هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تستعرض منهجيتها في تنمية المواقع التاريخية

هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تستعرض منهجيتها في تنمية المواقع التاريخية
هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تستعرض منهجيتها في تنمية المواقع التاريخية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تستعرض منهجيتها في تنمية المواقع التاريخية, اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026 10:47 مساءً


استعرضت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، خلال مشاركتها في ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية، دورها في تنمية وتطوير المواقع التاريخية، وتحسين البيئة المكانية وإثراء تجربة الزائر، حيث تعد المنطقة كنزا حضاريا يزخر بشواهد تاريخية متعددة.

وكشفت مستشارة الرئيس التنفيذي المشرف على قطاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالهيئة، الدكتورة روعة بخش، خلال جلسة “تجربة المؤسسات الوطنية في العناية بالمواقع وإثراء تجربة الزوار”، عن الدور الريادي للهيئة في حماية الموروث التاريخي، إذ تعمل على إحياء القيمة المعرفية والروحية لهذه المواقع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في إثراء تجربة ضيوف الرحمن، وتقديم منطقة مكة المكرمة كنموذج يجمع بين عراقة الماضي وطموح المستقبل.

وبيّنت أن المنطقة تحتضن 873 موقعا تراثيا مصنفا، و167 موقعا غير مصنف، إضافة إلى 7 مواقع للمواقيت موزعة على 6 محافظات، مما يعكس عمقها الديني والتاريخي، مؤكدة أن الهيئة تتولى إعداد الخطط والاستراتيجيات، وتنسيق الجهود، والإشراف على تنفيذ المشاريع، وتحفيز الاستثمار؛ بما يحقق تنمية متوازنة تحفظ الهوية وترتقي بجودة الحياة.

وأضافت أن الهيئة تعتمد على أدوات علمية وتقنية، تشمل الحصر الرقمي والتوثيق الميداني، عبر بناء قواعد بيانات جيومكانية دقيقة، وتوثيق مئات المواقع مثل الآبار التاريخية ومسارات القوافل والمعالم الأثرية والمساجد التاريخية، إلى جانب ربط الموقع الجغرافي بالرواية التاريخية الموثقة؛ لضمان تقديم محتوى معرفي دقيق للزوار.

وأكدت أن الهيئة تعمل على تمكين القطاع الخاص كشريك رئيسي في تطوير المواقع التاريخية، من خلال تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وطرح فرص نوعية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الثقافية والسياحية، بما يسهم في تحويل هذه المواقع إلى وجهات حية تجمع بين الأصالة والتنمية المستدامة.

وتأتي هذه المشاركة تأكيدا على دور الهيئة في تمكين المشاريع النوعية، وتعزيز التكامل بين البعد الثقافي والعمراني، بما يسهم في تحويل المواقع التاريخية إلى وجهات ثقافية وسياحية مستدامة.ويعد ملتقى “المواقع التاريخية في السيرة النبوية: رؤى للتحقيق والتوثيق” مبادرة علمية وطنية، تنظمها دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، في المدينة المنورة ضمن أعمال منتدى العمرة والزيارة، خلال الفترة من 30 مارس - 1 أبريل 2026م.

ويهدف الملتقى إلى توثيق مواقع السيرة النبوية وفق منهجيات علمية حديثة، وتعزيز الفهم المكاني والزماني لأحداثها، واستثمار التقنيات الرقمية في عرضها، بما يدعم البحث العلمي ويبرز الجهود الوطنية، تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

كما يناقش الملتقى 5 محاور تشمل: المناهج العلمية، والبعد الجغرافي والخرائطي، والتقنيات الرقمية، والتأصيل الشرعي، إضافة إلى التجارب المؤسسية في العناية بمواقع السيرة النبوية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «منتدى العمرة والزيارة» يستعرض مراحل إعداد وإطلاق «الأطلس التاريخي للسيرة النبوية»
التالى هيئة النقل تدشن مسارا جديدا للمركبات ذاتية القيادة