نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئاسة في أسبوع.. السيسي: نحرص على دعم جامعة الدول العربية.. العمل مع السعودية وباكستان وتركيا لإنجاح المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني.. ولم نستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 03:06 مساءً
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا كبيرا حيث استقبل الرئيس السيسي، أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية.
أحمد أبو الغيط أمين عام للجامعة
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء جاء بمناسبة قرب انتهاء ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام للجامعة، حيث أعرب الرئيس عن تقديره البالغ للدور الذي اضطلع به خلال فترة توليه المنصب، وما بذله من جهود حثيثة لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك وتطوير آليات الأمانة العامة، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة دعمها الراسخ لدور الجامعة باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الدول العربية وتعزيز التعاون بينها، تحقيقًا لتطلعات الشعوب العربية نحو الازدهار والرخاء.
العلاقات والمصالح العربية المشتركة
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن أحمد أبو الغيط أعرب من جانبه عن عميق امتنانه للرئيس على دعمه الدائم لجامعة الدول العربية وحرصه المستمر على صون الأمن القومي العربي وحماية المصالح العربية، مثمنًا دعم مصر المتواصل لدور الجامعة العربية كمنصة محورية لتعزيز العلاقات والمصالح العربية المشتركة، ومؤكدًا اعتزازه بالعمل عن قرب مع الرئيس وكافة القادة العرب خلال فترة قيادته للأمانة العامة، التي شهدت تحديات غير مسبوقة للأمن القومي العربي ومصالحه المشتركة.

واختتم المتحدث الرسمي بالإشارة إلى أن اللقاء تناول عددًا من التحديات الراهنة التي تواجه منظومة الأمن العربي، والتي تستوجب تعزيز التعاون والتنسيق والتكاتف من أجل بناء مستقبل أفضل لأبناء الأمة العربية وتجاوز المرحلة الدقيقة الحالية.
نبيل فهمي المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية
كما استقبل الرئيس السيسي، نبيل فهمي، المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لهذا المنصب، مشددًا على ما تشهده المنطقة في المرحلة الراهنة من تحديات غير مسبوقة تستوجب تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن نبيل فهمي أعرب عن بالغ تقديره وامتنانه لدعم الرئيس، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء جامعة الدول العربية وصياغة رؤية استراتيجية متقدمة وفاعلة تتناسب مع حجم التحديات الماثلة أمام الأمن القومي العربي، كما شدد على قناعته بأهمية تعزيز دور الجامعة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في تحقيق الدور المنشود لها.
مسئوليات جامعة الدول العربية
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أكد خلال اللقاء الرؤية المصرية الحريصة على الاضطلاع بأدوار بنّاءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة، لافتًا إلى تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولي، وهو ما يفرض تبعات جسيمة على الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل، ويضاعف من مسئوليات جامعة الدول العربية، خاصة فيما يتصل بضرورة تطوير أدواتها للتعامل مع التحولات الإقليمية وصياغة مواقف عربية جماعية أكثر فاعلية وشمولًا.
السيسي يستقبل وزراء خارجية تركيا والسعودية وباكستان
كما استقبل الرئيس السيسي،محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية جمهورية تركيا، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، والذي تستضيفه القاهرة، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا قادرًا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.
دعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
كما ثمّن الرئيس التنسيق المكثف الذي جرى بين الدول الأربع خلال الفترة الماضية، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكافة الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين، فضلًا عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الوزراء الثلاثة أعربوا عن بالغ امتنانهم للقاء الرئيس، وهو اللقاء الذي يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت بالانخراط الإيجابي والبنّاء في جهود دعم السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
وأشاد الوزراء بالمباحثات البنّاءة التي تضمنها اجتماعهم الرابع في القاهرة، مؤكدين اتفاقهم مع ما طرحه الرئيس بشأن أولوية تطوير التنسيق القائم بين الدول الأربع ليصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا.
مذكرة التفاهم بين الجانبين الأمريكي والإيراني
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول أيضًا التطورات الأخيرة في مسار الأزمة الإيرانية، حيث جدد الرئيس ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيدًا بالدور الفاعل الذي اضطلعت به باكستان في تقريب المواقف وجسر الفجوات بين الطرفين.

وشدد على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين وصولًا إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكافة الدول العربية، ويراعي شواغلها، ولا سيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين
كما استقبل الرئيس السيسي، برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية، وريما جاموس أمسيس المدير الإقليمي للمفوضية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وريز جار دي المساعد الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بزيارة المفوض السامي إلى مصر، مهنئًا إياه على توليه منصبه الجديد مطلع العام الجاري، ومؤكدًا اعتزاز مصر بالتعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الحماية الدولية للاجئين وملتمسي اللجوء المقيمين في مصر، وإدارة عملية اللجوء وفقًا للقانون الوطني المنظم لهذا الشأن، مشددًا على استعداد مصر لمواصلة هذا التعاون بما يعزز التضامن الدولي ويدعم اللاجئين.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس استعرض الجهود التي بذلتها مصر من خلال استضافتها لأكثر من عشرة ملايين ونصف المليون أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، على خلفية العديد من الأزمات الدولية والإقليمية، مؤكدًا حرص الدولة على توفير الخدمات الأساسية لهم في حدود قدراتها، مع ضمان احترام القوانين المصرية والتزاماتها الدولية.
السيسي: مصر لم تستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية
وأكد الرئيس أن مصر لم تستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية، مشددًا على أهمية تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات وزيادة الدعم الدولي الموجه إلى مصر، فضلًا عن دعم المنظومة الوطنية الجديدة الجاري استكمال أطرها التنفيذية للتعامل مع قضايا اللجوء.

كما دعا الرئيس إلى تبني منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح، يستهدف معالجة أسبابها الجذرية، بما في ذلك الأزمات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار في دول المنشأ.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المفوض السامي أعرب عن تقديره البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا حرص المفوضية على تعزيز تعاونها الممتد مع الحكومة المصرية في توفير الحماية للاجئين ودعم المجتمعات المستضيفة.

كما أشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في استضافة ملايين الأجانب والمهاجرين واللاجئين، معربًا عن تقدير المفوضية للأعباء التي تحملتها الدولة المصرية لضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم، ومؤكدًا ضرورة تعزيز الدعم الدولي بما يتناسب مع حجم هذه الجهود، مشددًا في هذا الصدد على أن الأعباء الملقاة على مصر جسيمة، وأنه يتعين وجود دعم حقيقي ومشاركة فعلية في المسئوليات المرتبطة باستضافة الأجانب والمهاجرين واللاجئين.
مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وثابتة تاريخيًا في المنطقة
وفي السياق ذاته، أكد المفوض السامي الدور الجوهري الذي تضطلع به مصر والرئيس في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن مصر تمثل نقطة ارتكاز محورية وثابتة تاريخيًا في المنطقة.
إنشاء اللجنة الدائمة لشئون اللاجئين
وذكر المتحدث الرسمي أن برهم صالح رحّب كذلك بالخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية لتدشين منظومة اللجوء الوطنية الجديدة، مثمنًا إنشاء اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، ومؤكدًا استعداد المفوضية لتقديم كافة أوجه الدعم لهذه الجهود.
كما أطلع المسؤول الأممي الرئيس على رؤيته لعمل المفوضية خلال المرحلة المقبلة في ظل تفاقم التحديات العالمية المرتبطة باللجوء، مشيرًا إلى استراتيجية المفوضية التي تستهدف تقليص أعداد اللاجئين عالميًا، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة التعاون مع مصر في هذا الصدد، خاصة في ظل دورها المحوري في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.


















0 تعليق