ظاهرة البيع خارج أسوار السوق المركزي للخضراوات والفواكه بالموالح .. متى تتوقف؟!

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ظاهرة البيع خارج أسوار السوق المركزي للخضراوات والفواكه بالموالح .. متى تتوقف؟!

في الاقتصاد 13 سبتمبر,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

- المطالبة بتفعيل القرارات المنظمة وتشديد الرقابة وتتبع المخالفين
- وافدون ينتهكون قرار منع البيع بالتجزئة والإجراءات الاحترازية للحد من كورونا

متابعة وتصوير ـ يوسف الحبسي:
خلف أسوار السوق المركزي للخضراوات والفواكه بالموالح ينتشر العشرات من الأيدي العاملة الوافدة، ويقومون بتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين من الخضراوات والفواكه عبر إخراجها من مظلة البيع الرئيسية وتمريرها من فوق أسوار السوق.

كما يقوم البعض الآخر بتسجيل طلبات المستهلكين من خارج الأسوار متجاهلين بذلك قرار بلدية مسقط ممثلة في إدارة السوق المركزي بضرورة التقيد بالاجراءات والتعليمات الصادرة من قبل اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا في السوق والذي يأتي بغرض الحفاظ على سلامة وصحة الباعة والمستهلكين بالسوق وتمالشيا مع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الجهات الحكومية المختصة.
الزحام انتقل من السوق إلى المنطقة المحيطة به، وعدسة “الوطن الاقتصادي” رصدت واقع المنطقة المحيطة بالسوق المركزي وتسلق العمالة الوافدة للأسوار ونقل البضائع من مظلة السوق إلى الخارج في خرق واضح لقرار بلدية مسقط، وفي وضح النهار، والمشهد يعبر عن عدم اكتراث الأيدي العاملة الوافدة بوجود عدسة توثق خرق قرار إدارة السوق إذ طالبوا بإعادة فتح البيع بالتجزئة لتتوقف هذه الظاهرة.

وقف المخالفات
وبما أن بلدية مسقط ممثلة في إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح هي المسؤولة عن مراقبة السوق فهي تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في وقف هذه السلوكيات التي تضر بالمجتمع خاصة في ضوء انتشار فيروس كوفيد 19، والتجمعات في مثل هذه المواقع تشكل خطورة، وجزء من مسؤولية بلدية مسقط منع خروج المنتجات والبضائع عبر أسوار السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح ومحاسبة كل من خالف قرار الإغلاق، كما ان المظهر الحاصل يضر بالمظهر العام ويسيء لمكانة السوق وأهميته التجارية.
ومع أن “الوطن” طرحت هذا الموضوع قبل فترة قريبة وطالبت بضرورة ضبط عمليات البيع والشراء بالسوق في مرحلة الإغلاق إلا أن الوضع ما يزال على ما هو عليه، فأين هي فرق التفتيش ببلدية مسقط في محاسبة العمالة الوافدة التي تقوم بإخراج السلع والمنتجات من الأسوار ؟ ومن هي الجهات المسؤولة عن آلية تنظيم عمليات البيع والشراء في السوق في ظل عدم مبالاة بعض الباعة من العمالة الوافدة وبعض المواطنين من دخول اعتلاء أسوار السوق؟ ألم يحن الوقت لإيجاد إجراءات صارمة للحد من استمرار البيع بهذه الطريقة العشوائية؟
عدد من المستهلكين طالب بلدية مسقط ممثلة بإدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح بضرورة رصد المخالفين الذين ينتهكون القرارات المنظمة للبيع والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا ويعرضون الصحة العامة للخطر.

الاولي 2020-09-13

- المطالبة بتفعيل القرارات المنظمة وتشديد الرقابة وتتبع المخالفين
- وافدون ينتهكون قرار منع البيع بالتجزئة والإجراءات الاحترازية للحد من كورونا

متابعة وتصوير ـ يوسف الحبسي:
خلف أسوار السوق المركزي للخضراوات والفواكه بالموالح ينتشر العشرات من الأيدي العاملة الوافدة، ويقومون بتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين من الخضراوات والفواكه عبر إخراجها من مظلة البيع الرئيسية وتمريرها من فوق أسوار السوق.

كما يقوم البعض الآخر بتسجيل طلبات المستهلكين من خارج الأسوار متجاهلين بذلك قرار بلدية مسقط ممثلة في إدارة السوق المركزي بضرورة التقيد بالاجراءات والتعليمات الصادرة من قبل اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا في السوق والذي يأتي بغرض الحفاظ على سلامة وصحة الباعة والمستهلكين بالسوق وتمالشيا مع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الجهات الحكومية المختصة.
الزحام انتقل من السوق إلى المنطقة المحيطة به، وعدسة “الوطن الاقتصادي” رصدت واقع المنطقة المحيطة بالسوق المركزي وتسلق العمالة الوافدة للأسوار ونقل البضائع من مظلة السوق إلى الخارج في خرق واضح لقرار بلدية مسقط، وفي وضح النهار، والمشهد يعبر عن عدم اكتراث الأيدي العاملة الوافدة بوجود عدسة توثق خرق قرار إدارة السوق إذ طالبوا بإعادة فتح البيع بالتجزئة لتتوقف هذه الظاهرة.

وقف المخالفات
وبما أن بلدية مسقط ممثلة في إدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح هي المسؤولة عن مراقبة السوق فهي تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في وقف هذه السلوكيات التي تضر بالمجتمع خاصة في ضوء انتشار فيروس كوفيد 19، والتجمعات في مثل هذه المواقع تشكل خطورة، وجزء من مسؤولية بلدية مسقط منع خروج المنتجات والبضائع عبر أسوار السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح ومحاسبة كل من خالف قرار الإغلاق، كما ان المظهر الحاصل يضر بالمظهر العام ويسيء لمكانة السوق وأهميته التجارية.
ومع أن “الوطن” طرحت هذا الموضوع قبل فترة قريبة وطالبت بضرورة ضبط عمليات البيع والشراء بالسوق في مرحلة الإغلاق إلا أن الوضع ما يزال على ما هو عليه، فأين هي فرق التفتيش ببلدية مسقط في محاسبة العمالة الوافدة التي تقوم بإخراج السلع والمنتجات من الأسوار ؟ ومن هي الجهات المسؤولة عن آلية تنظيم عمليات البيع والشراء في السوق في ظل عدم مبالاة بعض الباعة من العمالة الوافدة وبعض المواطنين من دخول اعتلاء أسوار السوق؟ ألم يحن الوقت لإيجاد إجراءات صارمة للحد من استمرار البيع بهذه الطريقة العشوائية؟
عدد من المستهلكين طالب بلدية مسقط ممثلة بإدارة السوق المركزي للخضروات والفواكه بالموالح بضرورة رصد المخالفين الذين ينتهكون القرارات المنظمة للبيع والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا ويعرضون الصحة العامة للخطر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق