- رسمياً: يتعين على دور الحضانة الخاصة رد لأولياء الأمور أي رسوم نظير مزاولة الأنشطة داخلها
- غرفة عمليات مركزية تتولى متابعة الأوضاع على مدار الساعة وأخرى لمراقبة «التعاونيات»
- تخصيص مركزين رئيسيين لمباشرة «التعاونيات» أحدهما في مناطق الشمال والآخر لمناطق الجنوب
- تعزيز الجاهزية التشغيلية في «دور الرعاية» لمتابعة أوضاع النزلاء وتوفير الخدمات اللازمة دون انقطاع
مريم بندق
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.خالد العجمي أن العمل في الوزارة يسير وفق منظومة تشغيلية متكاملة تجمع بين الحضور الميداني في المراكز الحيوية المعتمدة مسبقا والعمل عن بعد لبقية الكوادر، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، وبما يضمن استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية في مختلف الظروف.
وأوضح العجمي في تصريح صحافي أن الوزارة، وبناء على توجيهات القيادة السياسية ومجلس الوزراء، وبتعليمات مباشرة من وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، سارعت إلى تفعيل خطة الطوارئ المعتمدة فور وقوع الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت مجمع الوزارات، مؤكدا أن الجاهزية المسبقة أسهمت في انتقال سلس ومنظم لمواقع العمل البديلة دون أي تأثير يذكر على الخدمات المقدمة.
وبين أن الخطة ارتكزت على تشغيل مراكز حيوية موزعة على مختلف محافظات البلاد، تم تجهيزها مسبقا لمباشرة الأعمال حضوريا، بما يضمن استمرارية الخدمة الميدانية، بالتوازي مع تفعيل أنظمة العمل عن بعد للموظفين، بما يعزز مرونة الأداء ويحافظ على سلامة الكوادر الوظيفية.
وأشار إلى أن غرفة عمليات مركزية في مكتب وكيل الوزارة تتولى متابعة الأوضاع على مدار الساعة، وتنسيق توزيع المهام بين القطاعات، إلى جانب تشغيل غرفة تحكم مركزية لمراقبة أداء الجمعيات التعاونية ومستوى توافر السلع ضمن قطاع التعاون.
وأضـــاف العجمـــي أن الوزارة خصصـــت مركزين رئيسيين لمباشرة التعاونيات، أحدهما في مناطق شمال البلاد، والآخر لمناطق الجنوب، إلى جانب تشكيل 6 فرق ميدانية لمتابعة الجمعيات التعاونية ورصد المخزون الاستراتيجي وضمـــــــان استقــــراره واستمرارية تدفق السلع.
وفيما يتعلق بقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية، أوضح العجمي أنه تم تعزيز الجاهزية التشغيلية من خلال تشغيل مركز متابعة على مدار الساعة في مجمع دور الرعاية، لمتابعة أوضاع النزلاء وتوفير كل الخدمات اللازمة دون انقطاع، فضلا عن تخصيص وحدة الرعاية الأسرية في منطقة إشبيلية لتولي أعمال إدارة الرعاية الأسرية بانتظام، بما يضمن استمرارية تقديم خدماتها للفئات المستفيدة بكفاءة عالية.
واختتم العجمي تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق يعكس كفاءة التخطيط المسبق وتكامل الجهود، مشددا على أن الوزارة ماضية في أداء دورها بكامل طاقتها، بما يحقق استمرارية الخدمات ويحفظ استقرار المنظومة الاجتماعية في الدولة.
وعلى صعيد متصل، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية بيانا رسميا نص على أنه يتعين على دور الحضانة الخاصة إثبات تلقي أطفال تلك الدور خدمة تعليمية نظير الرسوم الدراسية المدفوعة من قبل أولياء الأمور، مع الأخذ في الاعتبار رد دور الحضانة الخاصة أي رسوم أخرى نظير مزاولة الأنشطة داخلها، منها على سبيل المثال لا الحصر الفترة المسائية، ونص التعميم على أنه:
وفقا للتعميم الصادر من قبل الوزارة بتاريخ 2026/2/28، المنتهي إلى تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد، مع إيقاف كافة الأنشطة والفعاليات داخل دور الحضانة الخاصة، وبمقتضى ذلك يتعين على دور الحضانة الخاصة إثبات تلقي أطفال تلك الدور خدمة تعليمية نظير الرسوم الدراسية المدفوعة من قبل أولياء الأمور، مع الأخذ في الاعتبار رد دور الحضانة الخاصة أي رسوم أخرى نظير مزاولة الأنشطة داخلها، منها على سبيل المثال لا الحصر الفترة المسائية.
ووفقا لما نصت عليه المادة (30) من اللائحة التنفيذية، على أنه: تحدد الوزارة الرسوم الدراسية لدور الحضانة الخاصة عن العام الدراسي بالتنسيق مع الجهات المعنية، ويراعى في تحديد الرسوم نوع الخدمات والأنشطة والبرامج التي تقدمها الدار.
وفي حال وجود أي استفسار، يرجى مراجعة إدارة رقابة الحضانات الخاصة - قسم الشكاوى والتظلمات.

















0 تعليق