وكالة الطاقة الذرية مستعدة للمساهمة في سياق الاتفاق الأميركي - الإيراني

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس استعدادها لبدء تحديد «الخطوات الملموسة» التي سيتعين اتخاذها في إطار أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي. وقال المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة رافايل غروسي للصحافيين في جنيف: «الآن حان دورنا للجلوس مع زملائنا الأميركيين والإيرانيين، والبدء في صياغة الخطوات الملموسة التي سيتعين اتخاذها».

يأتي ذلك غداة توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي الإيراني في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.

وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على «تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.. على أن يكون الحد الأدنى من الألية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وقال غروسي: «هذه عملية معقدة للغاية وليس سرا أنه يتوجب علينا أن نكون تفصيليين للغاية»، معتبرا أن «الإقرار بدور لا غنى عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مذكرة التفاهم هذه التي تم توقيعها.. هو إقرار صريح في ما يتعلق بمصداقيتنا ودورنا الذي لا غنى له».

وأضاف: «أعتقد أن إبرام مذكرة التفاهم أمر جيد.. الآن يبدأ العمل التقني»، متابعا: «يمكن لكل شيء أن ينجح عندما يقرر الطرفان أنهما يريدان إنجاز أمر ما».

ويكتنف الغموض مصير مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، والذي يتجاوز 400 كيلوغرام، بحسب تقديرات الوكالة الدولية التي تمكن مفتشوها من تفقده للمرة الأخيرة في 10 يونيو 2025.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق