نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "رعاية" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط محاولات استعادة زخم الصعود, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 03:33 مساءً
مباشر للأبحاث: تشهد تداولات سهم الشركة الوطنية للرعاية الطبية حالة من الترقب الفني، حيث يقترب السعر من مستويات مقاومة فرعية محورية بعد فترة من الضغوط البيعية المتواصلة.
ويأتي هذا التحرك في وقت يحاول فيه السهم بناء قاعدة سعرية تتيح له استعادة زخم الصعود، رغم استمرار تداوله ضمن نطاق اتجاه هابط ثانوي وتحت مستويات المتوسطات المتحركة الرئيسية طويلة المدى؛ مما يضع التداولات الحالية أمام اختبار حقيقي لتحديد المسار المستقبلي على المدى المتوسط.
وتشير القراءة الفنية الحالية لسهم شركة رعاية إلى تحركه ضمن اتجاه هابط ثانوي، حيث يُلاحظ تداول السعر دون المتوسط المتحرك الرئيسي لـ 200 يوم. ويُعد هذا المؤشر الفني من الأدوات الجوهرية التي تعكس سلبية الاتجاه على المدى المتوسط؛ إذ يمثل بقاء السعر تحت هذا المتوسط ضغطاً مستمراً يحد من فرص التحول السريع نحو الاتجاه الصاعد.
وبالرغم من هذه السلبية الهيكلية، فقد رُصدت بوادر ارتداد سعري بدأت ملامحها خلال شهر مايو الماضي؛ وذلك عقب سلسلة من الضغوط البيعية التي أثرت على القيمة السوقية للسهم في الفترات السابقة.
وفي إطار هذا الارتداد، يقترب السهم حالياً من منطقة مقاومة فرعية محورية تتركز حول مستوى 115 ريالاً. ويؤكد المحللون الفنيون أن نجاح السعر في اختراق هذا المستوى بشكل مؤكد وثابت، شريطة أن يكون هذا الاختراق مدعوماً بأحجام تداول قوية وكثيفة، من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للسهم.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، يُتوقع أن يتم استهداف منطقة سعرية تتراوح ما بين 117.70 و120.70 ريال كمرحلة أولى. وفي حال استمرار تدفق الزخم الشرائي وتجاوز هذه المستويات؛ فإن المستهدفات التالية قد تمتد لتصل إلى نطاق 123.80 و127.70 ريال.
وعلى الجانب الآخر، تظل مخاطر التراجع قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مكتسباته الأخيرة. ويُعتبر مستوى 110.50 ريال نقطة دعم حرجة؛ حيث إن التراجع دونه قد يؤدي إلى تقويض فرص استمرار الصعود خلال الفترة القادمة، وقد يعيد السهم إلى دائرة الضغوط البيعية مجدداً؛ مما يهدد محاولات التعافي التي بدأت مؤخراً.
وبالنظر إلى السياق التاريخي الأوسع لحركة السهم، يظهر بوضوح خضوعه لاتجاه هابط رئيسي. وقد بدأت محاولات الارتداد التصحيحي منذ شهر يناير من عام 2026، حيث سعى السهم لتجاوز آثار الضغوط البيعية التي شهدها العام الماضي، إلا أن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح في تغيير الاتجاه العام السائد؛ إذ سرعان ما عاودت القوى البيعية السيطرة على مجريات التداول؛ مما أدى إلى استكمال المسار الهابط حتى شهر مايو.
ومع بداية شهر يونيو، نجح السهم في إظهار تماسك نسبي، محاولاً بناء قاعدة سعرية صلبة تهدف إلى دعم عمليات التعافي الفني. وتظل مستويات 138.20 ريال هي المقاومة الرئيسية والأهم للسهم، والتي يمثل الوصول إليها أو تجاوزها تحولاً جذرياً في المسار العام.


















0 تعليق