وزير السياحة الأسبق: البنية الأساسية للقطاع تحتاج إعادة ترميم لاستقبال الوفود الروسية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

علق منير فخري عبدالنور، وزير السياحة الأسبق، عن حقيقة نظرة مؤسسة «جولدن ساكس» للاقتصاد المصري كونها نظرة تفاؤلية، قائلًا إن «تلك النظرة في محلها حيث أن إدارة الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية جاءت طيبة من ناحية رسم السياسات والتخطيط والتنفيذ، سواء بالنسبة للسياسات النقدية أو المالية، ونحن نسير في الطريق الصحيح نحو القضاء على الأزمات والدخول في معدلات نمو الاقتصاد بنسبة مرتفعة من ٥% إلى ما هو أعلى».

وحول توقع «جولدن ساكس» لقطاع السياحة بعد عودة السياحة الروسية، والتي أفادت بأن العدد المتوقع منها خلال عام ٣ مليون سائح روسي بعائد ٣ مليار دولار بواقع ألف دولار لكل سائح، قال «عبدالنور» خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصنايعية»، الإثنين، إن «هذا التوقع مبالغ فيه لعدة أسباب أولها جائحة كورونا، حيث أن حركة السياحة على مستوي العالم ضعيفة نتيجة تلك الجائحة»، مشيرًا إلى أن تقدير إنفاق السائح الروسي بما يقدر بألف دولار خلال الرحلة هو رقم مبالغ فيه، حيث أنه يمضي في متوسط خمسة ليال على الأكثر، إذا هذا الرقم قد يكون غير صحيح، والنقطة الثالثة أنه من المفترض على قطاع السياحة أن يكون النمو متدرج حيث أن البنية الأساسية للسياحة بعد التوقف لعدة سنوات تحتاج إلى إعادة بناء وترميم.

وأشار وزير السياحة الأسبق إلى أن هناك العديد من الفنادق تحتاج إلى عملية صيانة، وهذا ينطبق على معظم فنادق المناطق الساحلية مثل شرم الشيخ والغردقة والبحر الأحمر بوجه عام، وهناك نقطة أخرى خاصة بأسطول النقل الذي لم يشهد أي تطوير أو تجديد منذ فترة أيضا، والأهم من ذلك أن هناك عدد كبير من العمالة المدربة هجرت العمل في قطاع السياحة منذ فترة.

وأوضح أن هذه الأسباب السابق ذكرها سوف تجعل مستوى الخدمات السياحية على الأقل في البداية متواضع للغاية، لذلك لابد من التدرج في استقبال السائحين إلى أن يتم رفع كفاءة البنية الأساسية، وكذلك جذب عودة العمالة المدربة مرة أخرى للقطاع أو تدريب جيل جديد، وهذا يفتح باب إتاحة تمويل لقطاع السياحة حتى يستطيع العودة والعمل بنفس الكفاءة، وكذلك على وزارة السياحة فتح باب التدريب لجيل جديد من الشباب لدعم السياحة.

واختتم وزير السياحة الأسبق حديثه قائلًا إن «رحلة «الموكب الملكي» لنقل مومياوات من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة، كان نجاحا كبيرا وساهم بشكل كبير في تعجيل عودة السياحة الروسية إلى مصر مرة أخرى، وكذلك كان له تأثير في تغير نظرة العالم لمصر وقد كان لهذا الحدث الضخم أثر إيجابي على النظرة العامة لمصر».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق