يواصل متحف زايد الوطني ترسيخ دوره مؤسسة ثقافية رائدة في تمكين الشمولية وتعزيز التنوع العصبي، من خلال تنظيم عطلة نهاية أسبوع متكاملة لإحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، وذلك من الخميس إلى الأحد.
ويقدّم المتحف برنامجاً شاملاً يجمع نخبة من الفنانين والموسيقيين والخبراء إلى جانب أفراد من ذوي طيف التوحّد، في تجربة تعكس التزامه بإتاحة الثقافة للجميع، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية عبر محتوى إبداعي متنوع وميسّر.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الفعاليات المصممة لرفع مستوى الوعي بالتوحّد، وتسليط الضوء على القدرات الإبداعية والمواهب الاستثنائية للأفراد من ذوي طيف التوحّد، من خلال عروض موسيقية حيّة، وورش عمل تفاعلية ومتقدمة، وبرنامج سينمائي متخصص، إضافة إلى جلسة حوارية ضمن «الملتقى» تتبعها مشاهدة فيلم «فتى الجبل».
ويشارك في البرنامج عدد من الفنانين والمبدعين، من بينهم عازف البيانو والمؤلف الموسيقي الإماراتي أحمد الهاشمي، والموسيقي المقيم في الإمارات محمود حجازي، إلى جانب الفنانة الإماراتية د. نجاة مكي، الذين يقودون تجارب إبداعية تعزّز التعبير الفني المشترك وتحتفي بالتنوع.
ويحتضن المتحف جلسة حوارية تجمع صنّاع فيلم «فتى الجبل» والمشاركين وعائلاتهم، تفتح المجال لتبادل الرؤى حول التجربة الإنسانية المرتبطة بالتوحّد، وتعزّز الحوار المجتمعي الهادف.
وتُتاح جميع الفعاليات للجمهور بمختلف فئاته، بما يشمل العائلات وأصحاب الهمم والمختصين وأفراد المجتمع.
وفي هذا السياق، يواصل المتحف تقديم «صباح السكينة» في الأحد الأول من كل شهر، وقرر تمديد مدته إلى ساعتين، بما يوفّر تجربة متحفية هادئة بإضاءة ومستويات صوت مخفّضة، تلبي احتياجات الزوار من ذوي طيف التوحّد أو الحساسية الحسية. وتُقام جلسة هذا الشهر الأحد المقبل من 9 إلى 11 صباحاً.
ويُعد متحف زايد الوطني أول مؤسسة ثقافية في الشرق الأوسط تنضم إلى برنامج «دوار الشمس للإعاقات غير المرئية»، مع توفير فريق عمل مدرّب لضمان تجربة زيارة داعمة ومريحة لجميع الزوار.




