نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم بيانات التضخم الأمريكي وأرباح الشركات, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:54 مساءً
مباشر- ارتفعت الأسهم الأوروبية طفيفًا اليوم الأربعاء، محافظةً على مكاسبها بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر يوليو، والتي جاءت متوافقة تمامًا مع توقعات "وول ستريت"، مما عزز اطمئنان المتعاملين إلى أن ضغوط الأسعار العالمية لا تزال تسير في اتجاه التراجع.
وصعد مؤشر "ستوكس يوروب 600" الأوروبي بنسبة 0.22%، مقتربًا من تسجيل مستويات قياسية جديدة، بينما ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.4%، وتراجع "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.2%، في حين تحرك مؤشر "فوتسي 100" البريطاني قرب مستويات الإغلاق السابقة.
وجاءت المكاسب المحدودة في الأسهم الأوروبية عقب صدور تقرير طال انتظاره بشأن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي. وارتفع التضخم الرئيسي بنسبة 0.1% على أساس شهري في يوليو، ليتراجع المعدل السنوي إلى 3.4% مقابل 3.5% في يونيو.
أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري، ليصل المعدل السنوي إلى 2.5%. وجاءت جميع قراءات التضخم الرئيسي والأساسي متوافقة مع توقعات السوق.
وبعد الانكماش المفاجئ في بيانات الوظائف الأمريكية الأسبوع الماضي، وفرت قراءة التضخم التي جاءت وفق التوقعات بعض الارتياح لأسواق الأسهم العالمية. ويعزز الجمع بين تباطؤ سوق العمل والسيطرة على التضخم الأساسي توقعات الأسواق بأن تحافظ البنوك المركزية على جانبي المحيط الأطلسي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال فصل الخريف.
كما دعمت البيانات الاقتصادية المحلية معنويات المستثمرين في أوروبا، بعدما أكدت القراءات النهائية للتضخم في يوليو ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 2.8% على أساس سنوي في كل من ألمانيا وإيطاليا.
في المقابل، حدت موجة الارتفاع المستمرة في أسعار النفط لليوم السادس على التوالي من مكاسب الأسواق الأوسع، إذ صعد خام برنت مقتربًا من مستوى 89 دولارًا للبرميل، وسط استمرار التوترات المتعلقة بحركة العبور في الخليج العربي وتصاعد حدة التصريحات بين واشنطن وطهران.
وأشار "يو بي إس" إلى أن الأسهم الأوروبية تستفيد بشكل متزايد من دورة استثمار عالمية مستدامة تشمل الدفاع، ومراكز البيانات، والأتمتة، وأمن الطاقة، فضلًا عن كونها أداة رئيسية للمستثمرين لتنويع محافظهم بعيدًا عن أسهم الذكاء الاصطناعي شديدة التقلب وأسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة.
وساعدت هذه المتانة الأساسية مؤشر "ستوكس 600" على تسجيل مكاسب بلغت 11.5% منذ بداية العام.
ووفقًا لبيانات بلومبرج التي استشهد بها "يو بي إس"، سجلت صناديق المؤشرات المتداولة للأسهم الأوروبية تدفقات صافية موجبة خلال يوليو للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسببت تحديثات نتائج الشركات في تحركات حادة لأسهم منفردة في البورصات الأوروبية.
وقفز سهم شركة "فيستاس ويند سيستمز" بنسبة 15% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله، بينما ارتفع سهم شركة المقاولات البريطانية " بالفور بيتي" بنحو 10% بعد زيادة توقعاتها للأرباح.
وعلى الجانب الآخر، تراجع سهم مجموعة الخدمات الصناعية "بيلفينجر" بأكثر من 6% عقب إعلان نتائج الربع الثاني.








0 تعليق