محمد عبد الجليل يكتب: ابني اتخطف يا سيادة الوزير.. استغاثة أم تحرك لها وزير الداخلية.. 8 فرق بحث تعيد "مالك" بعد 6 ساعات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد عبد الجليل يكتب: ابني اتخطف يا سيادة الوزير.. استغاثة أم تحرك لها وزير الداخلية.. 8 فرق بحث تعيد "مالك" بعد 6 ساعات, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:52 مساءً

أحيانا لا تحتاج الأم إلى كلمات كثيرة وهي تبحث عن طفلها.. يكفي أن تقول: "ابني اتخطف".. هذه الجملة وحدها كانت كفيلة باختصار حالة أسرة كاملة في العاشر من رمضان، بعدما اختفى "مالك حمادة سعيد"، الطفل الذي لم يتجاوز عامين ونصف العام، من أمام المطعم الذي يعمل فيه والده وجده بمنطقة الأردنية.

في لحظة كان الطفل يلعب أمام المطعم، وفي لحظة أخرى لم يعد موجودا.

كاميرات المراقبة التقطت المشهد، وظهر شخص يقترب من الطفل ويصطحبه بعيدا. هنا لم تعد الأسرة أمام طفل تأخر في العودة إلى المنزل، وإنما أمام واقعة اختفاء تحتاج إلى تحرك سريع.

الأم لم تنتظر طويلا، وخرجت في استغاثة موجهة إلى السيد محمود توفيق وزير الداخلية، تطلب منه التدخل والمساعدة في العثور على ابنها.

وهنا بدأت النقطة الأهم في القصة.

الاستغاثة وصلت إلى وزير الداخلية، فكانت التوجيهات بسرعة التعامل مع الواقعة وتكثيف البحث عن الطفل وضبط المتهم. وتحولت القضية من بلاغ عن طفل مفقود إلى عملية بحث واسعة شاركت فيها 8 فرق بحث؛ وهذا النوع من الوقائع لا يحتمل الانتظار. طفل في الثانية والنصف من عمره، لا يستطيع أن يشرح أين ذهب، ولا يعرف كيف يحمي نفسه، وكل دقيقة تمر تعني أن مهمة البحث قد تصبح أصعب.

لذلك كان فحص كاميرات المراقبة، وجمع المعلومات، وتتبع خيوط الواقعة، أجزاء من تحرك أمني هدفه الوصول إلى الطفل قبل أن يزداد الأمر تعقيدًا.

وبعد نحو 6 ساعات جاءت اللحظة التي كانت الأسرة تنتظرها.

تم العثور على" مالك"، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم في الواقعة.

هنا تغير كل شيء.

الأم التي كانت تستغيث قبل ساعات، أصبحت أمام طفلها من جديد. والخوف الذي ملأ البيت تحول إلى فرحة بعودة الصغير، بينما انتقلت القضية إلى مسارها القانوني بعد ضبط المتهم.

وقد يقول البعض: إن العثور على طفل في واقعة اختطاف هو واجب أمني. وهذا صحيح، لكن قيمة أي واجب لا تظهر فقط في القيام به، وإنما في سرعة القيام به عندما تكون حياة إنسان ومستقبله على المحك.

وفي هذه الواقعة تحديدا، كانت سرعة الاستجابة لاستغاثة الأم، ثم تشكيل 8 فرق بحث والتحرك للوصول إلى الطفل وضبط المتهم، هي التفاصيل التي تستحق الإشارة إليها.

أما الرسالة الأهم التي خرجت بها الأسرة من هذه الساعات الست، فربما لا تحتاج إلى شرح طويل:

الأم استغاثت.. وزير الداخلية تحرك.. والداخلية بحثت.. و«مالك» عاد إلى أهله.

وفي النهاية، بالنسبة للأجهزة الأمنية قد تكون القضية واحدة من عشرات القضايا التي يتم التعامل معها يوميا، لكن بالنسبة لأم "مالك" لم تكن كذلك أبدا.

كانت ست ساعات كاملة من عمرها، لا تفكر خلالها إلا في سؤال واحد: "ابني فين؟".

ثم جاء الرد الذي كانت تنتظره منذ اللحظة الأولى: "مالك رجع" والمتهم في قبضة الأمن!

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق