ما أحلى الرجوع إلى الملاعب، نيمار يبكي بعد عودته للمشاركة مع البرازيل ضد إسكتلندا (فيديو)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما أحلى الرجوع إلى الملاعب، نيمار يبكي بعد عودته للمشاركة مع البرازيل ضد إسكتلندا (فيديو), اليوم الخميس 25 يونيو 2026 08:42 صباحاً

كأس العالم 2026، دخل نيمار داسيلفا في نوبة بكاء بعد عودته لصفوف المنتخب البرازيلي، فجر يوم الخميس، إذ دخل بديلًا في مباراته الـ14 في كأس العالم في فوز منتخب بلاده 3-صفر على إسكتلندا، والذي مكَّنه من التأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

ولعب المهاجم البالغ عمره 34 عامًا 20 دقيقة في أول مباراة دولية يخوضها منذ أواخر 2023 بعد غياب دام 981 يومًا. 

وأظهرت مقاطع فيديو وصور لنيمار وهو يدخل في نوبة بكاء إثر نهاية اللقاء، ووسط تحية وحفاوة كبيرة من الجماهير، كما تشارك فرحة النصر في مشهد خاص مع ابنه فوق أرضية الميدان.
 

— B/R Football (@brfootball) This is a Twitter Status

ويعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، برصيد 79 هدفًا في 129 مباراة على مدار 16 عامًا منذ ظهوره الأول في 2010.

— MC (@CrewsMat10) This is a Twitter Status

كما أظهر مقطع فيديو، نيمار يلتقي الأسطورة رونالدينيو، حيث تعانق النجمان بحرارة قبيل انطلاق مباراة البرازيل وإسكتلندا في ختام دور المجموعات بالمونديال.
واتجه نيمار مباشرة بعد نهاية المباراة إلى أفراد عائلته، الذين كانوا يتابعون اللقاء من المنطقة المحاذية لأرضية الملعب.

— beIN SPORTS (@beinsports_FR) This is a Twitter Status

وعاش النجم البرازيلي لحظات مؤثرة مع شريكته برونا بيانكاردي وابنتيه مافي وميل، كما كان ابنه الأكبر دافي لوكا حاضرًا، حيث تبادل معه عناقًا مؤثرًا عقب المباراة.

وقبّل نيمار رأس ابنه الأكبر، بينما حرص أفراد عائلته على تهنئته بعودته التاريخية إلى صفوف منتخب البرازيل.

وفي إحدى اللقطات الطريفة، كادت قوات الأمن تمنع دافي لوكا من دخول أرضية الملعب، بعدما اعتقدت أنه مجرد طفل يحاول الوصول إلى نيمار، قبل أن يسمح له المسؤولون بالعبور سريعًا بعدما أشار إليه نيمار وبقية أفراد عائلته للانضمام إليهم.

وكان نيمار وبرونا أعلنا في وقت سابق من الشهر أنهما ينتظران مولودهما الثالث معًا.
 

وبحسب شبكة سوفا سكور، حصل نيمار على تقييم 6.3 وهو تقييم متواضع مقارنة بما قدمه زملاؤه خلال اللقاء، خاصة في ظل سيطرة البرازيل الكاملة على المباراة.

وخلال الدقائق التي شارك فيها، لمس نيمار الكرة 24 مرة، وسدد كرة واحدة فقط جاءت بين القائمين والعارضة، لكنه لم ينجح في هز الشباك.

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) This is a Twitter Status


كما عانى من الضغط الإسكتلندي في بعض اللقطات، حيث فقد الاستحواذ على الكرة 9 مرات، وفشل في المراوغة الوحيدة التي حاول القيام بها أمام دفاع المنافس.

وعلى مستوى صناعة اللعب، حاول نيمار إرسال 4 عرضيات لم ينجح منها سوى في واحدة فقط، بينما بلغت دقة تمريراته 92% بعد إكماله 12 تمريرة صحيحة من أصل 13.

ورغم عدم مساهمته تهديفيًا، نجح نيمار في تقديم 3 تمريرات مفتاحية خلال أقل من ربع ساعة لعبها على أرض الملعب، في إشارة إلى قدرته على صناعة الفارق بمجرد استعادته لنسق المباريات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق