوي أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. والأهم أن البيانات لا تشمل تأثير الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، ما يشير إلى أن التضخم في الولايات المتحدة كان مرتفعاً بالفعل قبل اندلاع النزاع.

وقالت هيثير لونغ، كبيرة الاقتصاديين لدى "نيفي فيدرال"، إن "مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي كان بالفعل عند 3% قبل حرب إيران، وهو أعلى بكثير من المستهدف البالغ 2%، ومن المرجح أن يرتفع أكثر خلال الربيع، ما سيُبقي الفيدرالي في وضع الانتظار في المستقبل المنظور".

ومن المتوقع صدور قراءة أكثر دلالة على التضخم غدًا الجمعة عبر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مارس، والذي رغم أنه ليس المقياس المفضل للفيدرالي، إلا أنه سيعكس تأثيرات الحرب وقد يقدم أول مؤشر على مدى شدة صدمة النفط.

كما أظهرت بيانات أخرى يوم الخميس تراجع الدخل الشخصي للأمريكيين بنسبة 0.1% على أساس شهري في فبراير. وبشكل منفصل، أفاد مكتب التحليل الاقتصادي بأن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة نما بمعدل سنوي قدره 0.5% في الربع الرابع من 2025، بعد تعديل التقديرات السابقة التي كانت 0.7% وتقدير أولي عند 1.4%.

وفي سوق العمل، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 219 ألف طلب، وهو أعلى من التوقعات البالغة 209 آلاف، بينما تراجعت الطلبات المستمرة إلى 1.794 مليون، وهو أدنى مستوى منذ مايو 2024.

وفيما يتعلق بتطورات الشرق الأوسط، شهدت "وول ستريت" جلسة قوية أمس الأربعاء، حيث سجل مؤشر داو جونز أفضل أداء يومي له في عام، بعد أن أشارت واشنطن وطهران إلى اتفاقهما على وقف الأعمال العدائية لمدة أسبوعين.

لكن إدراج لبنان ضمن وقف إطلاق النار ظل نقطة خلاف، حيث اتهمت إيران إسرائيل بانتهاك الاتفاق بسبب استمرار هجماتها على لبنان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه في ضوء طلبات لبنان المتكررة لبدء مفاوضات مباشرة، فقد وجّه ببدء هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أن المفاوضات ستركّز على نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان، مشيراً إلى تقدير إسرائيل لدعوة رئيس وزراء لبنان لنزع سلاح بيروت.

وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد أمس الأربعاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل عقب إعلان وقف إطلاق النار، حيث هبط خام برنت بنسبة 13.3% وخام غرب تكساس بنسبة 16.4%. لكنها عاودت الارتفاع يوم الخميس قبل أن تتراجع عن أعلى مستوياتها، ليصل خام برنت إلى 97.17 دولار مرتفعا بنسبة2.6%) ويبلغ خام غرب تكساس الوسيط إلى 99.08 دولار بزيادة 5%.

أخبار ذات صلة

0 تعليق