«تضامن النواب»تصدر توصيات لمكافحة الإدمان.. و«القصبى»: 30 مليون يتعرضون للتدخين السلبى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدرت لجنة التضامن الاجتماعى والأسرة والأشخاص ذوى الإعاقة برئاسة الدكتور عبدالهادى القصبى عدة توصيات خلال اجتماع اللجنة لمناقشة المعوقات التي تواجه المجلس القومى لمكافحة وعلاج الإدمان مع ممثلى المجلس جاءت كالتالى :

- دعوة وزيرة التضامن الاجتماعى بالتواجد يومى الأحد والإثنين للاستماع إلى ممثلى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ويوم الإثنين دراسة التنسيق مع الجهات المختلفة وتفعيل تلك التوصيات .

-فيما يتعلق بالإطار المؤسسى إعادة تشكيل المجلس القومى لمكافحة وعلاج الادمان وإعادة تشكيل المكتب الفنى وتعديل اللائحة وإعادة صيغة القرار الجمهورى 450 .

-إعادة النظر في قانون مكافحة المخدرات وفعالية تطبيق القانون.

-‏-تفعيل لجان حماية الطفولة وتعطى لها سلطة التدابير الوقتية .

-‏-تفعيل مهام الاخصائي الاجتماعى .

-‏- التركيز على أهمية الدراسات بكليات الخدمات الاجتماعية.

-‏-تنسيق في العمل بين المجلس القومى لمكافحة الادمان مع مجلس النواب.

-‏-تعديل اللائحة المالية والتى صدرت منذ عام 2007 والتى تعوقنا على أداء المهام.

وناقشت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، برئاسة الدكتور عبدالهادى القصبى، اليوم الخميس، دور المجلس القومي لمكافحة وعلاج الادمان وبحث كافة التشريعات ذات الصلة بما يجعل المجلس يحقق العائد المرجو منه بحضور ممثلى المجلس القومي لمكافحة وعلاج الادمان وهم الدكتورة إيناس الجعفراوى مقرر المجلس، والدكتورة سهير عبدالمنعم أستاذ قانون بالمجلس القومى لمكافحة وعلاج الادمان .

وقال «القصبى» خلال الاجتماع ان هذا هو اللقاء الثانى مع المجلس القومى لمكافحة وعلاج الادمان خلال دور الانعقاد العادى الاول للفصل التشريعى الثانى حيث عقد اجتماع مسبق يوم 28ابريل الماضى لمناقشة الموازنة الخاصة بالمجلس، اما لقاء، أمس الخميس ،كان يهدف إلى الاستماع إلى قيادات المجلس القومى لمكافحة وعلاج الادمان لمعرفة المشاكل والعقبات التي تواجههم والسعى لحل تلك الأمور ووضع ألية واضحة المعالم توضح اختصاصات المجلس حتى لا يحدث تداخل مع جهات أخرى تعمل في ذات المجال حيث تنص المادة 214 من الدستور على أن يحدد القانون المجالس القومية المستقلة ومنها المجلس القومى لحقوق الإنسان والمجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للطفولة والأمومة والمجلس القومى للأشخاص ذوي الاعاقة ويبين القانون كيفية تشكيل كل منها واختصاصاتها وضمانات استقلال

وأضاف «القصبى»: تناولنا انشاء هذا المجلس وتكلمنا عن ظاهرة تعاطى المخدرات والادمان وهى من أكثر الإشكاليات التي تهدد المجتمعات الدولية والمحلية وظاهرة مدمرة تنعكس على الأفراد والاسر والمجتمعات والدول وهناك بعض الإحصائيات لاأدرى مدى دقتها ولكنها مزعجة حسب الدكتور نبيل عبدالمقصود مدير مركز السموم الذي يؤكد أن الترامادول والهيروين والاستروكس من أكثر أنواع استخداما بين الشباب ،ونسبة تعاطى المخدرات بلغت 10 % بما يزيد عن 10 مليون مصرى وان نسبة الادمان بلغت 3 % وفقا لإحصائيات صندوق مكافحة وعلاج الادمان .

وأوضح «القصبى» خلال عرضه لإحصائية المجلس القومى لمكافحة وعلاج الإدمان أن فئة المراهقين هي أكثر عرضة الادمان تليها فئة البالغين من 45 إلى 65 عاما ،مشيرا إلى أن من أهم العوامل الدافعة التعاطى تتمثل في اصدقاء السوء وحب الاستطلاع والتفكك الأسرى ووهم علاج مشاكل صحية العاطلين عن العمل والذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة وقلة الايمان والصلة بين العبدوربه والبطالة وأوقات الفراغ عند الشباب والغنى الفاحش وإصابة الشباب بالاحباط والاكتئاب النفسي يدفعهم الادمان وانتشار افلام ومسلسلات تتناول هذه القضية بشكل سلبى

وتابع: أما الجهاز المركزى للتعبئة والاخصاء بتاريخ 31 مايو 2020 أعلن أن نسبة 17 % من إجمالى السكان 15 سنة واكثر وأن ظاهرة التدخين ظاهرة ذكورية حيث بلغ نسب المدخنين من الذكور 34،2% مقابل 2% من الإناث ومتوسط انفاق الشخص الواحد على التدخين سنويا 5798 جنيه و30مليون شخص يتعرضون للتدخين السلبى .

وتساءل رئيس اللجنة عن الوسائل لدى المجلس القومى لمكافحتها ،والبرامج الوقائية والعلاجية؟ وماذا عن التأهيل والرعاية الدمج المجتمعى؟ وكيف نمنع إساءة استخدام المواد التي تؤدى إلى الادمان؟ وكيف نعزز قدرات المجتمع والشباب الفكرية والسلوكية؟ وكيف نعزز ثقافة العلم والاحترام والحفاظ على النفس الإنسانية؟ وكيف نمكن الأسرة من القيام بدورها والحفاظ على أفرادها؟ ،و كيف تفعل مؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية لمواجهة مشكلة الادمان؟ ،وكيف نستفيد من المجتمع المدنى في ذلك؟ ،وكيف يمكن أن تستفيد من البحوث حبيسة الإدراج، والقضاء على تزييف الحقائق والاشاعات الكاذبة حول فؤائد لمخدرات؟ ،وكيف ندفع المدمن باعتباره مريضا بالعلاج ؟.

و اضاف «القصبى» :كيف يمكن التنسيق بين مؤسسات الدولة لمواجهة تلك المشكلة؟ هول نحتاج لتعديلات تشريعية؟ ولماذا منذ عام ٢٠١٣ لم يتم تشكيل الأمانة الفنية للمجلس المحددة في المادة الخامسة من قرار الانشاء؟ ولماذا لم يتم التنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الادمان رغم أن مجلسكم هو المقترح إنشائه ليكون الأداة التنفيذية لسياسات المجلس؟ وهل هذا الأمر ضمن سياسة الجزر المنعزلة بإيجاز شديد تحتاج في هذه الجلسة إلى الوقوف لمعرفة المشاكل والعقبات التي تواجههم سعيا لأداء دورهم الهام .

من ناحية أخرى زار وفد من الشباب المشارك في منحة معهد ناصر للقيادة، بصحبة الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، مقر مجلس النواب، وقاموا بجولة داخل المجلس، تفقدوا خلالها متحف المجلس، واستمعوا إلى شرح لمقتنيات المتحف، الذي يعد تحفة معمارية تحتوى على العديد من الآثار والتحف والمضابط التي رصدت ما يدور تحت قبة المجلس وكيف كان يناقش النواب الموضوعات والقضايا وقام أعضاء الوفد بالتقاط الصور التذكارية بمقر المجلس.

وقال الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعتز بأداء منحة معهد ناصر للقيادة التي تقوم تنفيذها، خاصة وأن قيمة المشروع تأخذ من اسم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والرعاية والدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وقال: نلقي كل الدعم من القيادة السياسية التي تعتبر محرك أساسي للعمل طوال الوقت بأقصى جهد على أرض الواقع.

وشكر صبحي، المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، مؤكدا أن زيارة الوفد الشبابي لمقر مجلس النواب اليوم والذي يمثل 51 جنسية، من قارات أفريقيا، وآسيا وأمريكا اللاتيني، لرؤية إرث كبير منذ عام 1866 ومتحف مجلس النواب الذي يعد شاهدا على الحياة النيابية، وما تتمتع به الدولة المصرية، وفى نفس الوقت يمثل المتحف نافذة على العالم، بالإضافة لملف حقوق الإنسان الذي تهتم به الدولة المصرية، والدولة المصرية تعطى كل الجهد للشباب المصري، والحقوق في الاستماع واستثمار طاقات الشباب المصرى، ومن هنا تأتي فلسفة التلاقي بين الشباب المصري وشباب القارات الثلاثة لتوطين وتدعيم هذا الدور.

وتابع:«اليوم نفتتح بطولة العالم للجمباز أول مرة تقام في أفريقيا، وسبق استقبال أول بطولة في العالم بطولة العالم لكرة اليد، التي منحت العالم الدفعة القوية لإقامة البطولات في ظل الظروف الراهنة بعد نجاح التجربة المصرية في هذا الصدد، وهذا بدوره يعكس حجم وقوة الدولة المصرية ودور القيادة السياسية في دعم الشباب وتأهيل وتمكين الشباب».

أخبار ذات صلة

0 تعليق