نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تتويج القيصر الأخير، طموحات ميسي في نهائي كأس العالم 2026, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 12:35 مساءً
كأس العالم، يدخل منتخب الأرجنتين مواجهة النهائي القوية اليوم الأحد أمام إسبانيا، في ليلة إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، النسخة الأولى التي تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبمشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا.
ويسجل ليونيل ميسي حضوره هذه الليلة حاملًا على كتفيه مجموعة من الطموحات الاستثنائية التي قد تجعل من نهائي اليوم أحد أعظم الفصول في مسيرته الأسطورية.
صراع الحذاء الذهبي مع مبابي
يدخل ميسي المباراة النهائية في المركز الثاني بقائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، بعدما فقد صدارة الترتيب لصالح نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي رفع رصيده إلى 10 أهداف عقب ثنائيته في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.
ووفق لوائح "فيفا"، يحتاج ميسي إلى تسجيل 3 أهداف على الأقل في النهائي لانتزاع صدارة الترتيب بشكل مباشر، أو تسجيل هدفين وصناعة هدف ثالث للتعادل مع مبابي في الأهداف والتمريرات الحاسمة معًا، على أن يُحتكم عندها إلى عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب، وهو معيار قد يخدم ميسي نظرًا للوقت الإضافي الذي خاضته الأرجنتين في أكثر من مباراة بالبطولة.
استعادة الرقم القياسي التاريخي
لا يقتصر طموح ميسي على هذه البطولة فقط، بل يمتد إلى قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم عبر كل النسخ.
فقد كان ميسي قد اعتلى صدارة هذه القائمة قبل مباراة تحديد المركز الثالث برصيد 21 هدفًا، متقدمًا بفارق هدف واحد على مبابي، إلا أن ثنائية النجم الفرنسي في مباراة الأمس منحته التفوق وجعلته الهداف التاريخي الجديد للمونديال.
وبذلك يدخل ميسي النهائي وهو يسعى لاستعادة هذا اللقب التاريخي، إذ يحتاج إلى هدفين على الأقل لتجاوز مبابي مجددًا واستعادة صدارة القائمة الأبدية لهدافي كأس العالم.
اللقب الثاني وتخطي إرث مارادونا
على الصعيد الجماعي، يملك ميسي فرصة ذهبية لحصد لقبه العالمي الثاني مع الأرجنتين، بعد التتويج الأول في قطر 2022. وفوزه اليوم سيعني تفوقه الشخصي على أسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو مارادونا، الذي لم يحصد كأس العالم سوى مرة واحدة كقائد للمنتخب عام 1986، ليصبح ميسي بذلك اللاعب الأرجنتيني الوحيد الذي يقود منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم مرتين في تاريخه.
نهاية الرحلة الدولية؟
يترافق هذا النهائي مع تكهنات واسعة حول مستقبل ميسي مع قميص راقصي التانجو، بعدما ألمح أكثر من مرة إلى احتمال اعتزاله اللعب الدولي عقب البطولة، دون أن يحسم قراره بشكل نهائي، مؤكدًا في تصريحات سابقة أن الأمر "يعتمد على الطريقة التي ستنتهي بها البطولة".
ويرى كثير من المتابعين أن فوز ميسي باللقب الليلة سيمنحه الفرصة المثالية لإعلان اعتزاله الدولي من الباب الكبير، متوجًا بطلًا للعالم للمرة الثانية، في خاتمة تليق بمسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين مع منتخب بلاده.

















0 تعليق