أعلنت قيادة القوات المشتركة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس اختتام مناورات (أولتشي درع الحرية) السنوية بين سيئول وواشنطن وذلك لتعزيز جاهزيتهما الدفاعية «ضد تهديدات كوريا الشمالية».
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن القيادة القول في بيان إن المناورات استمرت 11 يوما وتضمنت تدريبات لمواجهة «تهديدات بيونغ يانغ المتزايدة بالصواريخ النووية» بالتزامن مع تدريبات للدفاع المدني استمرت أربعة أيام على الجانب الكوري.
وقال البيان إن مناورات «أولتشي درع الحرية» تؤكد التزام الحلفاء الراسخ بالدفاع عن كوريا الجنوبية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي باعتبار التعاون بين سيئول وواشنطن «الركيزة الأساسية» للسلام والأمن في المنطقة.
وأضاف أن نحو نصف التدريبات الميدانية المخطط لها والتي يبلغ عددها 40 تم تأجيلها إلى سبتمبر المقبل كجزء من الجهود التي تبذلها سيئول لإصلاح علاقاتها المتوترة مع كوريا الشمالية.
وأوضح البيان أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أكد أن المناورات التي تعد أول تدريب عسكري كبير يجريه الحليفان منذ تولي لي منصبه الرئاسي «لا تهدف لمواجهة بيونغ يانغ أو زيادة التوترات في شبه الجزيرة الكورية».
من جهته، دان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون المناورات المشتركة أكثر من مرة، مبينا ان المناورات المشتركة «تهدف إلى إشعال الحرب في شبه الجزيرة الكورية».