تراجع حاد لأسهم ألعاب الفيديو بعد إطلاق جوجل "بروجكت جيني"

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع حاد لأسهم ألعاب الفيديو بعد إطلاق جوجل "بروجكت جيني", اليوم الجمعة 30 يناير 2026 10:23 مساءً

مباشر- تراجعت أسهم شركات ألعاب الفيديو بشكل حاد في تداولات اليوم الجمعة، بعد أن أطلقت شركة "ألفابت" المالكة لـ"جوجل"، نموذجها للذكاء الاصطناعي القادر على إنشاء عوالم رقمية تفاعلية باستخدام أوامر بسيطة.

وانخفضت أسهم شركة "تيك تو إنترأكتيف" صانعة لعبة "جراند ثفت أوتو"، ومنصة الألعاب عبر الإنترنت "روبلوكس" بنحو 9% لكل منهما، بينما تراجعت أسهم شركة "يونيتي سوفت وير"، المطورة لمحرك ألعاب الفيديو، بنسبة 19%.

ويتيح نموذج الذكاء الاصطناعي المسمى "بروجكت جيني" للمستخدمين محاكاة بيئة واقعية عبر أوامر نصية أو صور مُحمَّلة، مما قد يُحدث اضطرابًا في طريقة تطوير ألعاب الفيديو على مدار أكثر من عقد من الزمن ويجبر المطورين على التكيف مع هذه التقنية السريعة.

وذكرت جوجل في منشور على مدونتها يوم الخميس: "على عكس التجارب القابلة للاستكشاف في لقطات ثلاثية الأبعاد ثابتة، يولد جيني 3 المسار المستقبلي في الوقت الفعلي أثناء تحركك والتفاعل مع العالم. فهو يُحاكي الفيزياء والتفاعلات لخلق عوالم ديناميكية".

وعادة ما تُبنى معظم ألعاب الفيديو داخل محركات الألعاب مثل "أنريل إنجين" التابع لشركة "إيبيك جيمز" أو "محرك يونيتي"، الذي يدير عمليات معقدة مثل الجاذبية داخل اللعبة، والإضاءة، والصوت، وفيزياء الأجسام أو الشخصيات.

ويملك "بروجكت جيني" أيضًا القدرة على تقليص دورات التطوير الطويلة وتقليل التكاليف، حيث تستغرق بعض الألعاب المتميزة نحو خمس إلى سبع سنوات وتكلفة مئات الملايين من الدولارات لتطويرها.

وقد تبنى مطورو ألعاب الفيديو الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد كوسيلة للتميز في صناعة تنافسية بشدة يهيمن عليها اللاعبون الكبار. وأظهرت دراسة أجرتها "جوجل" العام الماضي أن نحو 90% من مطوري الألعاب يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي.

ومع ذلك، يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في ألعاب الفيديو موضوعًا مثيرًا للجدل، حيث يخشى الكثيرون أن تؤدي التقنية إلى موجة من فقدان الوظائف، بعد أن شهدت الصناعة عمليات تسريح قياسية خلال السنوات الماضية لتعافيها من الركود بعد الجائحة.

كما أعلن ممثلو أصوات الشخصيات ومؤدو الأداء الحركي في ألعاب الفيديو إضرابهم في 2024، بسبب مخاوف من أن يتم تدريب الذكاء الاصطناعي على أصواتهم دون موافقة أو تعويض مالي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق