(التربية والتعليم) تعلن عن تعيين أكثر من (1600) معلم ومعلمة جدد للعام الدراسي (2020/ 2021م)

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في المحليات 14 أكتوبر,2020  نسخة للطباعة

- تفاوتت نسب أعداد المتقدمين الذين حققوا المستوى المطلوب حسب التخصصات

ـ التعاقد مع (58) معلما ومعلمة من الخريجين العمانيين بعقود سنوية (مؤقتة) لاستكمال أعضاء الهيئة لهذا العام الدراسي

ـ أعداد المتقدمين من محافظات شمال الباطنة والداخلية وجنوب الشرقية تفوق أعداد المتقدمين من المحافظات الأخرى

مسقط ـ الوطن:
قالت وزارة التربية والتعليم أمس أنها قامت مؤخرا بتعيين أكثر من (1600) خريج وخريجة ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار وممن كانوا بقوائم الانتظار من الأعوام السابقة؛ للعمل كمعلمين خلال العام الدراسي (2020/ 2021م)، بالإضافة إلى أنه تم التعاقد مع (58) معلمًا ومعلمة من الخريجين العمانيين بعقود سنوية (مؤقتة) لاستكمال أعضاء الهيئة لهذا العام الدراسي .
ولتوضيح كافة الأسس والإجراءات المرتبطة بتعيين الهيئة التدريسية أوضح سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أعداد المتقدمين لشغل وظيفة معلم قائلًا: قامت الوزارة بحصر جميع الخريجين العمانيين الباحثين عن عمل والمتوقع تخرجهم بنهاية العام الأكاديمي 2019/2020م، ممن يحملون مؤهلاً جامعياً تربويًا أو مؤهلًا جامعيًا، بالإضافة إلى دبلوم التأهيل التربوي في معظم التخصصات التربوية، والذي أعلن عنه بتاريخ 2/2/2020م وامتدت فترة استقبال الطلبات حتى تاريخ 20/2/2020م، وبلغت أعداد المتقدمين ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة المبدئية من حيث المؤهل (2064) متقدمًا، منهم (308) من الذكور بنسبة (14.9%)، و(1756) من الإناث، بنسبة (85.1%)، وكان من ضمن المتقدمين خريجو تخصص اللغة الإنجليزية والذين حققوا المستوى المطلوب في اللغة الانجليزية (الآيلتس أو التوفل) والذين بلغ عددهم (275) خريجًا وخريجة ويمثلون ما نسبته (13.3%) من اجمالي المتقدمين، منهم (52) من الذكور و(223) من الإناث، فيما بلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم اللغة العربية (368) متقدمًا يمثلون ما نسبته (17.8%) من إجمالي المتقدمين، وبلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم كيمياء (238) متقدمًا يمثلون ما نسبته (11.53%) من إجمالي المتقدمين، وبلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم التربية الاسلامية (224) متقدمًا يمثلون ما نسبته (10.85%) من إجمالي المتقدمين، كما بلغ عدد المتقدمين للتخصصات الأخرى (959) متقدمًا، وذلك بنسبه بلغت (46.46%).
وأشار سعادته الى أن الوزارة قامت بمخاطبة جامعة السلطان قابوس باعتبارها بيت الخبرة المحلي في إعداد المعلمين وتأهيلهم بالسلطنة، لتبني آلية المفاضلة بين المترشحين لشغل وظيفة معلم، وذلك من خلال قيام المختصين في الجامعة ببناء وتصميم المفردات الامتحانية للاختبار (النظري والعملي) ــ وفق أسس علمية ـ حيث تم تنفيذ الاختبارات بحرم الجامعة، ومدرسة السلطان قابوس بمحافظة ظفار لأبناء المحافظة، ومدرسة جوهرة عمان لأبناء محافظة مسندم ثم تصحيح واستخراج نتائج المتقدمين.
ثم تطرق سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى النسب المئوية لمن اجتازوا الإختبارات فقال: تفاوتت نسب أعداد المتقدمين الذين حققوا المستوى المطلوب حسب التخصصات، ففي مادة الكيمياء بلغت نسبة المجتازين (93.7%) من إجمالي المتقدمين في التخصص، وفي مادة الأحياء (91.24%)، وفي مادة الفيزياء (77.97%)، وفي مادة الرياضيات (72.77%)، في حين جاءت نسب من حققوا المستوى المطلوب في التخصصات الأدبية كالتالي: في مادة الجغرافيا (94.03%)، وفي مادة التاريخ (83.33%)، وفي مادة اللغة الانجليزية (75.64%)، وفي مادة اللغة العربية (74.46%)، أما مادة التربية الاسلامية فكانت النسبة (73.66%) من إجمالي المتقدمين في هذا التخصص، أما من حققوا المستوى المطلوب في تخصصات المهارات الفردية فكانت نسبهم في تخصص المهارات الموسيقية (83.33%)، وفي تخصص الرياضة المدرسية كانت النسبة (67.27%)، أما في تخصص الفنون التشكيلية فكانت النسبة (61.58%) من إجمالي المتقدمين في التخصص.
وقال سعادته: وقد بلغ عدد من حضر منهم (2032) خريجًا وخريجة، تمكن (1596) خريجًا وخريجة منهم من تحقيق المستوى المطلوب لاجتياز الاختبار وفق المعايير المحددة، وهي تحقيق ما نسبته (50%) من الدرجة المقررة للإختبار في تخصصات المهارات الفردية (الرياضة المدرسية، الفنون التشكيلية، المهارات الموسيقية) وما نسبته (60%) من الدرجة المقررة للاختبارات في باقي التخصصات، وبذلك فإنهم يمثلون ما نسبته (77.33%) من إجمالي عدد المتقدمين لوظيفة معلم، في حين بلغ عدد الذين لم يحققوا المستوى المطلوب (436) خريجًا وخريجة من مختلف التخصصات ويمثلون ما نسبته (21.12%)، فيما تغيب (32) خريجًا وخريجة عن أداء الاختبارات بنسبة (1.55%) .
وأشار سعادة ماجد بن سعيد البحري إلى أن أعداد المتقدمين من محافظات شمال الباطنة والداخلية وجنوب الشرقية تفوق أعداد المتقدمين من المحافظات الأخرى، حيث بلغ عدد الموفقين من محافظة شمال الباطنة (305) خريجين وخريجات بنسبة (71.3%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (428) خريجًا وخريجة، أما أبناء محافظة الداخلية فقد بلغ عدد الموفقين (350) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (88.4%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (396) خريجًا وخريجة، ومن ثم محافظة جنوب الشرقية بـ (252) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (70.4%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (358) خريجًا وخريجة.
فيما بلغ عدد الموفقين من محافظة جنوب الباطنة (247) خريجًا وخريجة بنسبة (82.9%)، تلتها محافظة شمال الشرقية بـ(159) خريجًا وخريجة بنسبة (83.7%) من إجمالي المتقدمين من المحافظة، ثم محافظة الظاهرة بـ(140) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها(82.4%)، ومحافظة مسقط بـ(85) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها (85.9%)، أما محافظة ظفار فقد بلغ عدد من وفق من أبنائها (31) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها (40.8%)، فمحافظة البريمي حيث بلغ عدد من وفق من أبنائها (22) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (53.7%)، فيما بلغ من وفق في الاختبار من أبناء محافظة مسندم (5) خريجين من الجنسين بنسبة وقدرها (100%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة، في حين لم يوفق أي خريج في الاختبار من أبناء محافظة الوسطى ممن تقدموا للاختبار.
وأوضح سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية بأن نتائج المتقدمين للاختبار تشير إلى أن عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (50 ـ 59) بلغ (308) خريجين وخريجات بنسبة وقدرها (14.9%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة (60 ـ 69) فبلغ (769) بنسبة وقدرها (37.26%) وتعتبر هذه النسبة أعلى من باقي الفئات، وعدد الحاصلين على فئة الدرجة (70 ـ 79) بلغ (549) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (26.8%)، كما بلغ عدد الحاصلين على (80 ـ 89) عدد (220) متقدمًا بنسبة (10.66%)، في حين بلغ عدد الحاصلين على (90 ـ 99) عدد (16) متقدمًا بنسبة (0.8%)، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (40 ـ 49) فبلغ عددهم (139) متقدمًا بنسبة (6.7%) من إجمالي المتقدمين، أما الحاصلون على درجة (40) فأقل فبلغ عددهم (31) متقدمًا ويمثلون ما نسبته (1.5%) من إجمالي المتقدمين.
وأضاف سعادته: إنّ أعداد المؤسسات التي استقبلت الوزارة منها مخرجاتها لشغل وظيفة معلم بمختلف التخصصات بلغت (56) مؤسسة، منها (20) مؤسسة من داخل السلطنة و(36) مؤسسة من خارج السلطنة، حيث بلغ عدد المتقدمين للاختبار من مخرجات المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة داخل السلطنة (1564) خريجًا وخريجة، بنسبة وقدرها(75.78%) من إجمالي المتقدمين، في حين بلغ عدد المتقدمين من خريجي المؤسسات التعليمية من خارج السلطنة (500) خريج وخريجة بنسبة قدرها (24.22%) من إجمالي عدد المتقدمين، واستطاع (282) خريجًا وخريجة تحقيق المستوى المطلوب بنسبة بلغت (56.4%) وذلك من مؤسسات إعداد المعلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية وجمهورية لبنان والجمهورية العربية السورية وروسيا، والمملكة المتحدة.
وبشئ من التفصيل تطرق سعادته إلى المعينين من المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة فقال: بلغ عدد المتقدمين من جامعة السلطان قابوس (591) خريجًا وخريجة، تمكن (579) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (97.97%)، حيث تعتبر أعلى نسبة من بين مؤسسات الإعداد داخل السلطنة وخارجها، في حين أن (5) خريجين من الجنسين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة ( 0.85%)، فيما بلغ عدد المتقدمين للاختبار من جامعة نزوى (487) خريجًا وخريجة ويمثلون ما نسبته (23.59%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، حيث بلغ عدد الذين حققوا المستوى المطلوب في الاختبار (374) خريجًا وخريجة بنسبة (76.8%)، في حين أن (111) خريجًا وخريجة منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة
(22.79%).
وأكمل سعادته: فيما بلغ عدد المتقدمين للاختبار من الكلية التقنية العليا (175) خريجة، تمكنت (169) خريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (96.57%) في حين لم تتمكن (6) خريجات من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (3.43%)، أما جامعة صحار فقد بلغ عدد المتقدمين للاختبار (72) خريجًا وخريجة، تمكن (38) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (52.78%)، في حين لم يتمكن (32) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (44.44%).
وأشار سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى أعداد المتقدمين للإختبارات حسب مؤسسات الإعداد في برنامج دبلوم التأهيل التربوي: بلغ عدد المتقدمين للاختبارات التحريرية ممن يحملون دبلوم التأهيل التربوي (606) خريجين وخريجات، استطاع منهم (599) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب بنسبة وقدرها (98.84%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، في حين أن (5) خريجين من الجنسين لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (0.83%).
وأضاف سعادته: لو تطرقنا بشئ من التفصيل عن هذه المؤسسات فإننا سنجد أن عدد المتقدمين من جامعة السلطان قابوس بلغ (177) خريجًا وخريجة، تمكن (175) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.87%)، في حين أن (2) خريجين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (1.13%)، بينما بلغ عدد المتقدمين من جامعة نزوى (187) خريجاً وخريجة، تمكن (184) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.4%)، في حين أن (2) خريجين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (1.11%)، وتغيب خريج واحد عن حضور الاختبار، أما المتقدمون من جامعة صحار فبلغ عددهم (152) خريجًا وخريجة، تمكن (151) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (99.34%)، في حين أن (1) خريج واحد فقط منهم لم يحقق المستوى المطلوب وذلك بنسبة
(0.66%)، بينما بلغ عدد المتقدمين من جامعة الشرقية (77) خريجًا وخريجة، تمكن (76) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.7%)، في حين أن خريج واحد فقط منهم لم يحقق المستوى المطلوب وذلك بنسبة ( 1.52%)، وبلغ عدد المتقدمين من جامعة ظفار (13) خريجًا وخريجة، تمكن الجميع من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (100%).
وحول أعداد المعينين تحدث سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية قائلًا: تم خلال العام الدراسي (2020/ 2021م)، تعيين أكثر من (1600) خريج وخريجة ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار وممن كانوا بقوائم الانتظار من الأعوام السابقة، منهم (224) من الذكور يمثلون ما نسبته (13.73%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، و(1407) من الإناث يمثلن ما نسبته (86.27%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، مع العلم بأنه تم ترشيح (116) خريجة من تخصص اللغة العربية لوظيفة معلمة مجال أول، وترشيح (208) من تخصصات (الكيمياء والأحياء “إناث”) لوظيفة معلمة مجال ثاني؛ ونظرا لاكتفاء الوزارة من بعض التخصصات في العام الدراسي (2020/ 2021م)، فإنه تعذر استيعاب عدد من الخريجين ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار.
وأشار سعادته إلى الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل توفير فرص للمعلمين العمانيين ممن لم يحققوا المستوى المطلوب في الامتحان فقال: لابد من الإشارة إلى أن بعض التخصصات قد دعت الحاجة إلى الاستعانة فيها ببعض المعلمين العمانيين الذين لم يحققوا المستوى المطلوب للتعيين، حيث أن درجاتهم في الامتحان قلت بعشر (10) درجات تقريبًا عن المعدل المطلوب للتعيين. فقد قامت الوزارة بتعيينهم بعقود سنوية وذلك في حدود الدرجات المالية المتاحة وتمت معاملتهم في التوزيع بنفس الأسس المتبعة في توزيع المعلمين العمانيين على الشواغر المتاحة، مع إعطاء المعلمين العمانيين المعينين الأولوية في التعيين والتوزيع، وفي هذا السياق فقد تم التعاقد مع (58) خريجًا وخريجة بواقع (40) خريجة، و(18) خريجًا، وسيتم اخضاعهم لبرامج تدريبية متنوعة.
وحول الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم قال سعادته: تقوم جهة الاختصاص بالوزارة بوضع الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم على الشواغر المتاحة لهم في المديريات التعليمية، وذلك بعد استقصاء مؤشرات حركة التنقلات الخارجية، حيث اعتمدت في وضع أسسها على الاشتراطات المنصوص عليها بقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية رقم:(120 /2004) فيما يتعلق بالتعيينات، إذ تراعى الإجراءات الآتية في عملية تعيين المحققين للمستوى المطلوب وتوزيعهم على محافظات سكناهم أو المحافظات الأخرى: الترتيب النهائي لنتائج الاختبار التحريري والعملي، بدءا بأعلاهم درجة على مستوى محافظة كل خريج، وفي حالة تساوي نتائج الاختبار تكون الأولوية للأكبر سنًّا، فالأسبق قيدًا بوزارة العمل، أما في حالة بقاء شواغر بالمحافظات التعليمية فيتم ترتيب الناجحين المتبقين وفق نتائجهم بالاختبار بدءا بأعلاهم درجة ويتم تعيينهم وفق ذات الأسس في المحافظات الأخرى الأقرب ثم القريبة فالبعيدة فالأبعد في حدود الشواغر المتاحة بالتخصص، كما أعلنت الوزارة عن توفر عدد من الشواغر بعدد من المديريات التعليمية للمرشحين الراغبين في التعيين وفق الأسماء الواردة في الإعلان، فعلى الراغب في التعيين خارج محافظة سكناه مراجعة المديرية المعين بها لإستكمال إجراءات تعيينهم خلال مدة لا تتجاوز (15) يومًا من تاريخ الإعلان.
ونوه سعادته إلى أن النقل من المديريات المعين بها هذه الفئة يرتبط بتوفر الشواغر بالمديريات الراغبين الانتقال إليها، ولا يرتبط بقضاء عدد معين من السنوات خارج محافظاتهم التي سوف يتم تعيينهم فيها، وعليهم تقديم طلبات نقل خارجي وداخلي سنويًا عند الإعلان عن فتح خدمة إستقبال طلبات النقل الداخلي والخارجي خلال العام الدراسي وفق رغباتهم، علماً بأن النقل وكما تمت الإشارة إليه مرتبط بتوفر الشاغر في المحافظة المرغوبة للنقل.
وللتعرف أكثر على الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم من أجل توظيف المعلمين العمانيين في مختلف محافظات السلطنة تطرق سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية قائلًا: في كل النظم التعليمية يعد المعلم مرتكز العملية التعليمية الناجحة، لذا نجد أن الكثير من الدول تولي موضوع إعداد المعلم اهتماما خاصا بدء من الاختيار فالإعداد ثم التدريب أثناء الخدمة، ولقد مرت عملية اعداد المعلم العماني بعدد من المحطات، وقد كان التوسع في الكادر التدريسي العماني ورفع نسبة التعمين في الوظائف التدريسية هدفا مصاحبا لكل هذه المحطات، وفي العام 2015 قامت الوزارة بالتنسيق مع الشركاء (مجلس التعليم سابقًا ـ وزارة التعليم العالي ـ جامعة السلطان قابوس) لبدء مرحلة جديدة فيما يتعلق بإعداد المعلم العماني عنوانها:(جودة في الاختيار وجودة في الإعداد)، بما يرفع جودة أحد أهم مدخلات العملية التعليمية وهو المعلم، الأمر الذي يرفع من مستوى التحصيل العلمي للطلبة ومستوى أدائهم ومهاراتهم. وتم في ذلك العام وما بعده اتخاذ عدد من القرارات الاستراتيجية في هذا المجال، من أهمها: رفع معايير اختيار الطلبة المقبولين في مؤسسات إعداد المعلمين، وأن يتم القبول في برامج إعداد المعلمين عبر مركز القبول الموحد فقط، مع تنويع برامج إعداد المعلمين بين درجة البكالوريوس ودبلوم التأهيل التربوي، والتوسع في المؤسسات المصرح لها بفتح برامج إعداد المعلمين، حيث وصلت إلى (6) مؤسسات، منها مؤسستين حكوميتين و(4) مؤسسات خاصة.
واستطرد سعادته قائلًا: هذا إلى جانب استحدث برنامج التأهيل التربوي، وتقديمه عبر (6) مؤسسات بهدف تسريع وتيرة توفير احتياجات وزارة التربية والتعليم من المعلمين، ولإيجاد نافذة لتوظيف عدد من حملة درجة البكالوريوس في عدد من التخصصات غير التربوية للالتحاق بسلك التدريس، وتحويل الكلية التطبيقية في الرستاق إلى كلية للتربية، واستحدث برنامج في بكالوريوس التربية خاص بالمناطق البعيدة (برنامج التوطين)، وذلك بهدف توطين وظيفة معلم بمدارس تلك المناطق، حيث تعاني تلك المدارس من مشكلة عدم استقرار المعلمين بها كونهم من أبناء مناطق أخرى، حيث سيؤدي ذلك إلى استقرار في الكادر التدريسي بتلك المدارس، وكذلك استحدث برنامج للابتعاث الخارجي في درجة البكالوريوس في التخصصات العلمية، لرفد الوزارة ببعض الكوادر ذات الخلفيات العلمية المتنوعة، وللمساهمة في سد احتياجات الوزارة من المعلمين العمانيين، وتنظيم عملية القبول في برامج اعداد المعلمين بما يحقق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين.
وبيّن سعادة الوكيل للشؤون الإدارية والمالية: ولقد حققت هذه الإجراءات والقرارات حتى الآن: ارتفاع معايير قبول الطلبة في برامج إعداد المعلمين، وارتفاع نسبة النجاح في اختبارات التوظيف في وظيفة معلم، وبدء الارتفاع التدريجي لنسبة التعمين بوظيفة معلم، وتحقيق شبه توازن بين المحافظات في أعداد المقبولين ببرامج إعداد المعلمين، وتحقيق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين في أغلب التخصصات، وتم قبول أكثر من (700) في العام الأكاديمي الجديد (2020/ 2021م) في هذا البرنامج، ولا ننسى أن نشير إلى وجود أكثر من (450) دارسًا من أبناء المناطق البعيدة في برنامج التوطين، وقبول (150) دارسًا جديدًا في البرنامج في العام الأكاديمي الجديد (2020/ 2021م)، مع وجود أكثر من (2500) دارس من الذكور في مختلف برامج إعداد المعلمين، الأمر الذي سيرفع بشكل سريع من نسبة التعمين في جنس الذكور بالوظائف التدريسية في السنوات القادمة.
واختتم سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية حديثه مؤكدًا أنه من المخطط أن تقود هذه القرارات والإجراءات على المدى المتوسط والبعيد إلى: تحسن جودة مدخلات وزارة التربية والتعليم من المعلمين، وانعكاس ذلك ايجابًا على تحصيل الطلبة، واستقرار الكادر التدريسي بمدارس المناطق البعيدة، والمساهمة في تنشيط المستوى الاقتصادي والمعيشي للسكان بتلك المناطق، وارتفاع نسبة التعمين في الوظائف التدريسية إلى (90%) على الأقل بنهاية العام 2025م، وتراجع طلبات النقل الخارجي، كنتيجة لتوطين الوظائف التدريسية وتوازن أعداد الملتحقين في البرامج التربوية بين المحافظات، وتحقيق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين في جميع التخصصات، وبالتالي خلق تخطيط وظيفي ناجح للوظائف التدريسية، ومن المتوقع أن يبلغ عدد من هم على مقاعد الدراسة في العام الأكاديمي (2020/ 2021م) في البرامج التربوية المختلفة (5966) دارسًا ودارسة، منهم (4500) في برنامج البكالوريوس (البرنامج العام)، و(600) دارس في برنامج البكالوريوس (برنامج التوطين)، و(140) دارسًا في برنامج البكالوريوس (برنامج الابتعاث)، و(726) دارسًا في برنامج التأهيل التربوي، يضاف إليهم حوالي (1500) تقريبًا مصنفين لدى الوزارة في قائمة الباحثين عن عمل بوظيفة معلم.

2020-10-14

- تفاوتت نسب أعداد المتقدمين الذين حققوا المستوى المطلوب حسب التخصصات

ـ التعاقد مع (58) معلما ومعلمة من الخريجين العمانيين بعقود سنوية (مؤقتة) لاستكمال أعضاء الهيئة لهذا العام الدراسي

ـ أعداد المتقدمين من محافظات شمال الباطنة والداخلية وجنوب الشرقية تفوق أعداد المتقدمين من المحافظات الأخرى

مسقط ـ الوطن:
قالت وزارة التربية والتعليم أمس أنها قامت مؤخرا بتعيين أكثر من (1600) خريج وخريجة ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار وممن كانوا بقوائم الانتظار من الأعوام السابقة؛ للعمل كمعلمين خلال العام الدراسي (2020/ 2021م)، بالإضافة إلى أنه تم التعاقد مع (58) معلمًا ومعلمة من الخريجين العمانيين بعقود سنوية (مؤقتة) لاستكمال أعضاء الهيئة لهذا العام الدراسي .
ولتوضيح كافة الأسس والإجراءات المرتبطة بتعيين الهيئة التدريسية أوضح سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أعداد المتقدمين لشغل وظيفة معلم قائلًا: قامت الوزارة بحصر جميع الخريجين العمانيين الباحثين عن عمل والمتوقع تخرجهم بنهاية العام الأكاديمي 2019/2020م، ممن يحملون مؤهلاً جامعياً تربويًا أو مؤهلًا جامعيًا، بالإضافة إلى دبلوم التأهيل التربوي في معظم التخصصات التربوية، والذي أعلن عنه بتاريخ 2/2/2020م وامتدت فترة استقبال الطلبات حتى تاريخ 20/2/2020م، وبلغت أعداد المتقدمين ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة المبدئية من حيث المؤهل (2064) متقدمًا، منهم (308) من الذكور بنسبة (14.9%)، و(1756) من الإناث، بنسبة (85.1%)، وكان من ضمن المتقدمين خريجو تخصص اللغة الإنجليزية والذين حققوا المستوى المطلوب في اللغة الانجليزية (الآيلتس أو التوفل) والذين بلغ عددهم (275) خريجًا وخريجة ويمثلون ما نسبته (13.3%) من اجمالي المتقدمين، منهم (52) من الذكور و(223) من الإناث، فيما بلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم اللغة العربية (368) متقدمًا يمثلون ما نسبته (17.8%) من إجمالي المتقدمين، وبلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم كيمياء (238) متقدمًا يمثلون ما نسبته (11.53%) من إجمالي المتقدمين، وبلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم التربية الاسلامية (224) متقدمًا يمثلون ما نسبته (10.85%) من إجمالي المتقدمين، كما بلغ عدد المتقدمين للتخصصات الأخرى (959) متقدمًا، وذلك بنسبه بلغت (46.46%).
وأشار سعادته الى أن الوزارة قامت بمخاطبة جامعة السلطان قابوس باعتبارها بيت الخبرة المحلي في إعداد المعلمين وتأهيلهم بالسلطنة، لتبني آلية المفاضلة بين المترشحين لشغل وظيفة معلم، وذلك من خلال قيام المختصين في الجامعة ببناء وتصميم المفردات الامتحانية للاختبار (النظري والعملي) ــ وفق أسس علمية ـ حيث تم تنفيذ الاختبارات بحرم الجامعة، ومدرسة السلطان قابوس بمحافظة ظفار لأبناء المحافظة، ومدرسة جوهرة عمان لأبناء محافظة مسندم ثم تصحيح واستخراج نتائج المتقدمين.
ثم تطرق سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى النسب المئوية لمن اجتازوا الإختبارات فقال: تفاوتت نسب أعداد المتقدمين الذين حققوا المستوى المطلوب حسب التخصصات، ففي مادة الكيمياء بلغت نسبة المجتازين (93.7%) من إجمالي المتقدمين في التخصص، وفي مادة الأحياء (91.24%)، وفي مادة الفيزياء (77.97%)، وفي مادة الرياضيات (72.77%)، في حين جاءت نسب من حققوا المستوى المطلوب في التخصصات الأدبية كالتالي: في مادة الجغرافيا (94.03%)، وفي مادة التاريخ (83.33%)، وفي مادة اللغة الانجليزية (75.64%)، وفي مادة اللغة العربية (74.46%)، أما مادة التربية الاسلامية فكانت النسبة (73.66%) من إجمالي المتقدمين في هذا التخصص، أما من حققوا المستوى المطلوب في تخصصات المهارات الفردية فكانت نسبهم في تخصص المهارات الموسيقية (83.33%)، وفي تخصص الرياضة المدرسية كانت النسبة (67.27%)، أما في تخصص الفنون التشكيلية فكانت النسبة (61.58%) من إجمالي المتقدمين في التخصص.
وقال سعادته: وقد بلغ عدد من حضر منهم (2032) خريجًا وخريجة، تمكن (1596) خريجًا وخريجة منهم من تحقيق المستوى المطلوب لاجتياز الاختبار وفق المعايير المحددة، وهي تحقيق ما نسبته (50%) من الدرجة المقررة للإختبار في تخصصات المهارات الفردية (الرياضة المدرسية، الفنون التشكيلية، المهارات الموسيقية) وما نسبته (60%) من الدرجة المقررة للاختبارات في باقي التخصصات، وبذلك فإنهم يمثلون ما نسبته (77.33%) من إجمالي عدد المتقدمين لوظيفة معلم، في حين بلغ عدد الذين لم يحققوا المستوى المطلوب (436) خريجًا وخريجة من مختلف التخصصات ويمثلون ما نسبته (21.12%)، فيما تغيب (32) خريجًا وخريجة عن أداء الاختبارات بنسبة (1.55%) .
وأشار سعادة ماجد بن سعيد البحري إلى أن أعداد المتقدمين من محافظات شمال الباطنة والداخلية وجنوب الشرقية تفوق أعداد المتقدمين من المحافظات الأخرى، حيث بلغ عدد الموفقين من محافظة شمال الباطنة (305) خريجين وخريجات بنسبة (71.3%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (428) خريجًا وخريجة، أما أبناء محافظة الداخلية فقد بلغ عدد الموفقين (350) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (88.4%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (396) خريجًا وخريجة، ومن ثم محافظة جنوب الشرقية بـ (252) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (70.4%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (358) خريجًا وخريجة.
فيما بلغ عدد الموفقين من محافظة جنوب الباطنة (247) خريجًا وخريجة بنسبة (82.9%)، تلتها محافظة شمال الشرقية بـ(159) خريجًا وخريجة بنسبة (83.7%) من إجمالي المتقدمين من المحافظة، ثم محافظة الظاهرة بـ(140) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها(82.4%)، ومحافظة مسقط بـ(85) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها (85.9%)، أما محافظة ظفار فقد بلغ عدد من وفق من أبنائها (31) خريجًا وخريجة بنسبة قدرها (40.8%)، فمحافظة البريمي حيث بلغ عدد من وفق من أبنائها (22) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (53.7%)، فيما بلغ من وفق في الاختبار من أبناء محافظة مسندم (5) خريجين من الجنسين بنسبة وقدرها (100%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة، في حين لم يوفق أي خريج في الاختبار من أبناء محافظة الوسطى ممن تقدموا للاختبار.
وأوضح سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية بأن نتائج المتقدمين للاختبار تشير إلى أن عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (50 ـ 59) بلغ (308) خريجين وخريجات بنسبة وقدرها (14.9%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة (60 ـ 69) فبلغ (769) بنسبة وقدرها (37.26%) وتعتبر هذه النسبة أعلى من باقي الفئات، وعدد الحاصلين على فئة الدرجة (70 ـ 79) بلغ (549) خريجًا وخريجة بنسبة وقدرها (26.8%)، كما بلغ عدد الحاصلين على (80 ـ 89) عدد (220) متقدمًا بنسبة (10.66%)، في حين بلغ عدد الحاصلين على (90 ـ 99) عدد (16) متقدمًا بنسبة (0.8%)، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (40 ـ 49) فبلغ عددهم (139) متقدمًا بنسبة (6.7%) من إجمالي المتقدمين، أما الحاصلون على درجة (40) فأقل فبلغ عددهم (31) متقدمًا ويمثلون ما نسبته (1.5%) من إجمالي المتقدمين.
وأضاف سعادته: إنّ أعداد المؤسسات التي استقبلت الوزارة منها مخرجاتها لشغل وظيفة معلم بمختلف التخصصات بلغت (56) مؤسسة، منها (20) مؤسسة من داخل السلطنة و(36) مؤسسة من خارج السلطنة، حيث بلغ عدد المتقدمين للاختبار من مخرجات المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة داخل السلطنة (1564) خريجًا وخريجة، بنسبة وقدرها(75.78%) من إجمالي المتقدمين، في حين بلغ عدد المتقدمين من خريجي المؤسسات التعليمية من خارج السلطنة (500) خريج وخريجة بنسبة قدرها (24.22%) من إجمالي عدد المتقدمين، واستطاع (282) خريجًا وخريجة تحقيق المستوى المطلوب بنسبة بلغت (56.4%) وذلك من مؤسسات إعداد المعلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية وجمهورية لبنان والجمهورية العربية السورية وروسيا، والمملكة المتحدة.
وبشئ من التفصيل تطرق سعادته إلى المعينين من المؤسسات التعليمية من داخل السلطنة فقال: بلغ عدد المتقدمين من جامعة السلطان قابوس (591) خريجًا وخريجة، تمكن (579) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (97.97%)، حيث تعتبر أعلى نسبة من بين مؤسسات الإعداد داخل السلطنة وخارجها، في حين أن (5) خريجين من الجنسين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة ( 0.85%)، فيما بلغ عدد المتقدمين للاختبار من جامعة نزوى (487) خريجًا وخريجة ويمثلون ما نسبته (23.59%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، حيث بلغ عدد الذين حققوا المستوى المطلوب في الاختبار (374) خريجًا وخريجة بنسبة (76.8%)، في حين أن (111) خريجًا وخريجة منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة
(22.79%).
وأكمل سعادته: فيما بلغ عدد المتقدمين للاختبار من الكلية التقنية العليا (175) خريجة، تمكنت (169) خريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (96.57%) في حين لم تتمكن (6) خريجات من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (3.43%)، أما جامعة صحار فقد بلغ عدد المتقدمين للاختبار (72) خريجًا وخريجة، تمكن (38) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (52.78%)، في حين لم يتمكن (32) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب وذلك بنسبة (44.44%).
وأشار سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى أعداد المتقدمين للإختبارات حسب مؤسسات الإعداد في برنامج دبلوم التأهيل التربوي: بلغ عدد المتقدمين للاختبارات التحريرية ممن يحملون دبلوم التأهيل التربوي (606) خريجين وخريجات، استطاع منهم (599) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب بنسبة وقدرها (98.84%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، في حين أن (5) خريجين من الجنسين لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (0.83%).
وأضاف سعادته: لو تطرقنا بشئ من التفصيل عن هذه المؤسسات فإننا سنجد أن عدد المتقدمين من جامعة السلطان قابوس بلغ (177) خريجًا وخريجة، تمكن (175) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.87%)، في حين أن (2) خريجين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (1.13%)، بينما بلغ عدد المتقدمين من جامعة نزوى (187) خريجاً وخريجة، تمكن (184) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.4%)، في حين أن (2) خريجين منهم لم يحققوا المستوى المطلوب وذلك بنسبة (1.11%)، وتغيب خريج واحد عن حضور الاختبار، أما المتقدمون من جامعة صحار فبلغ عددهم (152) خريجًا وخريجة، تمكن (151) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (99.34%)، في حين أن (1) خريج واحد فقط منهم لم يحقق المستوى المطلوب وذلك بنسبة
(0.66%)، بينما بلغ عدد المتقدمين من جامعة الشرقية (77) خريجًا وخريجة، تمكن (76) خريجًا وخريجة من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (98.7%)، في حين أن خريج واحد فقط منهم لم يحقق المستوى المطلوب وذلك بنسبة ( 1.52%)، وبلغ عدد المتقدمين من جامعة ظفار (13) خريجًا وخريجة، تمكن الجميع من تحقيق المستوى المطلوب للنجاح وذلك بنسبة (100%).
وحول أعداد المعينين تحدث سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية قائلًا: تم خلال العام الدراسي (2020/ 2021م)، تعيين أكثر من (1600) خريج وخريجة ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار وممن كانوا بقوائم الانتظار من الأعوام السابقة، منهم (224) من الذكور يمثلون ما نسبته (13.73%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، و(1407) من الإناث يمثلن ما نسبته (86.27%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، مع العلم بأنه تم ترشيح (116) خريجة من تخصص اللغة العربية لوظيفة معلمة مجال أول، وترشيح (208) من تخصصات (الكيمياء والأحياء “إناث”) لوظيفة معلمة مجال ثاني؛ ونظرا لاكتفاء الوزارة من بعض التخصصات في العام الدراسي (2020/ 2021م)، فإنه تعذر استيعاب عدد من الخريجين ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار.
وأشار سعادته إلى الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل توفير فرص للمعلمين العمانيين ممن لم يحققوا المستوى المطلوب في الامتحان فقال: لابد من الإشارة إلى أن بعض التخصصات قد دعت الحاجة إلى الاستعانة فيها ببعض المعلمين العمانيين الذين لم يحققوا المستوى المطلوب للتعيين، حيث أن درجاتهم في الامتحان قلت بعشر (10) درجات تقريبًا عن المعدل المطلوب للتعيين. فقد قامت الوزارة بتعيينهم بعقود سنوية وذلك في حدود الدرجات المالية المتاحة وتمت معاملتهم في التوزيع بنفس الأسس المتبعة في توزيع المعلمين العمانيين على الشواغر المتاحة، مع إعطاء المعلمين العمانيين المعينين الأولوية في التعيين والتوزيع، وفي هذا السياق فقد تم التعاقد مع (58) خريجًا وخريجة بواقع (40) خريجة، و(18) خريجًا، وسيتم اخضاعهم لبرامج تدريبية متنوعة.
وحول الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم قال سعادته: تقوم جهة الاختصاص بالوزارة بوضع الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم على الشواغر المتاحة لهم في المديريات التعليمية، وذلك بعد استقصاء مؤشرات حركة التنقلات الخارجية، حيث اعتمدت في وضع أسسها على الاشتراطات المنصوص عليها بقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية رقم:(120 /2004) فيما يتعلق بالتعيينات، إذ تراعى الإجراءات الآتية في عملية تعيين المحققين للمستوى المطلوب وتوزيعهم على محافظات سكناهم أو المحافظات الأخرى: الترتيب النهائي لنتائج الاختبار التحريري والعملي، بدءا بأعلاهم درجة على مستوى محافظة كل خريج، وفي حالة تساوي نتائج الاختبار تكون الأولوية للأكبر سنًّا، فالأسبق قيدًا بوزارة العمل، أما في حالة بقاء شواغر بالمحافظات التعليمية فيتم ترتيب الناجحين المتبقين وفق نتائجهم بالاختبار بدءا بأعلاهم درجة ويتم تعيينهم وفق ذات الأسس في المحافظات الأخرى الأقرب ثم القريبة فالبعيدة فالأبعد في حدود الشواغر المتاحة بالتخصص، كما أعلنت الوزارة عن توفر عدد من الشواغر بعدد من المديريات التعليمية للمرشحين الراغبين في التعيين وفق الأسماء الواردة في الإعلان، فعلى الراغب في التعيين خارج محافظة سكناه مراجعة المديرية المعين بها لإستكمال إجراءات تعيينهم خلال مدة لا تتجاوز (15) يومًا من تاريخ الإعلان.
ونوه سعادته إلى أن النقل من المديريات المعين بها هذه الفئة يرتبط بتوفر الشواغر بالمديريات الراغبين الانتقال إليها، ولا يرتبط بقضاء عدد معين من السنوات خارج محافظاتهم التي سوف يتم تعيينهم فيها، وعليهم تقديم طلبات نقل خارجي وداخلي سنويًا عند الإعلان عن فتح خدمة إستقبال طلبات النقل الداخلي والخارجي خلال العام الدراسي وفق رغباتهم، علماً بأن النقل وكما تمت الإشارة إليه مرتبط بتوفر الشاغر في المحافظة المرغوبة للنقل.
وللتعرف أكثر على الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم من أجل توظيف المعلمين العمانيين في مختلف محافظات السلطنة تطرق سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية قائلًا: في كل النظم التعليمية يعد المعلم مرتكز العملية التعليمية الناجحة، لذا نجد أن الكثير من الدول تولي موضوع إعداد المعلم اهتماما خاصا بدء من الاختيار فالإعداد ثم التدريب أثناء الخدمة، ولقد مرت عملية اعداد المعلم العماني بعدد من المحطات، وقد كان التوسع في الكادر التدريسي العماني ورفع نسبة التعمين في الوظائف التدريسية هدفا مصاحبا لكل هذه المحطات، وفي العام 2015 قامت الوزارة بالتنسيق مع الشركاء (مجلس التعليم سابقًا ـ وزارة التعليم العالي ـ جامعة السلطان قابوس) لبدء مرحلة جديدة فيما يتعلق بإعداد المعلم العماني عنوانها:(جودة في الاختيار وجودة في الإعداد)، بما يرفع جودة أحد أهم مدخلات العملية التعليمية وهو المعلم، الأمر الذي يرفع من مستوى التحصيل العلمي للطلبة ومستوى أدائهم ومهاراتهم. وتم في ذلك العام وما بعده اتخاذ عدد من القرارات الاستراتيجية في هذا المجال، من أهمها: رفع معايير اختيار الطلبة المقبولين في مؤسسات إعداد المعلمين، وأن يتم القبول في برامج إعداد المعلمين عبر مركز القبول الموحد فقط، مع تنويع برامج إعداد المعلمين بين درجة البكالوريوس ودبلوم التأهيل التربوي، والتوسع في المؤسسات المصرح لها بفتح برامج إعداد المعلمين، حيث وصلت إلى (6) مؤسسات، منها مؤسستين حكوميتين و(4) مؤسسات خاصة.
واستطرد سعادته قائلًا: هذا إلى جانب استحدث برنامج التأهيل التربوي، وتقديمه عبر (6) مؤسسات بهدف تسريع وتيرة توفير احتياجات وزارة التربية والتعليم من المعلمين، ولإيجاد نافذة لتوظيف عدد من حملة درجة البكالوريوس في عدد من التخصصات غير التربوية للالتحاق بسلك التدريس، وتحويل الكلية التطبيقية في الرستاق إلى كلية للتربية، واستحدث برنامج في بكالوريوس التربية خاص بالمناطق البعيدة (برنامج التوطين)، وذلك بهدف توطين وظيفة معلم بمدارس تلك المناطق، حيث تعاني تلك المدارس من مشكلة عدم استقرار المعلمين بها كونهم من أبناء مناطق أخرى، حيث سيؤدي ذلك إلى استقرار في الكادر التدريسي بتلك المدارس، وكذلك استحدث برنامج للابتعاث الخارجي في درجة البكالوريوس في التخصصات العلمية، لرفد الوزارة ببعض الكوادر ذات الخلفيات العلمية المتنوعة، وللمساهمة في سد احتياجات الوزارة من المعلمين العمانيين، وتنظيم عملية القبول في برامج اعداد المعلمين بما يحقق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين.
وبيّن سعادة الوكيل للشؤون الإدارية والمالية: ولقد حققت هذه الإجراءات والقرارات حتى الآن: ارتفاع معايير قبول الطلبة في برامج إعداد المعلمين، وارتفاع نسبة النجاح في اختبارات التوظيف في وظيفة معلم، وبدء الارتفاع التدريجي لنسبة التعمين بوظيفة معلم، وتحقيق شبه توازن بين المحافظات في أعداد المقبولين ببرامج إعداد المعلمين، وتحقيق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين في أغلب التخصصات، وتم قبول أكثر من (700) في العام الأكاديمي الجديد (2020/ 2021م) في هذا البرنامج، ولا ننسى أن نشير إلى وجود أكثر من (450) دارسًا من أبناء المناطق البعيدة في برنامج التوطين، وقبول (150) دارسًا جديدًا في البرنامج في العام الأكاديمي الجديد (2020/ 2021م)، مع وجود أكثر من (2500) دارس من الذكور في مختلف برامج إعداد المعلمين، الأمر الذي سيرفع بشكل سريع من نسبة التعمين في جنس الذكور بالوظائف التدريسية في السنوات القادمة.
واختتم سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية حديثه مؤكدًا أنه من المخطط أن تقود هذه القرارات والإجراءات على المدى المتوسط والبعيد إلى: تحسن جودة مدخلات وزارة التربية والتعليم من المعلمين، وانعكاس ذلك ايجابًا على تحصيل الطلبة، واستقرار الكادر التدريسي بمدارس المناطق البعيدة، والمساهمة في تنشيط المستوى الاقتصادي والمعيشي للسكان بتلك المناطق، وارتفاع نسبة التعمين في الوظائف التدريسية إلى (90%) على الأقل بنهاية العام 2025م، وتراجع طلبات النقل الخارجي، كنتيجة لتوطين الوظائف التدريسية وتوازن أعداد الملتحقين في البرامج التربوية بين المحافظات، وتحقيق التوازن بين من يتم قبولهم في هذه البرامج من حيث الأعداد والتخصصات والجنس وبين احتياجات الوزارة من المعلمين في جميع التخصصات، وبالتالي خلق تخطيط وظيفي ناجح للوظائف التدريسية، ومن المتوقع أن يبلغ عدد من هم على مقاعد الدراسة في العام الأكاديمي (2020/ 2021م) في البرامج التربوية المختلفة (5966) دارسًا ودارسة، منهم (4500) في برنامج البكالوريوس (البرنامج العام)، و(600) دارس في برنامج البكالوريوس (برنامج التوطين)، و(140) دارسًا في برنامج البكالوريوس (برنامج الابتعاث)، و(726) دارسًا في برنامج التأهيل التربوي، يضاف إليهم حوالي (1500) تقريبًا مصنفين لدى الوزارة في قائمة الباحثين عن عمل بوظيفة معلم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق