«الدولي للصحفيين» و«الصحفيين العرب» يشيدان بجهود السلطنة فـي دعم الحريات الصحفية والصحفيين

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
«الدولي للصحفيين» و«الصحفيين العرب» يشيدان بجهود السلطنة فـي دعم الحريات الصحفية والصحفيين

في المحليات 4 مايو,2021 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

خلال جلسة «الحريات الصحفية واستثمار المعلومات فـي عالم متغير»

ثمن الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الجهود التي قطعتها السلطنة في الحريات الصحفية وحماية الصحفيين والنهوض بالعمل الإعلامي عبر سن القوانيين والتشريعات التي تحمي حقوق الصحفيين ووسائل الإعلام من جهة وضمان الحصول على المعلومة من جهة اخرى، وهو ما عزز من حضور الصحافة العمانية اليوم على المستوى الإقليمي والدولي. حيث ثمن كل من يونس مجاهد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ومؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب وعبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب، الدور الكبير الذي تضطلع به جمعية الصحفيين العمانية في حماية الحريات الصحفية وحماية الصحفيين وحقهم في الحصول على المعلومة في إطار عدد من التشريعات المنظمة والرعاية لدور الصحفيين ووسائل الإعلام وتعزيز حقوقهم، مشيدين بكل الجهود التي تبذلها جمعية الصحفيين العمانية على مستوى النقابات والاتحادات الدولية والعربية وجهودها البناء في إدارة العديد من الملفات المهمة خصوصا فيما يتعلق بحماية الصحفيين وضمان توفير البيئة المناسبة لهم للقيام بالدور المنشود منهم.
جاء خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية ممثلة بلجنة الحريات والعلاقات الدولية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أمس الأول، وذلك عبر برنامج الاتصال المرئي “زووم”، بعنوان “الحريات الصحفية واستثمار المعلومات في عالم متغير”، بمشاركة كوكبة من الإعلاميين والقانونيين العمانيين والعرب، ومنهم عبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب، والمحامي والمستشار القانوني الدكتور أحمد الجهوري، ويوسف الهوتي رئيس لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية، والمحامي والمستشار القانوني الدكتور حسين الغافري.
الجلسة التي أدارتها وقدمتها أمل الجهورية، عضوة لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية، تناولت مجموعة من النقاط في شأن الصحافة العمانية والعربية ككل، ففي بداية الجلسة ألقى سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة بهذه المناسبة، أشار من خلالها إلى الرؤى التي تنطلق منها الجمعية في حماية الصحفي العماني ومواكبة تطلعاته ورؤاه، وتجدد أفكاره في شأن الارتقاء بالصحافة في السلطنة، مشيرا إلى أن جمعية الصحفيين ملتزمة بالوقوف إلى جانبه في كل ما من شأنه يحد من حرية قلمه والإشكاليات التي تواجه حياته المهنية العملية، وذلك من منطلق أهدافها التي أوجدت من أجلها.
خصوصية المعلومة
وفي مداخلة ليونس مجاهد، أشار من خلالها إلى أهمية هذا اليوم الاستثنائي في حياة الصحفي العربي عمومًا، الذي يستذكر فيه ما قُدم من تضحيات متعددة في سبيل الارتقاء بالكلمة الصحفية، في ظل السياسات المتنوعة للدول العربية واختلاف قوانينها من المشرق إلى المغرب، وتنوع مصادر هذه القوانين على الرغم من القواسم المشتركة بين الدول العربية، وأوضح أن الصحفي العربي يمر بظروف عصيبة شتى، بدءًا من الحروب والقتل والدمار التي خلفها الربيع العربي، مرورا بجائحة كورونا التي تصدرت المشهد منذ سنتين، وهذا ما صعب وضعه وموقفه، كما أثرت هذه الجائحة على سير عمل النقابات الصحفية وأعمالها التي كانت من الممكن أن تتحقق لولا وقوعها، وأوضح مجاهد يونس في مداخلته، التي عززها بالكثير من التساؤلات المشروعة في شأن حرية الصحافة، وأهمها كيف لهذا العالم العربي أن يكون بدون صحافة رصينة حقيقية في ظل الإشكاليات التي تلحق بالصحفي في الوطن العربي، خصوصا في ظل تفشي ما يسمى بالإعلام الجديد وغير المسؤول، وإشكاليات (السوشل ميديا) المليئة بالتناقضات الإشاعات.
تجانس ملموس
أما مؤيد اللامي فقد أشار في كلمته إلى دور السلطنة الحيوي النوعي الجديد والمتطور، واهتمام حكومة السلطنة بواقع الإعلام والصحافة ككل، مشيرًا إلى التوافق والتجانس الملموس بين الجهات الرسمية وواقع الصحافة في السلطنة، وضع سوداوي.
أما عبد الوهاب زغيلات فقد اقترب من الحريات الصحفية في الوطن العربي، مشيرًا بأسف حسب قوله إلى ما وصل إليه حالة الصحافة في المنطقة العربية في الوقت الراهن، فهناك تراجع شديد لحرية الصحافة، الذي جاء نتيجة الدخول في دوامات الحروب المتلاحقة التي أرهقت كاهل المواطن العربي وما أحدثته جائحة كورونا من نتائج عكسية لا تتوافق مع تطلعات الصحفي، فهي عملت على تسريحه من العمل وقطع رزقه، وتقليص مخصصاته المالية، مرورًا بالوضع المزري حسب قوله الذي يواجه الصحافة الورقية اليوم، فقد أفلست الكثير منها والبعض الآخر أغلق، وهذا ما أوجد مشكلة أخرى ظهرت على السطح حسب حديثه وهي مشكلة (الإعلام الجديد) غير المسؤول المتجرد من حس الكلمة الصادقة، فقد أصبح مرتعا للشائعات ونقل الأخبار المزيفة والمضللة.

الاولي 2021-05-04

خلال جلسة «الحريات الصحفية واستثمار المعلومات فـي عالم متغير»

ثمن الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الجهود التي قطعتها السلطنة في الحريات الصحفية وحماية الصحفيين والنهوض بالعمل الإعلامي عبر سن القوانيين والتشريعات التي تحمي حقوق الصحفيين ووسائل الإعلام من جهة وضمان الحصول على المعلومة من جهة اخرى، وهو ما عزز من حضور الصحافة العمانية اليوم على المستوى الإقليمي والدولي. حيث ثمن كل من يونس مجاهد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ومؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب وعبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب، الدور الكبير الذي تضطلع به جمعية الصحفيين العمانية في حماية الحريات الصحفية وحماية الصحفيين وحقهم في الحصول على المعلومة في إطار عدد من التشريعات المنظمة والرعاية لدور الصحفيين ووسائل الإعلام وتعزيز حقوقهم، مشيدين بكل الجهود التي تبذلها جمعية الصحفيين العمانية على مستوى النقابات والاتحادات الدولية والعربية وجهودها البناء في إدارة العديد من الملفات المهمة خصوصا فيما يتعلق بحماية الصحفيين وضمان توفير البيئة المناسبة لهم للقيام بالدور المنشود منهم.
جاء خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية ممثلة بلجنة الحريات والعلاقات الدولية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أمس الأول، وذلك عبر برنامج الاتصال المرئي “زووم”، بعنوان “الحريات الصحفية واستثمار المعلومات في عالم متغير”، بمشاركة كوكبة من الإعلاميين والقانونيين العمانيين والعرب، ومنهم عبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب، والمحامي والمستشار القانوني الدكتور أحمد الجهوري، ويوسف الهوتي رئيس لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية، والمحامي والمستشار القانوني الدكتور حسين الغافري.
الجلسة التي أدارتها وقدمتها أمل الجهورية، عضوة لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية، تناولت مجموعة من النقاط في شأن الصحافة العمانية والعربية ككل، ففي بداية الجلسة ألقى سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة بهذه المناسبة، أشار من خلالها إلى الرؤى التي تنطلق منها الجمعية في حماية الصحفي العماني ومواكبة تطلعاته ورؤاه، وتجدد أفكاره في شأن الارتقاء بالصحافة في السلطنة، مشيرا إلى أن جمعية الصحفيين ملتزمة بالوقوف إلى جانبه في كل ما من شأنه يحد من حرية قلمه والإشكاليات التي تواجه حياته المهنية العملية، وذلك من منطلق أهدافها التي أوجدت من أجلها.
خصوصية المعلومة
وفي مداخلة ليونس مجاهد، أشار من خلالها إلى أهمية هذا اليوم الاستثنائي في حياة الصحفي العربي عمومًا، الذي يستذكر فيه ما قُدم من تضحيات متعددة في سبيل الارتقاء بالكلمة الصحفية، في ظل السياسات المتنوعة للدول العربية واختلاف قوانينها من المشرق إلى المغرب، وتنوع مصادر هذه القوانين على الرغم من القواسم المشتركة بين الدول العربية، وأوضح أن الصحفي العربي يمر بظروف عصيبة شتى، بدءًا من الحروب والقتل والدمار التي خلفها الربيع العربي، مرورا بجائحة كورونا التي تصدرت المشهد منذ سنتين، وهذا ما صعب وضعه وموقفه، كما أثرت هذه الجائحة على سير عمل النقابات الصحفية وأعمالها التي كانت من الممكن أن تتحقق لولا وقوعها، وأوضح مجاهد يونس في مداخلته، التي عززها بالكثير من التساؤلات المشروعة في شأن حرية الصحافة، وأهمها كيف لهذا العالم العربي أن يكون بدون صحافة رصينة حقيقية في ظل الإشكاليات التي تلحق بالصحفي في الوطن العربي، خصوصا في ظل تفشي ما يسمى بالإعلام الجديد وغير المسؤول، وإشكاليات (السوشل ميديا) المليئة بالتناقضات الإشاعات.
تجانس ملموس
أما مؤيد اللامي فقد أشار في كلمته إلى دور السلطنة الحيوي النوعي الجديد والمتطور، واهتمام حكومة السلطنة بواقع الإعلام والصحافة ككل، مشيرًا إلى التوافق والتجانس الملموس بين الجهات الرسمية وواقع الصحافة في السلطنة، وضع سوداوي.
أما عبد الوهاب زغيلات فقد اقترب من الحريات الصحفية في الوطن العربي، مشيرًا بأسف حسب قوله إلى ما وصل إليه حالة الصحافة في المنطقة العربية في الوقت الراهن، فهناك تراجع شديد لحرية الصحافة، الذي جاء نتيجة الدخول في دوامات الحروب المتلاحقة التي أرهقت كاهل المواطن العربي وما أحدثته جائحة كورونا من نتائج عكسية لا تتوافق مع تطلعات الصحفي، فهي عملت على تسريحه من العمل وقطع رزقه، وتقليص مخصصاته المالية، مرورًا بالوضع المزري حسب قوله الذي يواجه الصحافة الورقية اليوم، فقد أفلست الكثير منها والبعض الآخر أغلق، وهذا ما أوجد مشكلة أخرى ظهرت على السطح حسب حديثه وهي مشكلة (الإعلام الجديد) غير المسؤول المتجرد من حس الكلمة الصادقة، فقد أصبح مرتعا للشائعات ونقل الأخبار المزيفة والمضللة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق