شهدت القارة الأوروبية منعطفاً مناخياً غير مسبوق بعد أن سجلت منطقة أوروبا الغربية أشد شهور يونيو حرارة في تاريخها، مدفوعة بموجات حر استثنائية تجاوزت معدلاتها الطبيعية بثلاث درجات مئوية كاملة.
وأكدت مراكز رصد المناخ أن المنظومة البيئية والبنية التحتية في دول مثل ألمانيا وإسبانيا وبريطانيا واجهت ضغوطاً هائلة جراء ظاهرة "القبة الحرارية" وجفاف التربة، مما أدى إلى تكسير أرقام قياسية صمدت لعقود طويلة.
وتزامنت هذه الارتفاعات الحادة مع اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق تخطت معدلاتها الموسمية المعتادة بنحو 56%، وسط تحذيرات متزايدة من علماء المناخ بأن تكلفة التباطؤ في التكيف مع هذه التغيرات باتت تهدد سلامة السكان، وتفرض حاجة ملحة لتطوير المدن وشبكات الطاقة لمواجهة الصدمات الحرارية المتلاحقة.













0 تعليق