سهم "الماجد للعود" يواجه ضغوطاً بيعية مستمرة مع كسر مستويات دعم محورية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الماجد للعود" يواجه ضغوطاً بيعية مستمرة مع كسر مستويات دعم محورية, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 02:34 مساءً

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الماجد للعود تراجعات ملحوظة خلال تداولات شهر يوليو الجاري، حيث خضع السهم لضغوط بيعية مكثفة أدت إلى استقراره دون مستويات فنية مهمة.

ويعكس هذا السلوك السعري حالة من السلبية التي تسيطر على التداولات الحالية؛ ما يفتح الباب أمام احتمالات استمرار المسار الهابط في حال عدم القدرة على العودة فوق مناطق التوازن السابقة، وسط ترقب من المتعاملين لمستويات الدعم القادمة.

تشير القراءة الفنية الحالية لتحركات سهم الماجد للعود إلى استمرار سيطرة القوى البيعية على التداولات، حيث لوحظ ثبات السعر دون مستوى الدعم المحوري البالغ 120.95 ريال. ويعد هذا المستوى نقطة تحول فنية جوهرية في المدى القصير؛ إذ إن البقاء دونه يعزز من ترجيح استمرار الحركة السلبية للسهم.

وقد أدى هذا التراجع إلى زيادة الضغط على المراكز الشرائية؛ مما دفع السهم للبحث عن مستويات دعم جديدة لامتصاص الزخم البيعي المتزايد.

وفي ظل المعطيات الفنية الراهنة، يبرز مستوى 117.20 ريال كأقرب منطقة دعم مرشحة لاختبار قوة المشترين.

ويرى المحللون الفنيون أن استمرار التراجع دون هذا المستوى قد يؤدي إلى امتداد الموجة الهابطة نحو مستويات أكثر عمقاً، تبدأ من منطقة 114.60 ريال وصولاً إلى 111.30 ريال، وفي حال استمرار السلبية الحادة، قد يمتد التراجع لاستهداف مستوى 108.30 ريال.

وتأتي هذه التحركات في سياق فني يشير إلى سيطرة الاتجاه الهابط على المدى الحالي؛ مما يتطلب مراقبة دقيقة لأحجام التداول عند هذه المستويات.

وعلى الجانب الآخر، تظل احتمالات التحسن الفني مرهونة بقدرة السهم على استعادة مستوياته السابقة. فمن الناحية التقنية، تعتبر عودة التداولات والاستقرار أعلى مستوى 120.90 ريال مؤشراً أولياً على تحسن النظرة الفنية قصيرة الأجل.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يستهدف السهم مستوى المقاومة التالي الواقع حول 123.90 ريال؛ وهو ما قد يسهم في تخفيف الضغوط البيعية الحالية وإعادة الثقة للمتداولين في قدرة السهم على التعافي.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد مر السهم بتقلبات حادة في وتيرة الأداء. فخلال الربع الأول من العام، تحرك السهم ضمن اتجاه صاعد ثانوي؛ مدعوماً بتدفقات نقدية قوية وأحجام تداول مرتفعة؛ مما عكس تحسناً واضحاً في الزخم الشرائي آنذاك.

إلا أن المشهد تغير جذرياً خلال شهر أبريل، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية قوية أدت إلى تراجعه وإعادة اختبار القيعان التي سجلها في شهر يناير.

وقد تزامنت هذه التراجعات مع زيادة وتيرة عمليات جني الأرباح وتراجع الزخم الصاعد؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى الاستقرار دون مستوى الدعم المحوري 120.90 ريال؛ وهو ما يفسر سيطرة الاتجاه الهابط في الفترة الحالية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق