نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجيش الأمريكي يواصل ضرباته ضد إيران وتصاعد التوترات في هرمز, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 09:33 صباحاً
مباشر- واصل الجيش الأمريكي، حملته العسكرية الهادفة إلى تدمير قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت، في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة أمس الأحد، تاسع ليلة متتالية من الضربات الجوية ضد إيران، وفقًا لما نشرته عبر منصة "إكس".
واستمرت العملية نحو ثلاث ساعات، واستهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار مواصلة تقليص قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين للمضيق.
وشهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا في الهجمات بين الطرفين، ما أثار مخاوف من العودة إلى حرب شاملة، في ظل تبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي.
ويُعد مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، محورًا رئيسيًا للصراع الذي بدأ في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.
وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات، إذ صعدت عقود خام برنت بنحو 3% إلى حوالي 90.7 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.5% إلى 84.6 دولارًا للبرميل.
في الوقت نفسه، أعلنت القوات الأمريكية، الأحد، مقتل جندي أمريكي ثالث في أحدث جولات القتال مع إيران، كما أكدت العثور على رفات غير محددة الهوية في الأردن بعد إدراج أحد العسكريين ضمن المفقودين أثناء القتال، لترتفع حصيلة القتلى الأمريكيين منذ اندلاع الحرب قبل نحو خمسة أشهر إلى 17 عسكريًا.
في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية، الأحد، مقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 500 آخرين جراء الضربات الأمريكية المتجددة خلال الشهر الجاري.
وقال مايكل فيلر، كبير الاستراتيجيين لدى "جيوبوليتيكال ستراتيجي، إن مذكرة التفاهم لم تتضمن آلية واضحة للتحقيق في الحوادث المتنازع عليها أو كيفية تأثير أي خرق في أحد البنود على الالتزامات الأخرى، وهو ما جعل الخلاف يتحول سريعًا إلى نزاع حول ما إذا كانت الاتفاقية لا تزال قائمة.
وفي الأيام الأخيرة، وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها لتشمل بنية تحتية مدنية، من بينها محطة بونجي لتحلية المياه، ما أدى إلى انقطاع إمدادات المياه عن نحو 10 آلاف شخص.
وفي المقابل، كثفت طهران هجماتها الانتقامية عبر الخليج، مستهدفة مواقع في البحرين والسعودية والأردن. وأعلن الجيش الكويتي، اليوم الاثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة "معادية" قادمة من إيران.
كما أعلنت السفارة الأمريكية في العاصمة البحرينية المنامة، الاثنين، أنها تلقت معلومات تشير إلى احتمال استهداف إيران مواقع غير محددة داخل المدينة، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البحرين، ودعت السلطات السكان إلى الاحتماء.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن ناقلتي نفط "انفجرتا" أثناء محاولتهما العبور عبر "المسار الجنوبي غير الآمن والخطير" لمضيق هرمز، محذرة السفن من استخدام الممر الجنوبي المدعوم من الولايات المتحدة وسلطنة عمان، ومؤكدة أن العبور يجب أن يتم فقط عبر المسارات التي تحددها إيران.
وأظهرت بيانات شركة الاستخبارات البحرية "كبلر" أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعت إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، إذ سجلت 8 عمليات عبور فقط يوم الخميس مقارنة بـ 15 عملية في اليوم السابق.
ورغم ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أن تدفقات النفط لا تزال مستمرة. وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الأحد، إن نحو ثلثي حركة المرور التي كانت قائمة قبل اندلاع الصراع، أي ما يعادل نحو 14 مليون برميل يوميًا، لا تزال تعبر المضيق، مقارنة بحوالي 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات المكررة قبل الحرب.
وأضاف رايت أن التقارير التي تحدثت عن توقف معظم حركة الشحن خلال الأيام الأخيرة "غير صحيحة"، مؤكدًا أن حركة المرور لا تزال عند نحو ثلثي مستوطياتها الطبيعية.
















0 تعليق