مصادر لـ«الأنباء»: اقتراح بتحرك قوى عسكرية لبنانية باتجاه الضاحية الجنوبية

مصادر لـ«الأنباء»: اقتراح بتحرك قوى عسكرية لبنانية باتجاه الضاحية الجنوبية
مصادر لـ«الأنباء»: اقتراح بتحرك قوى عسكرية لبنانية باتجاه الضاحية الجنوبية

بيروت - ناجي شربل وبولين فاضل

تقليد الأعياد وواجباتها سيشغلان المسؤولين اللبنانيين حتى الأسبوع المقبل، مع زيارة معايدة بعيد الفصح منتظرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في قصر بعبدا، من شأنها أن تبدد وتطوي ما بقي من رواسب في مسألة قرار الخارجية اللبنانية إخراج السفير الإيراني من الأراضي اللبنانية.

الرئيس جوزف عون، وفي يوم «الجمعة العظيمة» لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، قصد مع زوجته السيدة الأولى نعمت عون جامعة الروح القدس في الكسليك، في تقليد ثابت من رؤساء الجمهورية،، على أن يزور الأحد الصرح البطريركي لمعايدة البطريرك بشارة الراعي والمشاركة في قداس عيد الفصح، على أن يكون له على الأرجح كلام سياسي من منبر الصرح.

وعلمت «الأنباء» أن هناك قوى سياسية لبنانية اقترحت أخيرا تحركا للقوى العسكرية اللبنانية في اتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت، بحيث يقوم الجيش اللبناني بمصادرة السلاح غير الشرعي وبسط سيطرة الدولة على المنطقة بالتوازي مع الحصول على ضمانات أميركية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على كل بقعة من الضاحية تحكم القوى الشرعية سيطرتها عليها.

كذلك علمت «الأنباء» أنه بعد أسبوع تقريبا من بدء الحرب 2 مارس الماضي، وإثر طلب إسرائيل من سكان الضاحية الجنوبية مغادرتها، طرحت الولايات المتحدة عبر سفيرها في بيروت ميشال عيسى انتشارا واسعا وفعالا للجيش اللبناني في الضاحية، إلا أن هذا الطرح لم يلق تجاوبا في الداخل اللبناني بسبب الخشية من حصول صدام على الأرض.


ومع مرور شهر على الحرب في لبنان، كشفت الأرقام الرسمية عن أن متطلبات الإغاثة لأكثر من 135 الف مهجر في مراكز الإيواء مكلفة جدا، وبلغت تقديريا في شهر 100 مليون دولار في بلد ماليته العامة ليست على ما يرام.

وبحسب وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد، فإن 3 ملايين وجبة ساخنة تم توزيعها حتى اليوم على مراكز الإيواء، وبمعدل 135 الف وجبة في النهار. أما مصادر التمويل، فتقوم على الموازنة العامة والقطاع الخاص والمساعدات الخارجية، مع ملاحظة مهمة هي أن هذه المساعدات تشكل 10 بالمئة مما وصل إلى لبنان من الخارج من مساعدات في حرب الـ 66 يوما عام 2024.

وفي إطار محاولة لبنان الحصول على مساعدات دولية، يقوم وزير المال ياسين جابر مع وفد مصغر بزيارة إلى واشنطن لعقد لقاءات مع البنك الدولي وبحث إمكان حشد مساعدات دولية وتحويل عدد من القروض إلى مساعدات إنسانية.

وثمة فكرة مطروحة لم تتبلور بعد بشأن عقد مؤتمر مصغر للدول المانحة في لبنان يبدأ ببعض التقديمات للجيش اللبناني لتعزيز قدراته ما ان تنتهي الحرب.

توازيا، تحدثت معلومات عن تأجيل جديد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر بالعاصمة الفرنسية باريس بسبب ظروف الحرب الإقليمية والحرب المتصلة بها في لبنان.

وفي شأن إنساني إغاثي، انطلقت الدفعة الثالثة من قافلة جمعية «سطوح بيروت»، والتي تضمنت زهاء 40 طنا من المساعدات، إلى نحو عدد من البلدات الجنوبية لدعم أهلها في مواجهة الظروف الصعبة.

وتجمع المتطوعون والفرق اللوجستية، إلى جانب جنود من الجيش اللبناني واكبوا هذه المبادرة. وجرى استكمال تحميل المساعدات في ساحل انطلياس بالمتن الشمالي، قبل انطلاق القافلة نحو وجهتها.

ووزعت هذه الدفعة في أكثر من ثماني بلدات جنوبية هي: العدوسية، كفروة، حجة، القليعة، برج الملوك، دير ميماس، إضافة إلى راشيا الوادي وحاصبيا، حيث وصلت المساعدات إلى الأهالي الصامدين، إلى جانب عائلات نازحة من مختلف المناطق والطوائف، في تأكيد واضح على وحدة المصير اللبناني.

وضمت القافلة مواد أساسية ومتنوعة تشمل أدوية، مواد غذائية، فواكه، مياه، خبز، إضافة إلى مستلزمات ضرورية تهدف إلى تخفيف الأعباء اليومية وتعزيز صمود العائلات في هذه المرحلة الدقيقة.

وأعلنت الجمعية انه يتم يوميا إعداد نحو 300 وجبة ساخنة في دير الآباء اللعازاريين بالأشرفية، وتوزيعها على نازحين من المناطق الجنوبية، في إطار تكامل المبادرات لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.

وقالت رئيسة الجمعية الإعلامية داليا داغر: «هذه القافلة ليست مجرد مساعدات، بل رسالة محبة وصمود. وما نشهده اليوم هو صورة لبنان الحقيقي، حيث تتكاتف الأيادي من كل الجهات لدعم الإنسان أينما كان».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شاب صينى يتعرض للصعق الكهربائى لمدة قياسية (فيديو)
التالى رئيس اتحاد نقابات الأفران والمخابز ناصر سرور لـ «الأنباء»: القمح يكفي لأربعة أشهر ولا خوف على الرغيف