نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس اللبناني يكشف الهدف من لقاء ترامب بواشنطن, اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 10:30 مساءً
أفادت صحيفة النهار اللبنانية بأن الرئيس اللبناني جوزيف عون يستعد لزيارة البيت الأبيض قبل نهاية يوليو الجاري، وتتضمن الزيارة لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث مستجدات الملف اللبناني والتطورات المرتبطة بالتفاهمات الأمنية على الحدود الجنوبية.
وبحسب الصحيفة، تأتي الزيارة في إطار متابعة تنفيذ ما وصفته بـ"الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب مناقشة آليات المرحلة المقبلة على الصعيدين السياسي والعسكري.
الاعتداءات الإسرائيلية على طاولة المباحثات
وذكرت "النهار" أن الرئيس اللبناني يعتزم طرح ملف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية، وانعكاساتها على المناطق الجنوبية وسكانها، إضافة إلى استعراض تطورات الوضع الحدودي منذ اتفاق الهدنة الموقع عام 1949 وحتى المرحلة الحالية.
لا لقاء مع نتنياهو
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة المرتقبة ستأتي عقب لقاء يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي، لكنها أكدت، نقلًا عن مصادرها، عدم وجود أي توجه لعقد لقاء بين عون ونتنياهو.
وأضافت أن الرئيس اللبناني يتمسك برفض أي اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أنه لن يشارك في أي لقاء قد يجمعهما في مكان واحد.
اتصالات عسكرية وخطة للجنوب
ووفقًا للتقرير، فإن الاتصالات العسكرية الخاصة بآليات تنفيذ التفاهمات قطعت مراحل متقدمة، مع ترجيح أن تبدأ المرحلة التجريبية في منطقة الزوطرين بمحافظة النبطية، وسط نقاشات بشأن عدد من النقاط الحدودية، من بينها تلة علي الطاهر.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين اللبنانيين ناقشوا هذا الملف مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في إطار مساعٍ لإسناد إدارة بعض المواقع إلى الجيش اللبناني.
كما كشفت "النهار" عن استحداث آلية جديدة للإشراف على تنفيذ التفاهمات، تضم الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، وتتولى متابعة الجوانب الفنية والعسكرية، على أن تُدار من قبل مسؤولين أمريكيين، مع التأكيد على عدم وجود تنسيق مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
عون: الجيش سينفذ المهمة
ونقلت الصحيفة عن الرئيس اللبناني نفيه ما تردد بشأن إنشاء تشكيلات عسكرية جديدة لتنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن الجيش اللبناني سيتولى المهام من خلال وحداته القائمة بالفعل، ومشددًا على ثقته الكاملة بالمؤسسة العسكرية ورفض أي تمييز بين ضباطها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن تل أبيب لا تعتزم إنشاء مواقع عسكرية دائمة داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن السياسة الإسرائيلية لا تشمل إقامة قواعد ثابتة في عمق تلك المنطقة خلال المرحلة الحالية.
استمرار حرية التحرك العسكري في جنوب لبنان
وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بحق تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران إذا رأت ضرورة لذلك، حتى في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن الملف النووي.
وأضاف المسؤول أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يقيّد، من وجهة النظر الإسرائيلية، حرية تل أبيب في اتخاذ ما تعتبره إجراءات لحماية أمنها القومي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، بالتوازي مع متابعة إسرائيل للمفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تأكيدات إسرائيلية متكررة بأنها ستواصل التحرك لمنع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية أو النووية، وفقًا للرؤية الإسرائيلية.
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الإثنين إن الانسحاب الإسرائيلي شرط أساسي لتحقيق الاستقرار في لبنان.
ومنذ قليل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: إن لبنان لن يسمح بالعودة إلى الحرب الأهلية، مؤكدًا أنه لا مكان للفتنة في البلاد رغم محاولات بعض الأطراف إشعالها.
وأضاف الرئيس اللبناني أن خيار التفاوض مع إسرائيل كان الخيار الوحيد المتبقي بعد فشل الحرب في تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي يعرقل انتشار الجيش اللبناني، ولا يخدم أهداف الدولة أو الجهود المبذولة بالتنسيق مع واشنطن.















0 تعليق