بـ25% من السعة.. 100 كنيسة في الإسكندرية تقيم قداسات عيد دخول العائلة المقدسة لمصر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أقامت كاتدرائية الاقباط الارثوذكس و100 كنيسة في الاسكندرية، قداسات الهية صباح اليوم الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بإحياء مسار العائلة المقدسة وعيد دخولها مصر، اتساقا مع احتفال الكنيسة بالمناسبة، وذلك وسط إجراءات احترازية وتدابير وقائية، تتمثل في حضور 25% من السعة الاستيعابية للمرقسةي والكنائس، وارتداء الكمامات للمصلين ومراعاة مسافة الأمان بين كل مصل وآخر والسماح بجلوس مصل بكل دكة.

وقال القمص ابرام اميل،وكيل عام كاتدرائية الاقباط الارثوذكس في الاسكندرية، راعى الكنيسة المرقسية الكبرى، أن رعاة الكنائس ترأسوا القداسات الالهية لإحياء مسار العائلة المقدسة بمشاركة الاباء الكهنة.

وأضاف «اميل»، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن ذكرى دخول العائلة المقدسة مصر تحمل دلالات وأهمية تاريخية ودينية كبيرة لدى المصريين، كما أنها تعد من التراث الديني العالمي، والذي تنفرد به مصر عن سائر بلدان العالم، وبفضلها تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم، لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر على مدار أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، باركت خلالها العائلة أكثر من 25 بقعة في ربوع مصر المختلفة تحمل ذكراهم العطرة، حيث تنقلت بين جنباتها من ساحل سيناء شرقا إلى دلتا النيل حتى وصلت إلى أقاصي صعيد مصر.

وأكد أن الاهتمام بالمسار المقدس من قبل الدولة المصرية والكنيسة القبطية يعد بمثابة ترويج للسياحة الدينية لمصر عالميا.

وقال محسن جورج، عضو المجلس القبطى الملي التابع لكاتدرائية الاقباط الاثروذكس في الاسكندرية، أن مسار العائلة المقدسة في مصر بمثابة قدس جديد للأقباط حول العالم، مشيرا إلى أن زيارة السيد المسيح عليه السلام وامه ويوسف النجار،إلى مصر تعد تشريف وتكريم عيد قومى لمصر والمصريين.

وأوضح «جورج»، لـ«المصرى اليوم»، أن اهتمام الدولة بإحياء مسار العائلة المقدسة يعتبر حدثاً عالميا يفتح مجالات السياحة الدينية وتنشيطها، كما أن اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بجميع الأماكن والأديرة والكنائس التي مرت وعاشت فيها العائلة المقدسة، يعد بمثابة «سيمفونية» اشترك الجميع فيها لإحياء هذا الحدث الجلل والعظيم، لكي تظل مصر هي البلد الآمنة المباركة بارك الله مصر وعاشت مصر مباركة إلى الأبد«.

وأشار إلى أن خط سير العائلة المقدسة إلى مصر بدأت من بيت لحم إلى الفرما التابعة للعريش، ومنها إلى بسطة (بالقرب من الزقازيق)، ومنها إلى المحمة (مسطرد)، ثم إلى بلبيس ومنها إلى منية جناح التي يقرب بسمنود ثم إلى البرلس ثم إلى بلاد السباخ (سخا الحالية تابعة لكفر الشيخ)، وهناك وضع يده على حجر فسمى هذا المكان (بينى ايسوس)، أي (كعب يسوع) ويدعى الآن دير المغطس ثم إلى وادي النطرون، ثم إلى عين شمس (المطرية) حيث الشجرة المباركة ثم قصدوا فسطاط مصر (مصر القديمة)، حيث اختبأوا في مغارة (هي كنيسة أبي سرجة حالياً) حيث توجهوا إلى الصعيد وعلى الشاطئ بارك الله الصخرة العالية والمعروفة حالياً باسم (سيدة الكف)، بجبل الطير شرق سمالوط ضم مضوا إلى الأشمونين واستأنفوا المسير من الجبل الشرقي إلى الغرب، حيث وصلوا إلى جبل قسقام المعروف الآن بدير السيدة العذراء (المحرق) حيث أقاموا هناك ستة أشهر.

بـ25% من السعة .. 100 كنيسة في الاسكندرية تقيم قداسات عيد دخول العائلة المقدسة مصر
بـ25% من السعة .. 100 كنيسة في الاسكندرية تقيم قداسات عيد دخول العائلة المقدسة مصر
بـ25% من السعة .. 100 كنيسة في الاسكندرية تقيم قداسات عيد دخول العائلة المقدسة مصر
بـ25% من السعة .. 100 كنيسة في الاسكندرية تقيم قداسات عيد دخول العائلة المقدسة مصر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق