قال مسؤول أميركي ان الرئيس دونالد ترامب بخير وانه سيخرج للعب الغولف، وذلك بعد ان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات حول وفاته وانتشار وسم «ترامب ميت» على مواقع التواصل وخصوصا «اكس». ولاحقا نشرت صور للرئيس ترامب وحفيديه لدى توجههم إلى ناديه للغولف في فيرجينيا.
ونقل موقع «اكسيوس» الأميركي ان الرئيس ترامب «ترامب يفكر جديا في وقف وساطته بشأن أوكرانيا حتى يظهر أحد الطرفين المرونة».
وأضاف المسؤول انه «لا تقدم ملموسا في جهود إعداد لقاء» بين الرئيسين فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال المسؤول بالبيت الأبيض ان: قرار ترامب مرتبط ببدء أحد طرفي حرب أوكرانيا أو كليهما في إظهار مرونة إضافية. ونقل المسؤول عن ترامب قوله مؤخرا: «إن الجميع يتظاهرون برغبتهم بإنهاء حرب أوكرانيا». وأضاف ان هناك قادة أوروبيين يعاكسون رغبة ترامب في إنهاء حرب أوكرانيا. وقال: الأوروبيون لا يستطيعون إطالة أمد حرب أوكرانيا بينما يتوقعون أن نتحمل تكلفتها، بحسب ما نسب «أكسيوس» للمسؤول بالبيت الأبيض.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة الأركان الروسية أنها تسيطر «على 74% من أراضي مقاطعة زابوروجيا وعلى 76% من أراضي مقاطعة خيرسون»
وأضافت: نسيطر على 99.7% من أراضي لوغانسك ولا يزال أقل من 60 كلم مربعا مع أوكرانيا.
من جهة أخرى، اغتيل النائب الأوكراني أندري باروبي، الرئيس السابق للبرلمان، بطلقات رصاص أمس في لفيف في غرب أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات الوطنية، مشيرة إلى أنها أطلقت عملية بحث عن المهاجم.
وأعلنت الشرطة الأوكرانية عن إطلاق نار وقع في لفيف. وقالت قوى الأمن إن الضحية وهي «شخصية عامة وسياسية معروفة جدا توفيت في موقع الحادثة متأثرة بجراحها».
وأوضح الرئيس الأوكراني في وقت لاحق أنه النائب أندري باروبي الذي تولى رئاسة البرلمان من 2016 إلى 2019. وندد فولوديمير زيلينسكي بـ «جريمة قتل فظيعة»، متعهدا فتح تحقيق للكشف عن ملابساتها.
وكان باروبي قد شارك في التظاهرات الكبيرة التي شهدتها أوكرانيا تأييدا لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وعرفت بـ «الثورة البرتقالية» أولا في 2004، ثم التجمعات في ساحة ميدان سنة 2014.