نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"لا غنى عن القومي والخاص والحزبي"، ضياء رشوان يحذر من محاولات الوقيعة داخل بيت الجماعة الصحفية, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 01:25 مساءً
الأربعاء 22/يوليو/2026 - 01:21 م 7/22/2026 1:21:40 PM
18 حجم الخط
قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إنه بعد 198 سنة من صدور "الوقائع المصرية" كأول صحيفة عربية منتظمة حتى اليوم، وبعد خمسة وثمانين عاما من تأسيس نقابة الصحفيين المصريين كأول نقابة في العالم العربي والقارة الأفريقية، وبعد اثنين وستين عاما من تشكيل أول اتحاد الصحفيين العرب في القاهرة، وبعد ملايين الصفحات التي خطّتها أقلام كل أجيال صحفيي مصر العظام، ناشرة النور والاستنارة في بلدنا الحبيب، وإلى كل بقعة وصلت إليها في وطننا العربي الكبير، حاملة معها اسم بلدهم الحبيب وشعبه الكريم.
وتساءل هل يعقل بعد كل هذا، أن تتسلل الفتنة الصغيرة المتهافتة بين أبناء مهنة القلم من أعضاء نقابة الصحفيين المصريين العريقة، ويتقاذفون فيما بينهم ما لا يليق بهم ولا بتاريخهم وحاضرهم ومقامهم، بتلك الصغائر التي لا يوجد لها ذرة أساس واحدة في واقعهم الحقيقي، فهي محض افتراء وافتعال فتنة ليس لها جذر ولا فرع في البيت الصحفي الواحد. لقد عرف هذا البيت طوال تاريخه الممتد ووصولا إلى حاضره المعاش، عددا كبيرا من خلافات الرؤى وتعارضات الآراء، ولكنها كانت جميعها تدور في المضمون حول قضايا موضوعية تتصل إما بمهنتهم أو بمحاور الشأن العام، وفي الصياغة على الاحترام المتبادل، حتى لو لجأ البعض أحيانا إلى أقسى ما تتحمله لغتنا العربية الرصينة من مصطلحات وأوصاف بدون السقوط في هوة السب أو الإساءة، وبما لم يفسد أبدا بينهم للود قضية.
وقال:" بحق كل هذا التاريخ المجيد والحاضر الذي نطمح جميعا أن يكون امتدادًا له، فلنسعى معا وكتفا بكتف نحو الوأد الفوري لهذه الفتنة المتهافتة، وأن نتذكر معا أن تاريخ وحاضر صحافتنا هو خليط ذهبي من أعمدتها الثلاثة: "القومي" و"الخاص" و"الحزبي"، لا غنى أبدا عن أي منها، وأننا جميعا في السراء والضراء والسعد والهم "صحفيون".


















0 تعليق