«الصحة» تطلق منظومة إلكترونية لمراقبة المخزون.. وتؤكد: «كافٍ»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

خلق ارتفاع عدد مصابى فيروس كورونا مع الموجة الثانية طلبًا على أسطوانات الغاز لمعالجة معاناة بعض المرضى من نقص الأكسجين فى الدم، ما أدى لارتفاع أسعارها، وانتهاز بعض التجار الفرصة لتخزين كميات ورفع السعر، وهو ما لجأ إليه بعض المواطنين تحسبًا لإصابتهم.

الدكتور محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، حذر من وقوع أزمة حقيقية إذا زاد الإقبال على شراء الأسطوانات دون حاجة طبية ملحة أو طارئة، لأن الأكسجين الطبى لا يستخدم إلا بتعليمات طبية. وأكد «إسماعيل»، لـ«المصرى اليوم»: «توفر مخزون كاف من غاز الأكسجين والأسطوانات فى السوق المحلية، إذا تم استخدامه بشكل عادل دون احتكار أو شراء دون حاجة». وأوضح «إسماعيل» أن سعر الأسطوانة فى محال المستلزمات الطبية والصيدليات ارتفع من نحو 2800 جنيه إلى 3400 جنيه وأكثر، بسبب ارتفاع الطلب خلال الفترة الماضية، كما أن سعر المنظم منفصلا يبدأ عادة من 450 جنيها، والعميل يشترى الأسطوانة بنحو 4 آلاف جنيه مملوءة، وإذا فرغت يمكنه إعادة تعبئتها من المستودع بنحو 160 جنيها للمرة الواحدة، وهو سعر تضاعف أيضا بسبب الطلب.

من جهتها، اجتمعت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، الأثنين، مع وكلاء الوزارة ومديرى المستشفيات المخصصة لاستقبال مرضى الفيروس عبر تقنية «الكول كونفرانس» لمراجعة الحد الاستراتيجى للأكسجين الطبى بالمستشفيات، مشيرة إلى تفعيل نظام إلكترونى لمتابعة معدلات الاستهلاك، على ألا يقل الحد الاستراتيجى للأكسجين بأى مستشفى عن 12 ساعة تشغيل.

وأكد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى للوزارة، أن منظومة الأكسجين الطبى قائمة على عقود بين المديريات وشركات الأكسجين السائل بكل محافظة والتعاقد المركزى مع كبرى شركات الغازات، حيث يتم توريد 400 ألف لتر يوميًا مركزيًا تحت تصرف الوزارة يتم استخدامها فى الإمداد الطارئ للمديريات.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق