«كريمة»: هاكل الرنجة والبصل بين الإفطار والسحور

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى كل عام، يحتفل المصريون بشم النسيم بطقوس ثابتة، تتمثل فى الخروج إلى الحدائق وتناول البيض الملون والرنجة والفسيخ والبصل، ولكن مع انتشار فيروس كورونا، السنة الماضية، اختفت التجمعات والتنزهات وبقيت أطباق السمك المُملح فقط، أما هذا العام فيبدو أن حتى أطباق شم النسيم مهددة بالاختفاء، لكن فى الوقت الذى قرر فيه البعض الاكتفاء بأطباق رمضان حتى لا يشعروا بالعطش مع الصيام، ذهب آخرون إلى الاحتفال بكافة الطقوس حتى وإن كانت ستكلفهم يوم صيام قاسٍ.

قالت كريمة محمود لـ«المصرى اليوم»، إنها لا تحب أن تفوّت هذه المناسبة دون أكل الرنجة والفسيخ، لأنها طقوس يفرح بها الكبير قبل الصغير، موضحة أنها ستأكلها بين الإفطار والسحور، وستلوّن البيض على السحور، أما عن العطش فأشارت «هشرب مية كتير»، وفى رأيها أنه من الطبيعى أن أى شخص سيشعر بالعطش فى نهار رمضان أيًا كان ما أكله، مضيفة أن الشعور بالعطش فى الأساس هدف من أهداف رمضان.

واتفقت معها هنا عبدالعزيز، مؤكدة أنها ستأكل رنجة وفسيخ وبصل أيضًا، معتبرة أن العصائر ستعوض هذه الأملاح وتقلل من العطش، مستطردة أن أهم شىء لدى أطفالها الأربعة هو تلوين البيض، فهو يعطيهم بهجة وسعادة، ولا يمكنهم التخلى عنها.

كريمة محمود

أما شيماء السكرى فتقول لـ«المصرى اليوم» إنها كانت تحتفل مع عائلتها قبل كورونا، ولكن منذ العام الماضى، توقف الاحتفال تماما بسبب عدم تجمع الأسرة، فضلًا عن أن رمضان لا تناسب طبيعته تناول الأملاح.

وقرر مصطفى أحمد أن يتحدى الكورونا ويذهب هو ومجموعة من أصدقائه لقضاء اليوم فى العين السخنة، كنوع من التنزه، مؤكدًا أنه لن يأكل أى شىء من الأسماك المملحة.

واتفقت معه كاميليا كهوش فى فكرة تجمع الأصدقاء، إذ قررت أن تجتمع مع صديقاتها فى منزل إحداهن، بعد أن كُنّ يخرجن للحدائق.

يبدو أن القرار يختلف من جيل لجيل، فى حين يميل الشباب إلى كسر القواعد، قرر من هم أكبر الالتزام وقضاء شم النسيم فى المنزل، يقول محمد عطالله: «هقضى شم النسيم فى البيت أفضل».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق