نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قاليباف: إيران مستعدة للتعاون الإقليمي على أساس احترام سيادة دول المنطقة, اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 11:17 صباحاً
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن سياسات طهران تقوم على أن أمن المنطقة يجب أن يتم ضمانه عبر دول المنطقة نفسها.
وقال قاليباف في تصريحات إعلامية: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة على أساس عدم التدخل بالشؤون الداخلية واحترام السيادة، مضيفا: وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في لبنان مهم لنا بنفس أهمية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على إيران.
كما قال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية: إن الاتفاق الذي جرى بين واشنطن وطهران ينص على وجود خط تواصل مباشر بين طهران وواشنطن لتفادي المشكلات.
وأضاف: نجري اتصالات مع الفريقين الأمريكي والإيراني لتنفيذ فعال لمذكرة التفاهم، ومفاوضات المستوى التقني مستمرة بين طهران وواشنطن رغم أخذ المشاركين استراحة من حين لآخر، وسوف يجري استئناف المفاوضات التقنية على مستوى الخبراء بوساطة باكستانية قطرية الأسبوع القادم.
أهمية تعزيز قنوات التواصل بين واشنطن وطهران
وفي تصريحات سابقة، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الملاحة في مضيق هرمز ما زالت مستمرة ولم يصدر أي قرار بإغلاقه، مشددًا على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الولايات المتحدة وإيران لضمان استقرار المنطقة. كما تناول في تصريحات صحفية ملفات الأمن الإقليمي ولبنان ومستقبل التعاون الاقتصادي مع إيران.
وشدد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات لجريدة "فاينانشيال تايمز" البريطانية على أن مضيق هرمز ما زال مفتوحا، مشيرا إلى أن الدوحة تلقت تأكيدا بعدم الأمر بإغلاقه.
الملاحة في مضيق هرمز
وقال عبد الرحمن آل ثاني: الملاحة في مضيق هرمز يفترض أن تعود لمستوياتها خلال 30 يوما من الاتفاق، ومن الضروري إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران لمنع عرقلة فتح المضيق.
وشدد على أهمية خط الاتصال المتفق عليه بسويسرا لمواجهة المعلومات المضللة، مضيفا: خط الاتصال بين واشنطن وطهران ضروري خلال إزالة الألغام في هرمز.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أن شركة قطر للطاقة لن ترفع حالة القوة القاهرة إلا بضمان تشغيل آمن، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار المقترح بـ300 مليار دولار مع إيران رقم طموح، و"قد يطلب من دول الخليج تمويل صندوق الاستثمار مع إيران مستقبلا".
إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران
وشدد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أن "الهدف الإقليمي الآن بناء إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران"، مؤكدا أن "إسرائيل تبالغ في ردها على الاشتباكات بدلا من التهدئة".
وعلى الصعيد اللبناني، قال: هناك آلية لمنع التصعيد بلبنان تشمل التحقق من وقف إطلاق النار، ويجري ذلك بالتنسيق بين بيروت وواشنطن وطهران والوسطاء.
وأضاف: محادثات سويسرا أسست لمفاوضات تسوية دائمة والعمل في بدايته، ونواصل الوساطة مع باكستان للتوصل إلى تسوية نهائية
وردا على سؤال حول مقترح فرض رسوم على عبور مضيق هرمز، قال: لا يمكن قبول وضع تكون فيه بوابتنا للعالم تحت سيطرة طرف واحد، وقطر ستعارض أي خطة إيرانية لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز؛ وأي نموذج لإدارة هرمز يجب مناقشته مع إيران وعمان ودول الخليج.








0 تعليق