قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، «لطالما كان الساحل الشمالي الإيراني للخليج العربي مساحةً للتواصل والازدهار بين شعوبه من العرب واللور والفرس والبلوش، وارتبطت فرص العيش الكريم فيه بازدهار دول الخليج العربية. لكن النظام الإيراني حوّله إلى منصة لعدوانه على جيرانه، بعدما كان جسراً للتقارب والتنمية. ويأتي بيان وزارة الخارجية ليؤكد أن الإمارات تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، في نموذج يقوم على التسامح وسيادة القانون».
وأضاف قرقاش: «هنا يتجلى الفارق: بين عقلٍ يبني الحياة... وآخر لا يرى إلا في الهدم طريقاً».



